سلطة المياه تبحث احتياجات بيت كاحل والظاهرية نتنياهو: مصممون على إنجاز مهمة إسقاط النظام الإيراني بدءًا من الليلة.. خفض سعر البنزين نصف شيكل في إسرائيل الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون قرب واد دعوق جنوب جنين رئيس أركان الاحتلال: "إسرائيل" في فترة قابلة للاشتعال.. نستعد لمواجهة مفاجئة على جميع الجبهات النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية بواقعة وفاة سيدة من علار إسرائيل تستعد لتفجير أنفاق في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان "الزراعة" تعلن بدء التحضيرات لحملة قطاف الزيتون الاحتلال يُبعد قاضي القدس الشرعي عن الأقصى بعد استدعائه للتحقيق اللجنة المركزية لحركة فتح تنتخب جبريل الرجوب أميناً لسرها، وتكليف ليلى غنام بمفوضية التنمية والتمكين قلقيلية: وزير الداخلية يعقد لقاء موسعا مع فعاليات عزون والبلدات المجاورة إصابات جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي الرمال غرب مدينة غزة 3 إصابات بينها اثنتان خطيرتان في هجوم للمستوطنين الإرهابيين على قرية حجة الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق الذهب يستقر والنفط يواصل الارتفاع مستوطنون يعتدون على مواطنين ويقطعون أعمدة كهرباء في بيتا وأوصرين الاحتلال يغلق طريق العروب–بيت فجار وينصب حاجزين عسكريين في بيت لحم لبنان: 11 شهيدا بينهم رضيعان ومسعفان في غارات إسرائيلية على كفررمان إصابة صيادين برصاص بحرية الاحتلال قبالة بحر مدينة غزة الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين من الضفة الغربية

"المجموعات التكفيرية" في مخيم عين الحلوة تواصل خرقها لوقف إطلاق النار

تواصل المجموعات التكفيرية في مخيم عين الحلوة في لبنان، انتهاكها لكل القرارات والاتفاقات التي أقرتها هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان بما يخص الجرائم التي شهدها المخيم خلال الفترة الماضية ووقف إطلاق النار.

وقال قائد قوات الأمن الوطني في منطقة صيدا اللواء أبو إياد الشعلان: إنّ أفرادًا وعصابات إرهابية تقف وراء الأحداث الأمنية والخرق المستمر لوقف إطلاق النار، وعمليات إلقاء القنابل التي يشهدها مخيم عين الحلوة جنوب لبنان.

وأكّد الشعلان في تصريح صحفي، أن حركة "فتح" وقوات الأمن الوطني في جهوزية كاملة للتصدي لكافة محاولات الإرهاب على كافة المحاور، التي تمس بأمن وأمان المخيم.

وشدد على أن هذه المجموعة الإرهابية تعمل جاهدة للعبث باستقرار وأمن المخيم وترويع الأهالي وتهجير أبناء شعبنا، وسبق أن ارتكبت جرائم في المخيم وآخرها اغتيال الشهيد اللواء العرموشي ورفاقه.

وقامت هذه المجموعات بعدة انتهاكات لنسف جهود التهدئة التي أقرتها هيئة العمل لعودة الهدوء إلى المخيم من خلال الهجوم على مقرات قوات الأمن الوطني الفلسطيني وحركة فتح داخل المخيم، وإطلاق القذائف الصاروخية خارج المخيم لترويع المدنيين في مدينة صيدا.

وتصدت قوات الأمن الوطني لمحاولات العصابات الإرهابية المتكررة للسيطرة على أجزاء من المخيم وبث حالة من الرعب بين أبناء شعبنا، وأجبرتها على التراجع وعدم التقدم نحو مقراتها ومكاتبها.

وارتكبت العصابات عدداً من الجرائم ذهب ضحيتها مدنيون آمنون في بيوتهم رفضوا استخدام منازلهم حماية لهم في العمليات الإجرامية التي ترتكبها العصابات ضد أبناء المخيم وقوات الأمن الوطني.

وكانت هيئة العمل المشترك الفلسطيني في لبنان قد توصلت أمس إلى اتفاق حاسم بوقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة، ولكن العصابات التكفيرية لم تُبدِ أي استعداد لوقف إطلاق النار واستمرت في خرقه على عدة محاور في المخيم.