ترمب: نقصف أهدافاً إيرانية قرب مضيق هرمز.. والهجوم الأكبر على إيران لا يزال مرتقباً إيران: سنرد على الهجمات الأمريكية برد مضاعف قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار الاحتلال يعتقل مواطنا ويخطر بهدم منزل في الخليل 6 مركبات كهربائية صديقة للبيئة.. و"المفتش الشامل" يعزّز حضور بلدية الخليل ميدانياً بريطانيا: سنعلن إجراءات بشأن المستوطنات الإسرائيلية خلال أسابيع الشيخ صبري يحذر: موسم "الأعياد" اليهودية قد يكون الأخطر على القدس والأقصى هيئة مقاومة الجدار: إسرائيل صادرت 109 آلاف دونم منذ 2022 نقص التمويل يجبر برنامج الأغذية العالمي على تقليص المساعدات الغذائية إلى النصف في الضفة الغربية الاحتلال يعتدي على مواطن بالضرب في عقربا حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة اليوم وانخفاض تدريجي حتى السبت حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة اليوم وانخفاض تدريجي حتى السبت الذهب يتراجع إلى أدنى مستوى في أكثر من ثلاثة أسابيع بنك إسرائيل: البنوك الإسرائيلية ستواصل علاقاتها مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية العام مستوطنون يحرقون مركبتين في بيتا جنوب نابلس اعتقال 6 مواطنين والاستيلاء على معدات في نابلس "الأغذية العالمي": خفض مساعداتنا يحرم 200 ألف فلسطيني من مساعدات غذائية الاحتلال يهدم منزلا في نحالين غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين من بلدة عقابا شمال طوباس قطر تحذر من محاولات إسرائيل فرض واقع جديد بالمنطقة

رام الله: إحياء الذكرى الـ59 لانطلاقة الثورة وحركة "فتح

 

 

 أحيت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة رام الله والبيرة، اليوم الأحد، الذكرى الـ59 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة "فتح".

وانطلق الآلاف في مسيرة جابت شوارع مدينة رام الله، تقدمها عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وأعضاء من المجلس الثوري للحركة، ووزراء، وممثلين عن القوى والفصائل.

واستهل نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، كلمته التي ألقاها باسم الحركة، بقراءة مقدمة البلاغ العسكري رقم "1" الصادر عن القيادة العامة لقوات "العاصفة"، وجاء فيها: "اتكالا منا على الله، وإيمانا منا بحق شعبنا في الكفاح لاسترداد وطنه المغتصب، وإيمانا منا بواجب الجهاد المقدس، وإيمانا منا بالموقف العربي الثائر من المحيط إلى الخليج، وإيمانا منا بمؤازرة أحرار وشرفاء العالم؛ لذلك فقد تحركت أجنحة من القوات الضاربة في ليلة الجمعة 31/12/1964 وقامت بتنفيذ العمليات المطلوبة منها كاملة ضمن الأرض المحتلة، وعادت جميعها إلى معسكراتها سالمة".

وقال صيدم، إنه وبهذه الكلمات شُحنت الصدور وهبّ العالم من كل أصقاعه نصرة للشعب الفلسطيني، وبها سطرت حركة "فتح" حضورها الأبي وألَقها الدائم، لتحمل راية الشعب الفلسطيني وتنفض عن ذاتها غبار الإحباط، وتنطلق في مسيرة معبدة بالإصرار والعزيمة، ولتبقى "فتح" منذ الانطلاقة وحتى التحرير حافظة لثوابتها.

وأكد أن الحزن يخيم على قلوب الفلسطينيين أينما كانوا لما يشهده قطاع غزة من عدوان الاحتلال الإسرائيلي، معتقدا أنه بمنطق القوة يستطيع أن يقتلع الشعب الفلسطيني، الذي يواجه هذه المخططات بالمزيد من الإصرار والإرادة والعزيمة والثبات.

وأكد صيدم أن "فتح" تسطر اليوم أسمى الآيات بحضورها الأبي في الميدان، ولمن يسأل أين هي "فتح" مما يجري فإن الإجابة تتمثل في أن عددا كبيرا من الشهداء الذين ارتقوا في قطاع غزة أو في الضفة الغربية هم من أبناء أجهزتها الأمنية ومن كوادر "فتح" وآخرهم الشيخ يوسف جمعة سلامة، وفي أن أكثر من نصف الأسرى هم من أبناء "فتح" وعلى رأسهم عضو اللجنة المركزية للحركة القائد البطل مروان البرغوثي، وفي أن من وضعت الأحزاب اليمينية المتطرفة صوره معصوب الرأس في المدن الإسرائيلية؛ هو رئيس الحركة محمود عباس، حامل الرسالة وحافظ العهد والمستمر على ذات الدرب. 

ووجه نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، في كلمته التي ألقاها باسم الحركة، تحية للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذين يعيشون الأمرين وترتكب بحقهم جرائم تندى لها البشرية.

وشدد على أن يد "فتح" ممدودة لتحقيق لحمة الشعب الفلسطيني، في إطار العلامة الفارقة في النضال الوطني المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، التي يجب أن تبقى جامعة للكل الفلسطيني.

وتابع: "حورانا وعملنا وجهدنا ونضالنا يجب أن يوظف لتكون هذه الصورة في كل الأراضي الفلسطينية كافة، جامعة للكل الفلسطيني، ومثبتة لمسيرة التحرير والنضال، ووصولا لتحقيق حلم القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات".

وجدد صيدم التأكيد على ضرورة وضع حد للظلم والقهر والمحاولة المستميتة لتهجير الشعب الفلسطيني، كونها وصمة عار تعتري جبين كل من اتخذ القرار.