48 شهراً.. اتحاد الكتّاب يستنكر حكم الاحتلال بحق الكاتب محمود فطافطة بهمة أهل الخير .. الحرية جمعت أكثر من 1600000 شيكل لصالح حملة "نبض مالك" الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين شاهين تتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لجنة الانتخابات تبحث مع نائب الرئيس سير العملية الانتخابية

"الأغذية العالمي": خفض مساعداتنا يحرم 200 ألف فلسطيني من مساعدات غذائية

قال برنامج الأغذية العالمي، إن المساعدات الأسرية انخفضت في الضفة الغربية إلى النصف بسبب نقص التمويل، مما أدى إلى توقف الدعم عن نحو 200 ألف شخص، في وقت تضاعفت فيه الاحتياجات خلال العامين الماضيين.

وأفادت مدير البرنامج في فلسطين شون هيوز، بأن "تصاعد عنف المستعمرين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب الأزمة الاقتصادية وارتفاع البطالة، أدى إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن ثلث سكان الضفة الغربية يكافحون لتلبية احتياجاتهم الأساسية."

وأضاف أنه "في قطاع غزة تم خفض مساعداته النقدية لنحو (75) ألف أسرة خلال يوليو الماضي، محذرًا من أن ما يصل إلى (90%) من السكان قد يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد بنهاية العام إذا لم تستمر المساعدات الإنسانية."

من جهتها، حذرت منظمة الصحة العالمية من احتمال وقوع أزمة صحية عامة في غزة خلال فصل الشتاء، في ظل تلوث المياه وتدهور خدمات الصرف الصحي، مشيرة إلى ارتفاع حالات الإسهال المائي الحاد من نحو (30) ألف حالة في مارس إلى أكثر من (58) ألفًا في أغسطس.

وأوضحت المنظمة أن أكثر من 6600 شخص يحتاجون إلى رعاية طويلة الأمد بعد بتر أطرافهم، فيما لم يحصل على أطراف صناعية حتى يوليو سوى 12% من المصابين منذ أكتوبر 2023، داعيةً إلى تسريع دخول المستلزمات الطبية والمخبرية والأطراف الصناعية، وضمان الوصول إلى المياه النظيفة وتحسين إدارة النفايات.