واصل تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 الاحتلال ينفذ حملة مداهمات ويفرض غرامات مالية باهظة على محال تجارية في سلوان الاحتلال يُخطر بوقف البناء في عشرة منازل في المنيا جنوب شرق بيت لحم إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي الرئيس يصدر قرارا بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت وفتح باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوما مستوطنون يعترضون جولة لمحافظ سلفيت والسفير الروسي في وادي المطوي نعيم قاسم: يجب حماية لبنان من الأطماع التوسعية الإسرائيلية سلطة المياه تبحث إجراءات إستراتيجية لضمان صمود قطاع المياه في غزة الاحتلال يغلق شارع الشهداء وسط الخليل "التعليم العالي" وجامعة بوليتكنك فلسطين تعقدان يوما إرشاديا لطلبة الثانوية العامة لجنة الانتخابات المركزية تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين رئيس سلطة الأراضي ومحافظ طوباس يبحثان مع رؤساء الهيئات المحلية سبل دعم صمود المواطنين الاحتلال يعتقل شابا من جنين ويقتحم بلدة يعبد "الأوقاف" تحذّر المواطنين من التعاطي مع برامج للحج خارج المسار الرسمي لدولة فلسطين الاحتلال يغلق مداخل بلدة نعلين غرب رام الله غوتيرييش: قرار اسرائيل بشأن الضفة الغربية يقوّض حل الدولتين قوات الاحتلال تقتحم عناتا ومستوطنون يقتحمون حزما الاحتلال يقتحم قرية المغير

بايدن يجدد التزام أمن "إسرائيل".. و"الإندبندنت": متواطئ في المجاعة في غزة

أكّد الرئيس الأميركي، جو بايدن، اليوم الثلاثاء، في رسالة إلى رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، أنّ التزام الولايات المتحدة "أمن إسرائيل ثابت".

وقال بايدن، في رسالته، إنّ الولايات المتحدة "فخورة بعلاقتها المستمرة بإسرائيل".

وفي إطار دعمه المستمر للاحتلال، كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أنّ بايدن فعل أكثر من مجرد تسليح "إسرائيل"، إذ إنّه يُعَدّ متواطئاً في المجاعة المدمرة في قطاع غزة.

وفي تحقيقٍ استقصائي، تحدّثت الصحيفة عن "الأخطاء والفرص الضائعة والخيارات السياسية" التي اتخذتها إدارة بايدن، والتي سمحت للمجاعة بالسيطرة على شمالي غزة.

ومن خلال الوصول إلى وثائق مسربة، وشهادات مسؤولين حاليين وسابقين وأصواتٍ من غزة، يرسم التحقيق صورةً دامغة لكارثةٍ "كان من الممكن تفاديها بالكامل"، وفقاً لـ"إندبندنت".

وتكشف المقابلات، التي أُجريت مع مسؤولين حاليين وسابقين في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ووزارة الخارجية الأميركية ووكالات الإغاثة العاملة في غزة والوثائق الداخلية للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، بحسب الصحيفة، أنّ الإدارة الأميركية "رفضت أو تجاهلت" مناشدات استخدام نفوذها من أجل إقناع حليفتها "إسرائيل" - التي تتلقى مليارات الدولارات من الدعم العسكري - بالسماح بدخول مساعدات إنسانية كافية لغزة، من أجل وقف المجاعة.

ونقلت عن مسؤولين سابقين إنّ الولايات المتحدة "وفّرت أيضاً غطاءً دبلوماسياً لإسرائيل، من أجل تهيئة الظروف للمجاعة، من خلال عرقلة الجهود الدولية لوقف إطلاق النار أو تخفيف حدة الأزمة"، الأمر الذي جعل إيصال المساعدات شبه مستحيل.

وقال المسؤولون إنّه منذ ظهور الإشارات التحذيرية الأولى، في كانون الأوّل/ديسمبر الماضي، كان من الممكن أن يؤدي الضغط الأميركي المكثف على "إسرائيل"، من أجل فتح مزيد من المعابر البرية وإغراق غزة بالمساعدات، إلى "وقف تفاقم الأزمة"، لكنّ بايدن "رفض جعل المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل مشروطة".

وبدلاً من ذلك، وفقاً للصحيفة، فإنّ حكومة بايدن اتبعت حلولاً جديدة وغير فعّالة للمساعدات، مثل الإنزال الجوي والرصيف العائم. والآن، يعاني نحو 300 ألف شخص في شمال غزة مجاعة كاملة.

"تواطؤ مباشر"

نقلت "الإندبندنت"، عن المسؤول المستقيل من وزارة الخارجية الأميركية، جوش بول، قوله إنّ ما يحدث "ليس مجرد غض الطرف عن تجويع شعب بأكمله من صنع الإنسان، بل هو تواطؤ مباشر".

ولفتت الصحيفة إلى أنّ مستوى المعارضة داخل الوكالة الحكومية الأميركية، المسؤولة عن إدارة المساعدات الخارجية المدنية ومكافحة الجوع في العالم، "غير مسبوق"، مشيرةً إلى أنّه تمّ إرسال نحو 19 مذكرة معارضة داخلية منذ بداية الحرب من قِبل موظفين في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، "ينتقدون فيها الدعم الأميركي للحرب على غزة".

وفي مذكرة معارضة جماعية داخلية، صاغها هذا الشهر عدد كبير من موظفي الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، يهاجم الموظفون الوكالة وإدارة بايدن بسبب "فشلهما في التمسك بالمبادئ الإنسانية الدولية، وفي التزام تفويضهما من أجل إنقاذ الأرواح".

وتدعو مسودة المذكرة المسربة، والتي اطلعت عليها "الإندبندنت"، الإدارة، إلى ممارسة الضغط من أجل "إنهاء الحصار الإسرائيلي الذي يتسبّب بالمجاعة".