ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,422 والإصابات إلى 174401 منذ بدء العدوان الحمد الله يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية ويركب كاميرات مراقبة في مفترقات بجنين وزيرة الخارجية: الخليل على رأس أولويات الوزارة وتعزيز صمودها مسؤولية وطنية ودولية مجلس الوزراء يوجّه بتسهيل إجراءات عطاءات توريد تجهيزات طبية بقيمة 2 مليون دولار استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال في خان يونس إيران تهدد بضرب القواعد الأميركية في دول أوروبية حال شاركت بالعدوان الخزانة الأميركي: أميركا تستعد لأكبر هجوم مالي على إيران مجلس الوزراء يحذّر من تفاقم كارثة غزة وتصاعد جرائم المستوطنين ويطالب بتحرك دولي عاجل غزة: شهيدان متأثران بإصاباتهما والاحتلال يقصف محطة لتحلية المياه ومسجدا ويخطر بإخلاء محيط مدرسة نتنياهو يحذر من أن دعم أحزاب يمينية صغيرة قد يوصل المعارضة للسلطة الاحتلال يقتحم قريتي المغير ودير أبو مشعل حرس الثورة الايراني: مستعدون للتعاون مع الحكومة لمواجهة الحرب الاقتصادية التي تشنها أمريكا القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف سفينة نفطية سعودية وتحشيدات في مناطق حدودية 7 شهداء بينهم طفلة بنيران الاحتلال في غزة واخطارات بإخلاء مناطق متفرقة بالقطاع نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد نجليه.. تفاصيل بقيت طيّ الرقابة العسكرية الأردن والصين يؤكدان ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات مستوطنين يقتحمون عين قينيا غرب رام الله الرئيس يهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوي الاحتلال يعتقل طفلا من بيتونيا غرب رام الله

"أونكتاد": الاقتصاد الفلسطيني في حالة خراب بسبب العدوان الإسرائيلي

قالت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وضع اقتصاد القطاع في حالة خراب وخلف وراءه دمارا اقتصاديا في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة مدفوعا بالتضخم، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وانهيار الدخول، والقيود المالية التي شلّت قدرة الحكومة الفلسطينية على العمل.

وأوضحت "أونكتاد"، في أحدث تقرير لها عن حالة الاقتصاد الفلسطيني، الذي صدر مساء أمس الخميس، أنها "وجدت أن حجم الدمار الاقتصادي المذهل والانحدار غير المسبوق في النشاط الاقتصادي، تجاوز بكثير تأثير جميع المواجهات العسكرية السابقة في القطاع منذ عام 2008".

وقالت إن الناتج المحلي الإجمالي لغزة انخفض بنسبة 81% في الربع الأخير من عام 2023، ما أدى إلى انكماش الاقتصاد الفلسطيني عموما بنسبة 22% للعام بأكمله، وبحلول منتصف عام 2024 انكمش اقتصاد غزة إلى أقل من سدس مستواه في عام 2022.

وأشار التقرير إلى أن ما بين 80 و96% من الأصول الزراعية في القطاع، بما في ذلك أنظمة الري ومزارع الماشية والبساتين والآلات ومرافق التخزين، قد تضررت، ما أدى إلى شل القدرة على إنتاج الغذاء وتفاقم مستويات انعدام الأمن الغذائي المرتفعة بالفعل.

وبالإضافة إلى ذلك، أكد التقرير أن 82% من الشركات في غزة، التي تشكل محركا رئيسيا للاقتصاد، قد دمرت في حين يستمر الضرر الذي يلحق بالقاعدة الإنتاجية وسط العدوان الإسرائيلي المستمر.

وبالتوازي مع ذلك، تمر الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بتدهور اقتصادي سريع ومثير للقلق، إذ أشار التقرير إلى أن 80% من الشركات في القدس الشرقية توقفت عن العمل جزئيا أو كليا.

ولفت التقرير إلى أن حوالي ثلثي الوظائف التي كانت موجودة قبل العدوان في غزة فقدت بحلول شهر كانون الثاني من هذا العام، ما دفع عمليا جميع سكان القطاع تقريبا إلى الفقر، حيث كان 80% منهم يعتمدون على المساعدات الدولية حتى قبل العدوان.

وفي الضفة الغربية، قال التقرير إن الاقتصاد فقد ما مجموعه 306 آلاف وظيفة، ما دفع معدل البطالة من 12.9% إلى 32%، ليؤدي إلى خسارة يومية تقدر بنحو 25.5 مليون دولار في دخل العمل.

بالإضافة إلى ذلك، تعطلت الأنشطة التجارية بشدة بسبب القيود المتزايدة على حركة الأشخاص والبضائع.

ووفقا للتقرير، فإن ما يزيد من تفاقم هذا الوضع هو الضغوط المالية الهائلة على السلطة الوطنية، إذ انخفض دعم المانحين الدوليين في 2023 إلى أدنى مستوياته عند 358 مليون دولار، مقارنة بملياري دولار في عام 2008.

ومنذ تشرين الأول 2023، تصاعدت عمليات خصم الإيرادات وحجبها من قبل إسرائيل لتتجاوز 1.4 مليار دولار بين عامي 2019 ونيسان 2024. وقد أعاقت هذه التحديات المالية قدرة الحكومة على دفع رواتب الموظفين، وخدمة الديون، والحفاظ على الخدمات العامة الحيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم.

ودعت المنظمة في تقريرها إلى "تدخل فوري وملموس من جانب المجتمع الدولي لوقف التدهور الاقتصادي في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومعالجة الأزمة الإنسانية، وإرساء الأساس للسلام والتنمية الدائمين. ويشمل ذلك النظر في خطة شاملة للتعافي في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، وزيادة المساعدات والدعم الدوليين، والإفراج عن الإيرادات المحتجزة، ورفع الحصار عن غزة".

وشددت على أن الاحتلال الإسرائيلي الطويل للأراضي الفلسطينية يظل العقبة الرئيسة أمام التنمية المستدامة بسبب القيود المستمرة على الاستثمار وتنقل العمالة والتجارة، والتي أدت بشكل منهجي إلى تقويض الإمكانات الاقتصادية وتفاقم الفقر وعدم الاستقرار.

ـ