قوات الاحتلال تقتحم تقوع وجناته جنوب شرق بيت لحم وتفتش منازل الاحتلال يهدم منزلًا مكوّنًا من ثلاثة طوابق في محطة عرابة وسط انتشار عسكري واسع الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من نابلس الخليل: الاحتلال يفتش منازل ومركبات وينكل بالمواطنين وينصب حواجز عسكرية عائلة تفقد جنينها بعد إعاقة الاحتلال وصول مركبة إسعاف على حاجز عورتا جنوب نابلس مستوطنون يتلفون مزروعات في أراضي المغير شرق رام الله الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي المواطنين شرق طوباس قوات الاحتلال تعتقل 20 مواطنا من طولكرم بينهم سيدة إصابة ثلاثة صيادين جراء إلقاء طائرة مسيّرة للاحتلال قنابل قرب ميناء غزة مستوطنون يعتدون على مواطن في عقربا جنوب نابلس القدس: الاحتلال يهدم منزلا في سلوان ويجبر على هدم ثلاثة آخرين في جبل المكبر الاحتلال يقتحم معهد التدريب التقني في قلنديا شمال القدس ويحتجز العاملين مستوطنون يهاجمون المنطقة الصناعية شرق بيتا ويحرقون شاحنة في رسالة لترمب: مسؤولون إسرائيليون سابقون يحذرون من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة آيزنكوت: قرارات نتنياهو الائتلافية دفعت الضفة الغربية إلى حافة الفوضى سابقة فلسطينية... القطاع الخاص ينتظر قرار العليا الإسرائيلية بشأن تمديد ساعات عمل الجسر طهران: التواصل مع واشنطن مستمر رئيس الاستخبارات السابق يحذر: خط أحمر نووي لإيران والدعم الأمريكي لاسرائيل يتآكل خلال 40 دقيقة: الاحتلال يخطر بإخلاء 3 بنايات تمهيدا لهدمها قرب عنزا جنوب جنين الاحتلال يعتقل شابًا من جلبون شرق جنين

"أونكتاد": الاقتصاد الفلسطيني في حالة خراب بسبب العدوان الإسرائيلي

قالت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وضع اقتصاد القطاع في حالة خراب وخلف وراءه دمارا اقتصاديا في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة مدفوعا بالتضخم، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وانهيار الدخول، والقيود المالية التي شلّت قدرة الحكومة الفلسطينية على العمل.

وأوضحت "أونكتاد"، في أحدث تقرير لها عن حالة الاقتصاد الفلسطيني، الذي صدر مساء أمس الخميس، أنها "وجدت أن حجم الدمار الاقتصادي المذهل والانحدار غير المسبوق في النشاط الاقتصادي، تجاوز بكثير تأثير جميع المواجهات العسكرية السابقة في القطاع منذ عام 2008".

وقالت إن الناتج المحلي الإجمالي لغزة انخفض بنسبة 81% في الربع الأخير من عام 2023، ما أدى إلى انكماش الاقتصاد الفلسطيني عموما بنسبة 22% للعام بأكمله، وبحلول منتصف عام 2024 انكمش اقتصاد غزة إلى أقل من سدس مستواه في عام 2022.

وأشار التقرير إلى أن ما بين 80 و96% من الأصول الزراعية في القطاع، بما في ذلك أنظمة الري ومزارع الماشية والبساتين والآلات ومرافق التخزين، قد تضررت، ما أدى إلى شل القدرة على إنتاج الغذاء وتفاقم مستويات انعدام الأمن الغذائي المرتفعة بالفعل.

وبالإضافة إلى ذلك، أكد التقرير أن 82% من الشركات في غزة، التي تشكل محركا رئيسيا للاقتصاد، قد دمرت في حين يستمر الضرر الذي يلحق بالقاعدة الإنتاجية وسط العدوان الإسرائيلي المستمر.

وبالتوازي مع ذلك، تمر الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بتدهور اقتصادي سريع ومثير للقلق، إذ أشار التقرير إلى أن 80% من الشركات في القدس الشرقية توقفت عن العمل جزئيا أو كليا.

ولفت التقرير إلى أن حوالي ثلثي الوظائف التي كانت موجودة قبل العدوان في غزة فقدت بحلول شهر كانون الثاني من هذا العام، ما دفع عمليا جميع سكان القطاع تقريبا إلى الفقر، حيث كان 80% منهم يعتمدون على المساعدات الدولية حتى قبل العدوان.

وفي الضفة الغربية، قال التقرير إن الاقتصاد فقد ما مجموعه 306 آلاف وظيفة، ما دفع معدل البطالة من 12.9% إلى 32%، ليؤدي إلى خسارة يومية تقدر بنحو 25.5 مليون دولار في دخل العمل.

بالإضافة إلى ذلك، تعطلت الأنشطة التجارية بشدة بسبب القيود المتزايدة على حركة الأشخاص والبضائع.

ووفقا للتقرير، فإن ما يزيد من تفاقم هذا الوضع هو الضغوط المالية الهائلة على السلطة الوطنية، إذ انخفض دعم المانحين الدوليين في 2023 إلى أدنى مستوياته عند 358 مليون دولار، مقارنة بملياري دولار في عام 2008.

ومنذ تشرين الأول 2023، تصاعدت عمليات خصم الإيرادات وحجبها من قبل إسرائيل لتتجاوز 1.4 مليار دولار بين عامي 2019 ونيسان 2024. وقد أعاقت هذه التحديات المالية قدرة الحكومة على دفع رواتب الموظفين، وخدمة الديون، والحفاظ على الخدمات العامة الحيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم.

ودعت المنظمة في تقريرها إلى "تدخل فوري وملموس من جانب المجتمع الدولي لوقف التدهور الاقتصادي في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومعالجة الأزمة الإنسانية، وإرساء الأساس للسلام والتنمية الدائمين. ويشمل ذلك النظر في خطة شاملة للتعافي في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، وزيادة المساعدات والدعم الدوليين، والإفراج عن الإيرادات المحتجزة، ورفع الحصار عن غزة".

وشددت على أن الاحتلال الإسرائيلي الطويل للأراضي الفلسطينية يظل العقبة الرئيسة أمام التنمية المستدامة بسبب القيود المستمرة على الاستثمار وتنقل العمالة والتجارة، والتي أدت بشكل منهجي إلى تقويض الإمكانات الاقتصادية وتفاقم الفقر وعدم الاستقرار.

ـ