مقتل شاب بجريمة إطلاق نار ودهس في رهط الاحتلال يفرض غرامات بنحو 31 ألف شيقل للإفراج عن شاحنات في طوباس مستوطن يكسر أغصان زيتون في بلدة مخماس شمال القدس الرئيس يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027 الاحتلال يعتقل شابا من ضاحية اكتابا شرق طولكرم إصابات جراء قصف مسيرة للاحتلال مواطنين شرق مدينة غزة مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم الصحة: 10 شهداء و65 مصابا وصلوا مستشفيات غزة خلال 48 ساعة إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس "حماس" ترحب بقرار "التنفيذية" بتأجيل الانتخابات إلى 2027 مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله 18 اعتداء للمستوطنين على مختلف المحافظات منذ صباح اليوم قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الشيخ ردا على ساعر: الاحتلال المسؤول عن تعطيل الديمقراطية الفلسطينية وادعاء الحرص عليها تضليل إصابات برصاص الاحتلال بمواصي خان يونس الصحة اللبنانية": 4386 شهيدا و12,424 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الآلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بجرائم الاحتلال

أردوغان: لا سلام بدون دولة فلسطينية.. وصمت العالم شراكة في جرائم إسرائيل

في ظل إجراءات أمنية مشددة، افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عند الساعة الثالثة من بعد ظهر الجمعة، أعمال الدورة الرابعة من منتدى أنطاليا للدبلوماسية، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات.

وشهدت القاعة إجراءات أمنية صارمة، من بينها وضع حواجز عديدة تفصل بين منصة الضيوف والحضور، وخصوصًا حول الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، الذي مُنع من أي تواصل مع الحضور داخل القاعة.

وفي كلمته الافتتاحية، قال أردوغان: “نريد أن يكون منتدى أنطاليا رسالة خير. هناك اهتمام دولي كبير بهذا المنتدى، ونرغب في توجيه رسالة سلام إلى شعوب العالم”.

ووجّه أردوغان انتقادات لاذعة إلى إسرائيل على خلفية ممارساتها بحق سكان غزة، قائلاً: “إسرائيل تزداد وقاحة بسبب صمت العالم وعدم اكتراثه. السكوت عن مجازر إسرائيل هو مشاركة في الجريمة. إسرائيل دولة إرهاب، ولا يمكن وصفها بغير ذلك”.

كما شدد على أنه “لا يحق لأحد وصف الفلسطينيين بالإرهابيين أو الإساءة إلى نضالهم. لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط دون إقامة دولة فلسطينية حرة وذات سيادة على حدود عام 1967”.

وتناول أردوغان في كلمته الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ولبنان، مشيرا إلى محاولات إذكاء النعرات الطائفية في المنطقة، قائلاً: “باعتدائها على سوريا ولبنان، تتحول إسرائيل إلى مصدر لعدم الاستقرار في المنطقة. هي تحاول تأجيج الخلافات العرقية والمذهبية في سوريا لتقويض مكتسبات الثورة، وتعرقل جهود مواجهة التنظيمات المتطرفة”.

وأكّد أن “أمن سوريا واستقرارها من أمننا واستقرارنا، ومن يسعى لإعادة معاناة الشعب السوري عليه أن يستعد لدفع الثمن. لن نسمح لأحد بزعزعة استقرار سوريا”.

وأشار أردوغان إلى توافق المواقف بين تركيا وكل من الولايات المتحدة وروسيا بشأن وحدة الأراضي السورية، مؤكدا أن الوقوف في وجه الظلم “واجب إنساني”.

وأضاف: “النظام العالمي فشل في مواجهة العديد من الأزمات. المجتمع الدولي عاجز عن تطوير سياسات أكثر عدلا وإنسانية. علينا أن نبرز قوة الدبلوماسية الإنسانية في حل المشكلات، لأن الوقوف في وجه الظلم هو واجب إنساني قبل أن يكون سياسيا”.

واختتم قائلا: “العالم أكبر من خمس دول دائمة العضوية في مجلس الأمن، لأن الإنسانية أكبر من خمسة فقط. نحن في أنقرة نفضّل الحوار على النزاع، والعقل المشترك والضمير العالمي على الاستقطاب. نريد أن تنعم منطقتنا بالسلام بدلا من النزاعات، وبالرفاه عوضا عن الدماء والدموع. تحقيق السلام يتطلب جهدا أكبر من شن الحروب”.

وأكد أردوغان أن بلاده تسعى لتحقيق السلام في أوكرانيا وسوريا وغزة وليبيا، وبناء علاقات حسن جوار، قائلا: “نريد إقامة حزام من السلام في منطقتنا. لا نطمع في أرض أحد، ونهتم بالإنسان أكثر من الموارد”.