الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات الأمين العام يحث إسرائيل على إعادة مجمع الشيخ جراح في القدس للأونروا فورا الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية

سفير فلسطين لدى روسيا: الاعترافات المتزايدة بدولة فلسطين تأكيد لعدالة قضيتنا

قال سفير دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية عبد الحفيظ نوفل إن التحول الدبلوماسي التاريخي الذي نشهده بمزيد من اعترافات الدول بدولة فلسطين، هو ثمن لدماء أطفالنا وتضحيات شعبنا، وتأكيد لعدالة القضية الفلسطينية واحتضان للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي دعت إليه وكالة "ريا نوفستي" الفيدرالية، شكر فيه الدول التي اعترفت بدولة فلسطين.

واعتبر نوفل أن خطاب الرئيس محمود عباس يحمل رؤية متكاملة لمرحلة ما بعد وقف الحرب في غزة، ويشكل منصة جدية لإيجاد حل سلمي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة ويجسد حقوق شعبنا المشروعة.

وأشار نوفل إلى حتمية وقف الإبادة والتجويع وضرورة، عودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى غزة بوصفها الجهة الشرعية الوحيدة القادرة على النهوض بغزة، وأهلها من تحت الأنقاض والدمار، وقيادة المرحلة المقبلة بإعادة الإعمار وبناء المستقبل.

وشكر نوفل المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا على جهودهما ومواقفها في مؤتمر حل الدولتين، واعتبر أن نتائج هذا المؤتمر تشكل فرصة لتعيد واشنطن النظر في سياساتها الداعمة لإسرائيل، ولتفهم حكومة الاحتلال أن صمود شعبنا والتفافه حول قيادته تشكل الضمانة الأكيدة لحصوله على تطلعاته وفي مقدمتها تجسيد الدولة المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.