واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران. وبحسب بيان الوزارة، شملت هذه الإجراءات فرض عقوبات على 12 شخصًا و13 كيانًا.
ومن بين الأسماء المشمولة بالعقوبات علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، ونعمت الله باقري، قائد حرس محافظة لُرستان، ومحمد رضا هاشمي فر، قائد شرطة لُرستان، ويدالله بوعلي، قائد حرس فجر في محافظة فارس، وعزيزالله ملكي، قائد شرطة محافظة فارس.
وقال مسؤول سعودي، مساء اليوم الخميس، ان الرياض والدوحة ومسقط أقنعت ترامب بـ"منح إيران فرصة"
وقال المسؤول السعودي وفقا للاعلام الفرنسي ان السعودية وقطر وعُمان قادت جهودا مكثفة لإقناع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالعدول عن شنّ هجوم على إيران على خلفية حملة قمع الاحتجاجات، خشية أن يؤدي إلى "ردات فعل خطيرة في المنطقة".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في تصريحات لصحيفة "العربي الجديد" إن قنوات التواصل ما زالت مفتوحة بين طهران وواشنطن، مشيرا إلى أن دول المنطقة تبذل "جهودها الطيبة" لمنع التصعيد.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن إيران تعمل عبر مشاورات مع دول إقليمية للحؤول دون ما وصفه بـ"تصعيد شرير جديد" من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، مشددا في الوقت ذاته على أن القوات المسلحة الإيرانية "ترصد جميع تحركات العدو وهي على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد".
وأفادت ثلاثة مصادر مطّلعة لوكالة "رويترز"، اليوم الخميس، بأن مستوى التحذير الأمني في قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر جرى خفضه، وذلك بعد أن كان قد رُفع بشكل ملحوظ خلال الساعات الماضية على خلفية التوترات الإقليمية.
وبحسب أحد المصادر، فإن الطائرات الأميركية التي غادرت القاعدة، أمس الأربعاء، بدأت بالعودة إليها تدريجيًا.
وفي السياق نفسه، قال مصدران آخران، وهما دبلوماسيان طلبا عدم نشر اسميهما، إن بعض الأفراد الذين طُلب منهم مغادرة القاعدة مؤقتًا، سُمح لهم أيضًا بالعودة، بعد إعادة تقييم الوضع الأمني.
وفي وقت سابق، شارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقتباسًا عن تقرير لـ"فوكس نيوز" أفاد بإلغاء حكم الإعدام بحق متظاهر إيراني عقب تحذيراته، معربًا عن أمله بأن "يستمر هذا المسار"، وقال: "هذه أخبار جيدة".