الاحتلال يعتدي على مواطن في بيت أمرين شمال غرب نابلس وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل لتوحيد إجراءات الخطط التطويرية ضمن برنامج المساعدة الزراعية الشرطة تنفذ نشاطا مروريا في مدينة الظاهرية لتعزيز السلامة المرورية مستوطنون يغلقون الطريق المؤدي لمنزل عائلة صوفان في بورين نتنياهو خلال افتتاح مركز طبي جامعي في مستوطنة "أريئيل": نخطط لرفع عدد المستوطنين فيها إلى 100 ألف 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم الأمعري "بتسيلم": 47 عائلة في غور الأردن تواجه تهجيرا وشيكا سمحان: الاحتلال الإسرائيلي يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق العدالة المناخية جيش الاحتلال : يعلن استهداف قادة من حماس في غزة الفاو: تراجع الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام في غزة 25.5% الاحتلال يستعيد رفات آخر جنوده المفقودين منذ اجتياح لبنان عام 1982 مصطفى يثمّن صمود القرى المستهدفة ويوعز بتسريع تلبية الاحتياجات الطارئة في ضوء الجولات الوزارية عراقشي: لا نقبل بوقف النار بل يجب أن تنتهي الحرب بلا تكرار القناة 12: إسرائيل لا تتوقع تقدماً في اتفاق غزة قبل الانتخابات قوات الاحتلال تقتحم منازل في سلوان لتنفيذ قرار الاستيلاء عليها "واشنطن بوست": تباين بين ترامب وفانس بشأن الأولويات الأميركية تجاه إيران فليك: رودري الأفضل في مركزه هيئة الجدار": عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية ينقل مخطط E1 إلى مرحلة التنفيذ إصابات بالاختناق في بيت فجار

تونس: إحياء الذكرى الـ40 لمجزرة حمام الشط

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التونسية، اليوم الأربعاء، الذكرى الـ40 لمجزرة "حمام الشط".

ونفذ الاحتلال الإسرائيلي، في 1 تشرين الأول/ اكتوبر1985، المجزرة عبر استهداف مقر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في "حمام الشط" جنوب العاصمة تونس، وأسفرت عن استشهاد 68 فلسطينيا وتونسيا.

وأكد سفير دولة فلسطين لدى تونس رامي القدومي خلال كلمة ألقاها خلال الفعالية التي أقيمت في مقبرة الشهداء، لهذه المناسبة، أن "دماء شهداء حمام الشط ستظل رمزا للتلاحم بين الشعبين التونسي والفلسطيني".

وشدد على أن امتزاج الدماء الفلسطينية بالتونسية، أبرز وحدة المصير التي تجمع الشعبين في مواجهة الاحتلال.

وقال إن هذا العدوان "لم يكن موجّهًا ضد الوجود الفلسطيني فحسب، بل استهدف دولة عربية ذات سيادة"، مشيدًا بالموقف التونسي الثابت آنذاك بقيادة الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، الذي أكد "أصالة التضامن وعمق الالتزام التاريخي تجاه القضية الفلسطينية".

وجرى خلال الفعالية قراءة الفاتحة ترحّمًا على أرواح الشهداء، حيث وضع السفير والمعتمد التونسي سامي بن عمر إكليلا من الزهور على الأضرحة وفاءً لتضحياتهم، ومن ثم تمت زيارة النصب التذكاري بمدينة حمام الشط، حيث أعيدت قراءة الفاتحة ووضع أكاليل الزهور تخليدًا لذكرى شهداء المجزرة، وتجديدا للعهد على مواصلة النضال الوطني حتى استعادة كافة الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وشهدت الفعالية حضورًا واسعًا ضمّ مسؤولين رسميين تونسيين رفيعي المستوى، الى جانب عائلات الشهداء التونسيين، وأبناء الجالية والطلبة الفلسطينيين والأطر التنظيمية، فضلاً عن عدد من مناصري القضية.

واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن "دماء شهداء حمام الشط ستظل نبراسًا يضيء درب النضال، وعهدًا متجددًا على الاستمرار حتى ينال شعبنا الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".