رئيس الأرجنتين في حائط البراق بحماية شرطة الاحتلال لجنة الانتخابات: نحو 11 ألف موظف وموظفة سيعملون ضمن طواقمها يوم الاقتراع إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله ترامب يعلن عن جولة مفاوضات جديدة مع ايران غدا انتخابات المجلس البلدي الخليلي: حضورٌ وتأثير… وعيٌ وتغيير فرانشيسكا ألبانيز: "الجيش الإسرائيلي أكثر الجيوش انحطاطا" ترمب: فانس لن يتوجه إلى باكستان "لأسباب أمنية" إيران: لن نرسل وفداً إلى إسلام آباد للتفاوض مع استمرار الحصار الأميركي الاتحاد البرلماني الدولي يختار أمينه العام الجديد كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة الطيران العالمي ويهدد موسم الصيف شهيد وعدة إصابات في استهداف الاحتلال دراجة نارية وسط قطاع غزة ترمب: سندمر محطات الطاقة الإيرانية إذا رفضت طهران عرض واشنطن محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله مستعمرون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس إعادة افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب جنين ضمن مخطط استيطاني جديد المقررة الأممية ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس استشهاد طفلة برصاص الاحتلال شرق المغازي وسط قطاع غزة

سموتريتش يهدد بوقف رسائل الضمان للبنوك الفلسطينية.. وترقب حاسم قبل الأحد

تتجه الساحة المالية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى لحظة مفصلية يوم الأحد المقبل، بعد قرار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وقف رسائل الضمان الحكومية التي تتيح للبنوك الإسرائيلية الاستمرار في تقديم خدمات المقاصة والتحويلات إلى الجهاز المصرفي الفلسطيني.

ويُعدّ هذا الضمان الإطار القانوني الذي يحمي البنوك الإسرائيلية من أي ملاحقات أو مسؤوليات محتملة مرتبطة بالتعامل المالي مع مؤسسات فلسطينية.

قرار سموتريتش، الذي جاء في سياق توتر سياسي داخلي وأزمة مستمرة داخل الائتلاف الإسرائيلي، يضع القطاع المصرفي الفلسطيني أمام احتمال الدخول في أزمة سيولة حادة وتأثيرات مباشرة على حركة التجارة، الرواتب، والتحويلات المالية الأساسية التي تمر يومياً عبر القنوات الإسرائيلية. ورغم أن القرار مُعلن، إلا أن تفعيله ما زال معلّقاً بانتظار نقاش أمني وسياسي قد يجري قبل يوم الأحد.

على الجانب الفلسطيني، أكد نائب محافظ سلطة النقد الفلسطينية أن المؤسسة تمتلك "خطة بديلة" لضمان استمرارية العمليات الأساسية حال توقف الخدمات الإسرائيلية، مشيراً إلى وجود ترتيبات فنية ومالية قيد التجهيز لمنع حدوث شلل في النظام المصرفي.

ومع اقتراب المهلة النهائية، تشير تقديرات سياسية إسرائيلية إلى أن القرار قد لا يُنفَّذ في موعده، في ظل ضغوط دولية متزايدة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمنع أي خطوة قد تؤدي إلى انهيار مالي أو مؤسسي في السلطة الفلسطينية، خاصة في ظل التخوف من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة قد تنعكس على المنطقة بأكملها.

وبين تشدد سموتريتش ومحاولات نتنياهو لاحتواء الأزمة، يبقى يوم الأحد محطة حاسمة قد تحدد شكل العلاقة المالية الفلسطينية–الإسرائيلية في المرحلة المقبلة.