53 قتيلاً منذ مطلع العام في الداخل المحتل: مقتل شاب في جريمة إطلاق نار في أمّ الغنم
قُتل شاب جرّاء إطلاق نار استهدفه بجريمة ارتُكبت في أم الغنم، مساء اليوم الإثنين،لتصل بذلك حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل إلى 53 قتيلا منذ مطلع العام، بينهم 27 قُتلوا منذ بداية الشهر الجاري.
وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه "تلقّى بلاغا، عند الساعة 18:37، يفيد بإصابة شاب، نُقل إلى عيادة محلية في أم الغنم".
وأضاف أن مسعفيه "يقدّمون العلاج الطبيّ لشاب يبلغ من العمر 20 عامًا، ويجري نقله إلى المستشفى وهو في حالة حرجة، نتيجة إصابات نافذة (اخترقت جسده)، بينما يتم إجراء الإنعاش القلبيّ والرئويّ له"، غير أن وفاته أُقرّت بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.
وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام 53 قتيلا، بينهم 27 منذ بداية الشهر الجاري، و26 خلال كانون الثاني/ يناير الماضي. ومن بين الضحايا 4 أشخاص برصاص الشرطة، وثلاث نساء، وفتَيان دون سنّ 18 عامًا.
ويشهد الداخل المحتل احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات وشرطة الاحتلال، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية، وأعقبتها مظاهرتان قطريتان في سخنين وتل أبيب، إضافة إلى قافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلا، وسط اتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.