الاحتلال يواصل عدوانه على مناطق شمال شرق القدس ويقتحم مخيم قلنديا جيش الاحتلال يعلن التعرف واستعادة جثة الأسير الأخيرة من غزة الاحتلال يهدم غرفتين سكنيتين ويردم بئري مياه ويعتقل شابا جنوب الخليل غارة إسرائيلية تستهدف مركبة في مدينة صور جنوب لبنان "بتسيلم": سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير إصابة مواطن واقتحام وعمليات هدم واسعة في مخيم قلنديا وكفر عقب وشارع المطار شمال القدس المحتلة نتنياهو: المرحلة التالية ليست إعادة الإعمار بل نزع سلاح غزة إسرائيل ترفض إجلاء مرضى من غزة للعلاج بالضفة والقدس الشرقية سلطة النقد تحشد الدعم الدولي لمعالجة أزمة تكدس الشيقل والإفراج عن أموال المقاصة سموتريتش يهدد نتنياهو: عدم إقرار الميزانية يعني حل الكنيست مستوطنون يعتدون على طواقم مصلحة مياه محافظة القدس في منطقة عين سامية. 3 شهداء في قطاع غزة برصاص الاحتلال منذ صباح اليوم وصول حاملة الطائرات الأميركية "لينكولن" ومجموعتها إلى الشرق الأوسط تقرير حقوقي: سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير الاحتلال يفتش منازل في السموع جنوب الخليل الصليب الأحمر ينقل 9 معتقلين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى بغزة. الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم جيوس شرق قلقيلية 17 قتيلا وعشرات المفقودين بسبب الأمطار الغزيرة في إندونيسيا مواجهات مع الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس

وصول حاملة الطائرات الأميركية "لينكولن" ومجموعتها إلى الشرق الأوسط

 دخلت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن، برفقة عدد من السفن الحربية المرافقة، إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، بالتزامن مع تحذيرات إيرانية من أي تحركات قد تمس أمنها وسيادتها.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول دفاعي أمريكي أن الحاملة ترافقها ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية، قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك، ضمن انتشار عسكري وصف بأنه يهدف إلى تعزيز الجاهزية الأمريكية في المنطقة.

وبحسب بيانات رسمية، نشرت الولايات المتحدة مقاتلات من طراز F-15E في قاعدة عسكرية بالأردن، كما بدأت بنقل منظومات الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى المنطقة، بهدف تعزيز حماية المنشآت الأمريكية وحلفائها من أي هجمات محتملة. وأكد المسؤول الأمريكي أن بعض هذه المعدات وصلت بالفعل، على أن يصل المزيد خلال فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين.

وفي السياق ذاته، أفادت شبكة سي إن إن نقلًا عن مصدرين بأن مجموعة الضربات التابعة لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن تتواجد حاليًا في المحيط الهندي، ما يجعلها أقرب إلى تقديم دعم عسكري لأي عمليات أمريكية محتملة ضد إيران. وأوضحت الشبكة أن المجموعة تقع ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، التي تشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، مؤكدة في الوقت نفسه أن موقع الحاملة لا يُعد نهائيًا لأي عمل عسكري.

وأضافت الشبكة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يزال يدرس خيارات التعامل مع إيران، دون وجود مؤشرات حتى الآن على اتخاذ قرار نهائي بتنفيذ ضربة عسكرية، مشيرة إلى أن مجموعات الضربات البحرية تضم عادة حاملة الطائرات، وطرادات صواريخ موجهة، ومدمرات وسفن متخصصة في الدفاع الجوي ومكافحة الغواصات.

في المقابل، شددت إيران على جاهزيتها الكاملة للرد على أي اعتداء. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده مستعدة للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، وتمتلك قدرات كافية للرد على أي هجوم محتمل، مؤكدًا أن إيران لا ترفض الدبلوماسية، لكنها لن تقبل بأي تهديد عسكري.

وحذر بقائي من أن أي تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة لن تثني إيران عن الدفاع عن نفسها، مشيرًا إلى أن أي خطأ في الحسابات قد يقود إلى رد حاسم، مع التأكيد على استمرار التعاون الدفاعي مع الصين وروسيا لتعزيز القدرات الوطنية.

من جهته، قال أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن الولايات المتحدة غيرت تكتيكاتها هذه المرة، معتبرًا أن الرئيس الأمريكي يسعى إلى استغلال أي أزمة داخلية في إيران لشن عمليات عسكرية تستهدف التماسك الشعبي.

وأكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن إيران لا تسعى إلى الحرب ولن تبدأ أي صراع، لكنها لن تتردد في الدفاع عن البلاد، لافتًا إلى أن الحكومة أعدت برامج لإدارة شؤون الدولة في ظروف الحرب، رغم الأمل بعدم اللجوء إليها، مع جاهزية كاملة للقوات المسلحة.

بدوره، قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي إن ما يجري يندرج ضمن حرب نفسية، موضحًا أن العدو حشد عتاده العسكري وحدد مواعيد مفترضة لهجوم وشيك، دون أن يحقق أهدافه حتى الآن.

كما أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية رضا طلائي نيك أن مستوى الاستعداد العسكري الإيراني ارتفع بشكل ملحوظ مقارنة بالفترات السابقة، مشددًا على أن أي عدوان أمريكي أو إسرائيلي محتمل سيُواجه برد أقوى وأكثر حسمًا، في ظل استمرار التهديدات والتوترات في المنطقة.