الحرس الثوري يحذر السفن: عدم التحرك أو الاقتراب من مضيق هرمز شبكة المنظمات الأهلية تطالب بمساءلة الاحتلال وتدعو لتعليق اتفاقيات الشراكة معه ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,551 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية: نساء غزة يتحملن العبء الأكبر لحرب إبادة موثّقة دوليا فعاليات نابلس تحيي يوم الأسير الفلسطيني رجب: الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة الخارجين عن القانون في بيت أمر بكل حزم ترمب: ممثلونا سيتوجهون إلى إسلام آباد مساء الغد لإجراء مفاوضات مع ايران المالية: 2000 شيقل لكل موظف من كافة المسميات والرتب رئيس الأرجنتين في حائط البراق بحماية شرطة الاحتلال لجنة الانتخابات: نحو 11 ألف موظف وموظفة سيعملون ضمن طواقمها يوم الاقتراع إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله ترامب يعلن عن جولة مفاوضات جديدة مع ايران غدا انتخابات المجلس البلدي الخليلي: حضورٌ وتأثير… وعيٌ وتغيير فرانشيسكا ألبانيز: "الجيش الإسرائيلي أكثر الجيوش انحطاطا" ترمب: فانس لن يتوجه إلى باكستان "لأسباب أمنية" إيران: لن نرسل وفداً إلى إسلام آباد للتفاوض مع استمرار الحصار الأميركي الاتحاد البرلماني الدولي يختار أمينه العام الجديد كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة الطيران العالمي ويهدد موسم الصيف

تقرير إسرائيلي: ترامب يطلق التهديدات لكنه يسعى إلى إبرام اتفاق مع إيران

يواصل الرئيس الأمريكي توجيه تهديدات علنية لإيران، في محاولة للضغط على طهران ودفعها إلى طاولة المفاوضات، بهدف فرض اتفاق بشروط أمريكية صارمة.

من خلال تصريحات دونالد ترامب خلال الـ 24 ساعة الماضية، يتضح بشكل قاطع أنه مهتم بالتفاوض أكثر من هجوم عسكري. يسعى ترامب بأن تشمل المفاوضات مع إيران الحدّ من إنتاج الصواريخ الباليستية ووقف برنامجها النووي ووقف دعم اذرعها في الوطن العربي.

ويشير المعلق العسكري في صحيفة يديعوت احرنوت الون بن يشاي إلى أن التصريحات الإيرانية كذلك تكشف أن مفاوضات شاقة تجري حاليًا بين طهران وواشنطن لفتح باب الحوار حول القضايا الجوهرية، مع وجود السعودية، وتحديدًا محمد بن سلمان، كوسيط.

مفاوضات غير المباشرة، تجري حاليًا بكثافة عبر وسطاء هم عُمان وقطر وتركيا. وقد أقرّ مسؤولون إيرانيون هذا المساء بأنهم يُجرون مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

يقول بن يشاي إنّ الاستعدادات العسكرية الأمريكية التي أرسلها ترامب إلى المنطقة تهدف إلى إجبار النظام الإيراني ، بقيادة خامنئي، على الرضوخ والجلوس إلى طاولة المفاوضات. في غضون ذلك، يُظهر النظام في طهران تصلباً ويرفض التفاوض وفقاً لشروط الأمريكيين، جزئياً خشية أن يُفسَّر ذلك على أنه ضعفٌ في الساحة الداخلية الإيرانية، وأن يُحرض الجماهير على النزول إلى الشوارع مجدداً. بات النظام الإيراني الآن يخشى التراجع خوفاً على بقائه.

المشكلة الرئيسية التي تواجه المخططين العسكريين الأمريكيين هي جمع وتكديس معلومات استخباراتية دقيقة وموثوقة حول أهداف حيوية داخل إيران. لا يعاني الأمريكيون حاليًا من نقص في القوة النارية والأسلحة الدقيقة في الشرق الأوسط، لكنهم يفتقرون إلى أهداف يمكن استهدافها (بما في ذلك الاغتيالات) لضمان انهيار النظام.

ويتوقع بن يشاي إلى أن هناك سيناريوهان محتملان: الأول - ضربة إيرانية استباقية مفاجئة تسبق خطة الهجوم الأمريكي وتعطلها.

أما السيناريو الثاني، وهو الأرجح، والذي تتدرب القيادة المركزية الأمريكية هو ضربات إيرانية انتقامية بعد شن الهجوم الأمريكي عليها.