الاحتلال ينصب حاجزا على مدخل دير جرير شرق رام الله معاريف: الهجوم الأمريكي على إيران خلال ساعات أو أيام الاحتلال يعتقل طفلا وشقيقته ومواطنا في المغير شرق رام الله مستوطنون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على متضامنين في الأغوار الشمالية مستوطنون يهاجمون شابين في قرية يبرود شمال شرق رام الله جنوب إفريقيا تعلن القائم بالأعمال الإسرائيلي "شخصا غير مرغوب فيه" مستعمرون يتلفون محاصيل زراعية شمال غرب نابلس نتنياهو يطرد دبلوماسيا جنوب أفريقي رفيع المستوى أبو الغيط: حل الدولتين هو العادل والوحيد للقضية الفلسطينية تقرير أمريكي: إيران منهكة لكنها لا تزال “فتاكة” الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا في الخليل غوتيريش يحذر من خطر "انهيار مالي وشيك" يواجه الأمم المتحدة شهيد إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مواطنين وكيانات في إيران رئيس لجنة إدارة غزة : فتح معبر رفح في الاتجاهين الإثنين المقبل جيش الاحتلال يعلن إحباط محاولة تهريب أسلحة من مصر ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من ذلك الذي أرسل إلى فنزويلا غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان

غوتيريش يحذر من خطر "انهيار مالي وشيك" يواجه الأمم المتحدة

 ذكرت وكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، أنها اطلعت على رسالة أبلغ فيها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدول الأعضاء، بأن المنظمة تواجه خطر "انهيار مالي وشيك".

وعزا غوتيريش هذا الوضع إلى رسوم غير مدفوعة من الدول الأعضاء، إضافة إلى قاعدة في الميزانية تُلزم الأمم المتحدة بإعادة الأموال غير المنفقة، ما أدى إلى تفاقم الضغوط المالية على المنظمة الدولية.

وكتب غوتيريش في رسالة إلى السفراء، مؤرخة في 28 كانون الثاني/يناير، أن "الأزمة تتفاقم، ما يهدد تنفيذ البرامج ويعرضنا لخطر الانهيار المالي"، محذّراً من أن الأوضاع "ستتدهور أكثر في المستقبل القريب".

يأتي ذلك بعدما أعلنت واشنطن، في مذكّرة للبيت الأبيض، انسحابها من 35 وكالة دولية و31 كياناً تابعاً للأمم المتحدة، من بينها "الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات وتعزيز قدرتها على الصمود"، الذي "يدعم برامج الوقاية في ​عشرات الدول التي تضمّ مجتمعات معرّضة لأخطار التطرّف".

ويتداول الحديث عن أزمة تواجهها الأمم المتحدة، وعن مستقبل دورها في حفظ السلم والأمن الدوليّين بعد مرور 80 عاماً على تأسيسها، في ظلّ تصاعد الأزمات الدولية وانخراط القوى الكبرى نفسها في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وسط السياسة الأميركية الجديدة في التقليص من تمويلها للمنظّمات الدولية والكيانات التابعة للأمم المتحدة.