أعلن وزير الصحة عن نتائج اختبار مزاولة المهنة لخريجي الكلية الجنوبية للطب البشري وطب الأسنان
إعلان وزير الصحة ماجد أبو رمضان، اليوم الخميس، نتائج امتحان مازاولة المهنة للطب البشري وطب الأسنان لأبناء شعبنا من المحافظات الجنوبية، والذي عُقد يومي 10 و11 من الشهر الحالي، في مقر سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية في العاصمة القاهرة .
وأجري الإعلان من مقر وزارة الصحة برام الله، نيابة عن وكيل الوزارة وائل الشيخ، وممثل الوزير للإشراف والمتابعة على الامتحان محمد عرار، وبمقر الوكيل الفلسطيني في القاهرة عبر تقنية الاتصال المرئي .
وعُقدت الحضورات لحضور نائب سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية ناجي الناجي، ومسؤول الشؤون الاكاديمية في السفارة إياد ابو هنود، وعميد كلية طب فلسطين جامعة الازهر بغزة محمد زغبر.
وأوضح الوزير أن عدد المتقدمين في توسعة الطب البشري بلغ 282 طبيباً وطبيبة، حيث حققوا منهم 258 نجاحاً بنسبة 91.49٪، حيث وصلوا إلى 61 طبيب شيخوخة للامتحان، وحققوا 60 نجاحاً ناجحاً بنسبة 98.36٪. وبلغت ذروتها في التقدم 343 خريجاً وخريجاً، ووصلت منهم 318، ونجحت بشكل عام في الوصول إلى 92.77٪ .
وأشار أبو رمضان إلى أن هذه الأرقام ليست مجرد نسب إحصائية، بل احترام صمود الإرادة الفلسطينية، وإصرار أبنائنا على استكمال مسيرتهم العلمية، رغم الظروف الإنسانية وغير الضرورية التي مروا بها .
الصغار إلى أن عدداً كبيراً من الطلاب قد ساهموا بشكل كبير خلال العدوان على غزة، فيما لا تزال عائلات العشاء تعيش في المشروبات الغازية بشروط إنسانية وقاسية، بالتأكيد على تقدمهم للامتحان ونجاحهم ممثلاً للصبر والثبات والانتماء نموذجاً وطنياً .
اتفق الوزير على أن امتحان مازاولة المهنة سيبقى معيارياً موحداً قائمة على المتطلبات والاستحقاق، بشكل مستمر على جودة الخدمات الصحية، وبالتالي فهم الفلسطينيين في رعاية صحية آمنة ومهنية .
وثمّن أبو رمضان جهود سفارة دولة فلسطين في القاهرة، في توفير الظروف الملائمة لعقد الامتحان، والتوجيه بالشكر إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، على تعاونهم وتنسيقهم بعد وبعد عقبة المسار مطلوب لأبناء شعبنا .
ويتناول الكاتب حلول شهر رمضان المبارك في ظل استمرار أبناء شعبنا في قطاع غزة، وكذلك في الضفة الغربية بما فيها القدس العاصمة، بالتأكيد أن نجاح هؤلاء الخريجين يمثلون رسالة أمل تلك فلسطين، رغم الجراح، تواصل إنجاب الكفاءات القادرة على خدمة شعبها للمساعدة صموده .