ترامب يعلن عن وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام في لبنان استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة غضب بين وزراء إسرائيليين لعدم علمهم بوقف النار بلبنان إلا عبر ترامب إصابة مواطن بهجوم مستوطنين بين اللبن الشرقية وسلفيت ترامب يعلن وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام ويدعو نتنياهو وعون إلى البيت الأبيض لإجراء “محادثات جادة” إصابة خطيرة برصاص قوات الاحتلال في قلنديا نتنياهو: نحن أمام فرصة اتفاق سلام تاريخي مع لبنان بطولة فلسطين للشباب لكمال الأجسام في حزيران برام الله الاحتلال يمنع إجراء انتخابات الهيئة الإدارية للهلال الأحمر بالقدس الطقس: أجواء حارة ومغبرة والحرارة أعلى من معدلها العام بـ10 درجات مستعمرون يحرقون مركبتين في يطا جنوب الخليل ستة شهداء واصابات خلال 24 ساعة وتواصل القصف المدفعي وراء الخط الأصفر سريان الهدنة التي بدأت منتصف الليل بين لبنان وإسرائيل أطباء بلا حدود: 60% من إصابات الفلسطينيين بغزة مباشرة وزارة شؤون المرأة: العنف الممنهج بحق الأسيرات والأسرى انتهاك صارخ للقانون الدولي "التعاون الإسلامي" تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حزب الله ينسب الفضل لإيران في وقف إطلاق النار في لبنان 350 طفلاً و86 أسيرة في سجون الاحتلال الخارجية: الأسرى أولوية على الاجندة الوطنية والدولية مستوطنون يقتحمون خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم

ترامب: إيران ستواجه «أموراً سيئة» إذا لم تبرم صفقة خلال 10 أيام

أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، إيران عشرة أيام لإبرام “صفقة مجدية” في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة “أمور سيئة”، فيما تصر الجمهورية الإسلامية على حقها في تخصيب اليورانيوم.
وفيما كشفت إيران، الأربعاء، أنّها تُعدّ مسودة إطار عمل للدفع قدما بالمفاوضات، واصلت الولايات المتحدة لهجتها التحذيرية قائلةً إن هناك “أسباباً عدة” لتوجيه ضربة إلى الجمهورية الإسلامية.
واعتبر ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” في واشنطن، أنه “ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة مجدية مع إيران. علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية، وإلا ستحدث أمور سيئة”. وأضاف: “علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقا. ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة”.
وقبيل افتتاح أعمال “مجلس السلام”، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذير إيران من رد إسرائيلي قوي في حال هاجمتها.
وفي إيران، شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي في مقطع فيديو على أن “أساس الصناعة النووية هو التخصيب. أنتم بحاجة إلى وقود نووي، مهما أردتم القيام به في العملية النووية”. وأضاف أن “البرنامج النووي الإيراني يتقدّم وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا يمكن لأيّ بلد أن يحرم إيران من حقّ الاستفادة من هذه التكنولوجيا سلميا”.
وفي خضم التوتر، أعلن الجيش الألماني أنه نقل عددا من عناصره “مؤقتا” خارج أربيل في شمال العراق في ظلّ “تصاعد التوتّرات في الشرق الأوسط”، فيما دعا رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، مواطنيه إلى مغادرة إيران فورا.
كما حضّت باريس واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على المسار الدبلوماسي. وأكد المتحدث باسم العلاقات الخارجية في مفوضية الاتحاد الأوروبي، أنوار العَنوني، أن الحل المستدام للمشكلات المتعلقة بالملف النووي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الدبلوماسية.
في الأثناء، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، للصحافة: “ندعو أصدقاءنا الإيرانيين وجميع أطراف المنطقة إلى ضبط النفس والحذر، وإعطاء الأولوية المطلقة للوسائل السياسية والدبلوماسية في تسوية المشكلات”.
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو في تصريحات للصحافيين: “تعلمون أننا دافعنا دائما وبحزم عن حق الشعب الإيراني في التنمية المستقلة، بما في ذلك في مجال التكنولوجيا النووية السلمية. لم نحد قط عن هذا الموقف ولا ننوي القيام بذلك”، وفقا لوكالة أنباء “تاس” الروسية.
وفي مقابل الحشد العسكري الإيراني، أجرى الحرس الثوري، هذا الأسبوع، مناورات عسكرية في مضيق هرمز، فيما أنجزت البحريتان الإيرانية والروسية، أمس، تدريبات مشتركة في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، حسب التلفزيون الرسمي الإيراني.