قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة شبان من قرية المغيّر واشنطن تدفع بـ6 طائرات "أواكس" إلى المنطقة لتنسيق هجوم واسع النطاق على ايران الأونروا تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة وتطالب برفع القيود إصابات بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل إصابة مواطن بنيران الاحتلال في خان يونس ترمب: سنقدم 10 مليارت دولار لغزة وحماس ستسلم السلاح الاحتلال يحتجز مواطنا ويستولي على مركبته في سنجل اهم ما جاء في اجتماع مجلس السلام الاول المسؤول عن ادارة غزة أعلن وزير الصحة عن نتائج اختبار مزاولة المهنة لخريجي الكلية الجنوبية للطب البشري وطب الأسنان 60 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في "الأقصى" لبنان: قصف إسرائيلي يستهدف عدة مواقع في البقاع والجنوب وسائل إعلام إسرائيلية: إسرائيل تستعد لأن تبادر إيران بالهجوم وتواصل تأهبها "أونروا": الأوضاع الإنسانية في غزة لا تزال متردية وقيود على وصول المساعدات الاحتلال يقتحم الزبابدة جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم تقرع جنوب شرق بيت لحم وتفتش منزلا ترامب: إيران ستواجه «أموراً سيئة» إذا لم تبرم صفقة خلال 10 أيام وفاة طفل دهساً بمركبة أحد اقربائه في أريحا ترمب في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام": إسهامات بأكثر من 7 مليارات دولار لإغاثة غزة "حماس": أي نقاشات حول غزة ومستقبلها يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان الاحتلال يعتقل شابًا بعد إصابته في بلدة الرام

ترامب: إيران ستواجه «أموراً سيئة» إذا لم تبرم صفقة خلال 10 أيام

أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، إيران عشرة أيام لإبرام “صفقة مجدية” في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة “أمور سيئة”، فيما تصر الجمهورية الإسلامية على حقها في تخصيب اليورانيوم.
وفيما كشفت إيران، الأربعاء، أنّها تُعدّ مسودة إطار عمل للدفع قدما بالمفاوضات، واصلت الولايات المتحدة لهجتها التحذيرية قائلةً إن هناك “أسباباً عدة” لتوجيه ضربة إلى الجمهورية الإسلامية.
واعتبر ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” في واشنطن، أنه “ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة مجدية مع إيران. علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية، وإلا ستحدث أمور سيئة”. وأضاف: “علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقا. ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة”.
وقبيل افتتاح أعمال “مجلس السلام”، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذير إيران من رد إسرائيلي قوي في حال هاجمتها.
وفي إيران، شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي في مقطع فيديو على أن “أساس الصناعة النووية هو التخصيب. أنتم بحاجة إلى وقود نووي، مهما أردتم القيام به في العملية النووية”. وأضاف أن “البرنامج النووي الإيراني يتقدّم وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا يمكن لأيّ بلد أن يحرم إيران من حقّ الاستفادة من هذه التكنولوجيا سلميا”.
وفي خضم التوتر، أعلن الجيش الألماني أنه نقل عددا من عناصره “مؤقتا” خارج أربيل في شمال العراق في ظلّ “تصاعد التوتّرات في الشرق الأوسط”، فيما دعا رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، مواطنيه إلى مغادرة إيران فورا.
كما حضّت باريس واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على المسار الدبلوماسي. وأكد المتحدث باسم العلاقات الخارجية في مفوضية الاتحاد الأوروبي، أنوار العَنوني، أن الحل المستدام للمشكلات المتعلقة بالملف النووي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الدبلوماسية.
في الأثناء، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، للصحافة: “ندعو أصدقاءنا الإيرانيين وجميع أطراف المنطقة إلى ضبط النفس والحذر، وإعطاء الأولوية المطلقة للوسائل السياسية والدبلوماسية في تسوية المشكلات”.
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو في تصريحات للصحافيين: “تعلمون أننا دافعنا دائما وبحزم عن حق الشعب الإيراني في التنمية المستقلة، بما في ذلك في مجال التكنولوجيا النووية السلمية. لم نحد قط عن هذا الموقف ولا ننوي القيام بذلك”، وفقا لوكالة أنباء “تاس” الروسية.
وفي مقابل الحشد العسكري الإيراني، أجرى الحرس الثوري، هذا الأسبوع، مناورات عسكرية في مضيق هرمز، فيما أنجزت البحريتان الإيرانية والروسية، أمس، تدريبات مشتركة في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، حسب التلفزيون الرسمي الإيراني.