اسرائيل: الولايات المتحدة لن تتمكن من مهاجمة إيران إلا لبضعة أيام شهيدان برصاص الاحتلال ببيت لاهيا شمال قطاع غزة إحالة 8 متهمين إلى محكمة جرائم الفساد بتهمة التعدي على أملاك الدولة في أريحا "الخارجية": نتابع باهتمام بالغ تداعيات إيداع جمهورية العراق قوائم الإحداثيات والخريطة المتعلّقة بالمناطق البحرية بينها وبين الكويت مجلس الوزراء يُحذر من التباطؤ غير المبرر في إدخال المساعدات الإنسانية ومستلزمات المعيشة إلى قطاع غزة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,073 الائتلاف الأهلي للانتخابات يطالب القوائم الانتخابية بالالتزام بالكوتا النسائية ورفع نسبة مشاركة المرأة الاحتلال يغلق عددا من مداخل بيت لحم وحاجز "الكونتينر" ويقتحم الدوحة الاحتلال يستدعي مسؤولين أمنيين من الخارج ويرفع حالة التأهب تحسبا لمواجهة محتملة مع إيران إسرائيل تهدد بضرب لبنان واستهداف بناه التحتية إذا تدخل حزب الله في أي حرب أمريكية–إيرانية محتملة مستوطنون يبنون عريشًا ويرفعون علم الاحتلال في ساحة منزل بفصايل الوسطى الجيش اللبناني: الاحتلال الإسرائيلي أطلق النار نحونا وأمرنا بالرد على مصادر النيران الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا حماس تدعو لفرض عقوبات على "إسرائيل" بعد إدانة دولية لإجراءاتها في الضفة الغربية وسائلا اعلام اسرائيلة : المؤسسة "الأمنية" تطلب ميزانية إضافية استعداداً لحرب محتملة ضد إيران الملك عبد الله: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب وزير الخارجية الفرنسي: يجب أن تصل المساعدات الغذائية لغزة دون عوائق منظمات إغاثية تطلب من محكمة إسرائيل العليا وقف حظر عملها في غزة والضفة وزير خارجية لبنان: إسرائيل تستعد لضرب البنية التحتية لبيروت ٤٠ ألف مصلّ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك

الملك عبد الله: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب

شدد العاهل الأردني عبد الله الثاني، الثلاثاء، على أن المملكة لن تسمح بخرق أجوائها ولن تكون ساحة حرب، داعيا إلى الحوار لتجنيب المنطقة "مزيدا من التصعيد".

جاء ذلك خلال لقائه أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، بحسب بيان للديوان الملكي.

وبشأن التطورات بين إيران والولايات المتحدة، قال الملك عبد الله إن "الحوار والحلول السياسية هي السبيل لتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد".

وأضاف أن "الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب"، وأن "أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار".

يأتي ذلك وسط تهديدات أمريكية بشن هجوم عسكري على طهران، بينما يتوجه البلدان نحو جولة مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بمدينة جنيف السويسرية الخميس.

وتقول واسنطن إن الخيارات كافة، بما فيها العسكري، مطروحة على الطاولة، وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين طهران بـ"عواقب وخيمة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.

كما تدعي تل أبيب، العاصمة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، أن إعادة إيران بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية، التي تضررت في الحرب، تهدد أمن إسرائيل.

فيما ترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري جديد.

وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنت تل أبيب هجوما على إيران، ثم قصفت واشنطن منشآت نووية إيرانية، وردت طهران بقصف إسرائيل، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار بعد 12 يوما.

وبخصوص القضية الفلسطينية، شدد الملك عبد الله على "مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين، ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس".

​​​​​​​ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية، أراضي فلسطينية محتلة، والاستيطان الإسرائيلي فيها "غير قانوني" وفقا للقانون الدولي.

وبالنسبة لسوريا جارة المملكة، شدد ملك الأردن على "ضرورة دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها".

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).

وتبذل السلطات الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كافة أنحاء سوريا، التي تحتل إسرائيل جزءا من أراضيها.