الاحتلال يعتقل شابا من وادي الفارعة جنوب طوباس محافظة القدس: الاحتلال يستكمل هدم عقارات في بلدة الطور ويعتدي على أصحابها المحكمة العليا الأمريكية ترفض تعليق تعويضات بـ655 مليون دولار ضد السلطة الفلسطينية محافظة طوباس وهيئة مقاومة الجدار تنتزعان قرارا بوقف أوامر هدم المباني في العقبة شرق طوباس رئيس المحكمة الحركية لـ"فتح" وأعضاؤها يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس مصطفى: "أدوية الأمراض المزمنة أولوية".. موجها جهات الاختصاص بتسريع عمليات التوريد رغم الأزمة المالية الخانقة الاحتلال يدمر نصباً تذكارية لشهداء في مدينة طولكرم وبلدة كفر اللبد شرقها وزير الخزانة الأمريكي يدعي التوصل إلى اتفاق وشيك مع إيران بشأن مضيق هرمز انتشال جثامين 8 شهداء من تحت أنقاض منزل في تل الهوا بغزة بعد إنذار "مجلس السلام".. إسرائيل تقيد عمليات الاغتيال وتخفض وتيرة هجماتها على غزة لجنة المالية في "الكنيست" تصادق على تخصيص مئات ملايين الشواقل للمستوطنات رئيس الاتحاد الأردني يصعّد ضد إنفانتينو: تعرضنا للابتزاز قوات الاحتلال تنفذ أعمال تجريف بمنطقتين في طولكرم القبض على تاجر مخدرات وضبط مواد مخدرة جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية السفيرة عوض الله تلتقي مسؤولا بالحزب الديمقراطي الكردستاني ونائبا بالبرلمان العراقي انحسار طوابير الوقود مع شحن مبكر لفائض الشيكل وتحسن التوريد على سبيل الإعارة.. باريس يرسل لاعبه العربي إلى الدرجة الثانية رسميًا "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في الجزائر والأزهر الشريف بمصر

القدس تودع شهيدها قاسم شقيرات بموكب مهيب إلى مقبرة السواحرة

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في القدس المحتلة، اليوم الأحد، جثمان الشهيد الشاب قاسم أمجد أبو العمل شقيرات (21 عاماً)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في جريمة إعدام ميدانية داخل منزله ببلدة جبل المكبر.

وانطلق موكب التشييع من أمام منزل عائلة الشهيد في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، وسط صيحات التكبير والهتافات المنددة بجرائم الاحتلال والمطالبة بمحاسبة القتلة بمشاركة واسعة من أهالي القدس والبلدات المجاورة، وجاب الموكب شوارع البلدة وصولاً إلى مقبرة السواحرة، حيث ووري الثرى في ثراها بعد الصلاة عليه.

وكان الشاب قاسم شقيرات قد استُشهد فجر الأربعاء، 25 آذار الماضي، بعد أن اقتحمت قوات خاصة من جيش الاحتلال ("المستعربون" وحرس الحدود) منزل عائلته. وأفادت شهادات العائلة بأن الجنود أطلقوا النار على قاسم مباشرة داخل غرفة نومه أمام أعين ذويه، قبل أن يتم اختطاف جثمانه واحتجازه لدى سلطات الاحتلال لعدة أيام.

وفي الوقت الذي ادعت فيه شرطة الاحتلال في بيانها الأولي أن إطلاق النار جاء عقب "محاولة انتزاع سلاح"، نفت عائلة الشهيد والمؤسسات الحقوقية (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير) هذه الرواية جملة وتفصيلاً، مؤكدين أنها تندرج ضمن سياسة "التصفية الميدانية" الممنهجة ضد الشباب المقدسي، حيث تم إعدامه بدم بارد دون أن يشكل أي خطر.