جنوب إفريقيا تفرض التعادل على التشيك المهندس يوسف الجعبري رئيساً لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة ويتكوف: إيران ستدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة المواقع النووية ايزنكوت يتجاوز نتنياهو: الإسرائيليون يقرون بالهزيمة أمام إيران الطقس: أجواء حارة وتحذير من التعرض لأشعة الشمس المباشرة جامعة بوليتكنك فلسطين تحتفي بالإبداع والتميز في مؤتمر إبداع الطلبة التاسع 18 شهيدا في قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل أربعة جنود بينهم قائد الكتيبة المدرعة جنوب لبنان الذهب يهبط 2.4% ويتجه لثالث خسارة أسبوعية سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أمريكا وإيران رابطة العالم الإسلامي تدين اعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة أكبر نقابة عمالية أميركية تسحب استثماراتها من إسرائيل فرنسا: على إسرائيل الالتزام بالاتفاق ووقف الحرب على لبنان سويسرا تعلن تأجيل المحادثات بين واشنطن وطهران مستوطنون يهاجمون منزلا ويحطمون أربع مركبات في كفل حارس شمال سلفيت البنتاغون يحتاج إلى 80 مليار دولار إضافية بسبب الحرب مع إيران نتنياهو: لن نتسامح وسنجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا للغاية الاحتلال يقتحم محلا لألعاب الأطفال في جنين أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين 60 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس تودع شهيدها قاسم شقيرات بموكب مهيب إلى مقبرة السواحرة

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في القدس المحتلة، اليوم الأحد، جثمان الشهيد الشاب قاسم أمجد أبو العمل شقيرات (21 عاماً)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في جريمة إعدام ميدانية داخل منزله ببلدة جبل المكبر.

وانطلق موكب التشييع من أمام منزل عائلة الشهيد في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، وسط صيحات التكبير والهتافات المنددة بجرائم الاحتلال والمطالبة بمحاسبة القتلة بمشاركة واسعة من أهالي القدس والبلدات المجاورة، وجاب الموكب شوارع البلدة وصولاً إلى مقبرة السواحرة، حيث ووري الثرى في ثراها بعد الصلاة عليه.

وكان الشاب قاسم شقيرات قد استُشهد فجر الأربعاء، 25 آذار الماضي، بعد أن اقتحمت قوات خاصة من جيش الاحتلال ("المستعربون" وحرس الحدود) منزل عائلته. وأفادت شهادات العائلة بأن الجنود أطلقوا النار على قاسم مباشرة داخل غرفة نومه أمام أعين ذويه، قبل أن يتم اختطاف جثمانه واحتجازه لدى سلطات الاحتلال لعدة أيام.

وفي الوقت الذي ادعت فيه شرطة الاحتلال في بيانها الأولي أن إطلاق النار جاء عقب "محاولة انتزاع سلاح"، نفت عائلة الشهيد والمؤسسات الحقوقية (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير) هذه الرواية جملة وتفصيلاً، مؤكدين أنها تندرج ضمن سياسة "التصفية الميدانية" الممنهجة ضد الشباب المقدسي، حيث تم إعدامه بدم بارد دون أن يشكل أي خطر.