سفير واشنطن بإسرائيل ينتقد منع بطريرك اللاتين من كنيسة القيامة
انتقد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الأحد، منع السلطات الإسرائيلية بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول كنيسة القيامة، واصفًا الخطوة بأنها "تجاوز مؤسف يصعب تبريره".
وقال هاكابي، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الشرطة الإسرائيلية منعت البطريرك وثلاثة كهنة آخرين من دخول الكنيسة لتقديم بركة دينية، رغم التزامهم بالتعليمات الإسرائيلية التي تقيد التجمعات بـ50 شخصًا كحد أقصى، مشيرًا إلى أن عددهم كان "أقل بكثير" من هذا الحد.
وانتقد السفير الأمريكي تبرير السلطات الإسرائيلية القرار بـ"دواعٍ أمنية"، في وقت التزمت فيه دور العبادة في القدس، بما فيها الكنائس والمعابد والمساجد، بقيود التجمعات المحددة.
وأضاف أن منع البطريرك من إقامة مراسم خاصة داخل الكنيسة في "أحد الشعانين" يعد "تجاوزًا مؤسفًا يصعب فهمه أو تبريره"، لافتًا إلى أن إسرائيل أبدت استعدادها للعمل مع البطريرك لإيجاد آلية آمنة لإقامة فعاليات "أسبوع الآلام".
ويعد "أحد الشعانين" الأحد السابع من الصوم الكبير، والأخير الذي يسبق "الجمعة العظيمة"، التي تليها ذكرى "أحد قيامة المسيح".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في مدينة القدس بشكل كامل بداعي منع التجمعات، في ظل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ورد الأخيرة بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل، إلى جانب استهداف ما تقول إنه "مصالح أمريكية" في دول عربية.
كما منعت السلطات الإسرائيلية إقامة صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى هذا العام، وذلك للمرة الأولى منذ احتلال شرقي المدينة عام 1967.
ورغم إدانات من دول عربية وإسلامية، تواصل إسرائيل رفض إعادة فتح المسجد أمام المصلين، فيما اعتبر مصلون في القدس الشرقية أن إغلاق المسجد الأقصى "غير مبرر ويحمل دوافع سياسية".