الاحتلال يعتقل شابين من دير الغصون شمال طولكرم الاحتلال يبدأ في إقامة منشأة لتنفيذ إعدام الأسرى ترمب ناقش سرا عقد لقاء مباشر مع زعيم كوريا الشمالية قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مقتل شاب وإصابة آخر بجريمة إطلاق نار في كفر مندا بأراضي الـ48 اعتقال 8 مواطنين من الظاهرية جنوب الخليل الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من نابلس لليوم الحادي عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس جيش الاحتلال يعتقل مواطنين بينهما صحفي في بيت لحم قائد منطقة الخليل ومحافظها يزوران مسافر يطا والبادية لتعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم التجمعات البدوية الحكومة تواصل تدخلاتها لمساندة المواطنين في قصرة جنوب نابلس نادي الأسير: الاحتلال يعتقل (30) مواطناً على الأقل من الضفة بينهم صحفي قوات الاحتلال تعتقل وزير شؤون القدس أشرف الأعور صحة غزة: 7 شهداء و23 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة توم باراك : تم منع صدام تركي اسرائيلي في اللحظات الأخيرة . بينيت يقلب المعادلة: ضرب إيران ردا على حزب الله وإخراج قطر وتركيا من غزة "التربية": امتحان الثانوية العامة الثلاثاء المقبل قائم رغم عطلة المولد النبوي الشيخ يبحث مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية الاستعدادات لتنفيذ الاستحقاق الانتخابي "الجدار والاستيطان": الاحتلال يعلن 1152 دونماً من أراضي سنجل واللبن الشرقية وقريوت "أملاك دولة" الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من بيت ريما شمال غرب رام الله

350 طفلا معتقلا من الضفة والعشرات من قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر 2023

قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) إن الطفولة الفلسطينية لم تكن يوما خارج دائرة الاستهداف، بل وُضعت في قلب سياسات القمع والسيطرة بوصفها هدفا مباشرا.

وأضافت مؤسسات الأسرى، في تقرير صدر اليوم الأحد، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن مرحلة ما بعد حرب الابادة شكلت المرحلة الأقسى على الأطفال الأسرى، الذين يبلغ عددهم اليوم في سجون الاحتلال نحو 350 طفلا، وبالإضافة إلى عشرات الأطفال الذين جرى اعتقالهم من قطاع غزة خلال الحرب في ظروف بالغة الخطورة.

وأكدت أن منظومة التعذيب البنيوية الممارَسة في سجون الاحتلال غدت إحدى أبرز أدواتها، وأشكالها، من بينها الإخفاء القسري، ومنع الزيارات، وقطع سبل التواصل، ما جعل معرفة الأعداد الحقيقية أو مصير كثيرين منهم أمرًا بالغ الصعوبة.

وأشارت إلى أن اعتقال الأطفال لم يكن حالة استثنائية أو وليد ظروف طارئة، بل سياسة ممنهجة ومتجذّرة مستمرة عبر السنوات، تعكس إرادة واضحة في إخضاع جيلٍ كامل عبر أدوات القمع المنظَّم، والتي طالت عشرات الآلاف من الأطفال.

وأوضحت أنه منذ اندلاع جريمة الإبادة الجماعية، شنّت سلطات الاحتلال حملات اعتقال واسعة على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة، طالت أكثر من 1700 طفل في الضفة الغربية وحدها، ويشمل هذا الرقم كلَّ من تعرّض للاعتقال، سواء أُفرج عنه لاحقًا، أم بقي رهن الاحتجاز.

وقالت: تبدأ لحظة الاعتقال غالبًا بمشهد عنيف ومفاجئ في ساعات الفجر الأولى، حيث تنفذ قوات الاحتلال اقتحامات للمنازل دون أي إنذار مسبق، فتستيقظ العائلات على أصوات الانفجارات وتكسير الأبواب، مصحوبةً بصرخات الجنود وانتشارهم داخل المنزل، في أجواء يسودها الخوف والفوضى.

عقب ذلك، يُقتاد الأطفال إلى خارج منازلهم باتجاه الآليات العسكرية، حيث يُكبَّلون بالأصفاد وتُفرض عليهم قيود صارمة على الحركة. وخلال عملية النقل التي قد تمر عبر عدة نقاط تفتيش ومراكز عسكرية، يتعرض بعضهم للضرب والمعاملة القاسية، فضلًا عن احتجازهم لساعات طويلة دون طعام أو ماء.

وفي كثير من الحالات، يُنقل الأطفال وهم معصوبو الأعين، ما يعمّق شعورهم بالخوف والارتباك، ويُخلّف آثارًا نفسية حادة منذ اللحظات الأولى للاعتقال.