القدس: قوات الاحتلال تهدم منزلا وتجرف "بركسات" في سلوان والعيسوية الشرطة بغزة تنفي شائعات حول اختطاف أطفال ترامب يرسل 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج إصابة شاب برصاص مستعمر قرب قراوة بني حسان غرب سلفيت مستوطنون يعتدون نصب بوابة حديدية شرق بيت لحم القدس: الاحتلال يهدم 13 منشأة سكنية وزراعية في سلوان والرام والعيسوية إيران تهدد بتعطيل الملاحة في الخليج إذا استمر "الحصار الأميركي" جيش الاحتلال: هاجمنا أكثر من 200 هدف لحزب الله و20 منصة إطلاق صواريخ خلال 24 ساعة إيران والولايات المتحدة تتوصلان إلى “اتفاق مبدئي” لتمديد وقف إطلاق النار قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم شهيد ومصاب بغارة على جنوبي لبنان مسؤولون أمريكيون: الولايات المتحدة ترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط تركيا.. قتلى وجرحى في هجوم مسلح على مدرسة بكهرمان مرعش وزارة الاقتصاد تطلق البوابة الإلكترونية للتجارة الإلكترونية إصابة مواطن ونجله في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل نادي الأسير في ذكرى اعتقال القائد مروان البرغوثي: حرية أسرانا حقّ وواجب إنساني 2167 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان وزارة الزراعة تفتتح عددا من المشاريع الزراعية الحيوية في قلقيلية الاحتلال يعتقل شابا من طمون جنوب طوباس للمرة الأولى منذ ٣٠ عاماً .. الدولار دون الـ ٣ شواقل

نادي الأسير في ذكرى اعتقال القائد مروان البرغوثي: حرية أسرانا حقّ وواجب إنساني

جدد نادي الأسير الفلسطيني التأكيد على أن الأوان آن لتتحقق حرية القائد الأسير مروان البرغوثي ورفاقه الأسرى جميعاً، إذ لا تقتصر هذه الحرية على كونها مطلباً إنسانياً، بل هي واجب وطني وأخلاقي وعالمي، يقتضيه الإنصاف ويستوجبه التاريخ في مواجهة مظلومية ممتدة تتعمّق يوماً بعد يوم.

جاء ذلك في بيان للنادي لمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين على اعتقال القائد والمناضل الوطني، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي، موضحا أن سبع سنوات سابقة تضاف إلى تلك الـ24 أمضاها خلف قضبان الاحتلال، وسبعا أخرى قضاها في الإبعاد القسري عن وطنه، فضلاً عن سنوات طويلة من المطاردة ومحاولات الاغتيال المتكررة التي لاحقته دون أن تُوهن عزيمته أو تثني إرادته.

وأوضح: تحلّ هذه الذكرى والقائد البرغوثي لا يزال يقبع في عزلة قسرية فرضتها منظومة السجون الإسرائيلية، حيث يواجه الزنازين الانفرادية إلى جانب مجموعة من رفاقه الأسرى وقادة الحركة الأسيرة، في ظروف بالغة القسوة، تشكل نتاج منظومة تعذيب ممنهجة متجذّرة في بنية السجن الإسرائيلي، باتت في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية ميداناً موازياً لتلك الجريمة ذاتها. وقد غدت الانتهاكات المنظمة التي تُرتكب بحق الأسرى دليلاً دامغاً على جريمة إبادة تتخذ من السجون فضاءً لها، في الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال إلى تنفيذ الإعدام عبر قانون صيغ لاستهداف الأسرى الفلسطينيين فقط، كجزء من عمليات المحو والتطهير العرقي.

ومنذ اندلاع جريمة الإبادة الجماعية، تعرّض القائد البرغوثي، شأنه شأن آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب المعتقلين في سجون الاحتلال، لاعتداءات متواصلة وتعذيب ممنهج، وفُرض عليه عزل مضاعف يقطعه عن العالم الخارجي؛ فحُرمت عائلته من زيارته كما الآلاف من عائلات الأسرى، كذلك مُنعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكان آخر هذه الاعتداءات، التي وردت في شهادة المحامي الذي تمكّن من زيارته في  12/4/2026، فقد اعتدت وحدات القمع في السجون اعتداءً وحشيا على البرغوثي ثلاث مرات مؤخراً: يوم 08/04/2026، ويوم 25/03/2026، ويوم 24/03/2026، مستخدمةً في المرات الثلاث أدوات القمع والضرب المختلفة، ما تسبب في إصابات كثيرة ونزيف في أنحاء جسده دون تقديم علاج طبي له.

وتجدر الإشارة إلى أن العزل الذي يواجهه القائد البرغوثي والاعتداءات التي يتعرض لها اليوم ليست طارئة في مسيرته الاعتقالية، بل واجهها مراراً في محطات سابقة، غير أنه في كل مرة أحال هذه العزلة ومحاولات الكسر المستمرة إلى جبهة في مواجهة الاحتلال. وحتى اليوم، لا تزال منظومة السجون تواصل انتهاجها لسياسة العزل والنقل المتكرر بحقه وبحق قيادات الحركة الأسيرة، في محاولة مستمرة لتصفيتهم معنوياً وجسدياً من خلال الاعتداء والعزل والتجويع والتعذيب الجسدي والنفسي.

وأكد أن الاحتلال وإن عمل على تغييب قادة شعبنا ومناضليه خلف الجدران على مدى عقود، فإن القائد البرغوثي ورفاقه الأسرى قد أبطلوا هذه المحاولة بالعزيمة والعمل الدؤوب، وأنتجوا من داخل الأسر أدوات نضال نابعة من إيمانهم الراسخ بحتمية الحرية والاستقلال والعودة، فحوّلوا محطة الأسر من نهاية مفروضة إلى جبهة جديدة، ولم يتخلوا من هناك عن دورهم القيادي الطليعي.