في رسالة تحذيرية.. الحرس الثوري الإيراني يؤكد الجاهزية للرد على أي تهديدات
قال الحرس الثوري الإيراني إن الجيش والحرس الثوري يضعان أيديهما على الزناد، وهما في حالة جاهزية تامة للرد القوي والمدمّر على أي عمل عدواني أو إجرامي يرتكبه العدو الأمريكي الصهيوني وحلفاؤه ضد الأمة الإيرانية.
وأكد البيان الذي أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الجمعة، أن التكامل والتآزر بين الجيش والحرس الثوري يمثلان "يدًا واحدة" وساعدًا قويًا ضامنًا للردع الوطني، مشددًا على أن هذا التنسيق الميداني أحبط كل السيناريوهات المعادية ومخططات الثورة المضادة التي استهدفت إضعاف القوة الدفاعية للبلاد.
وأشار الحرس الثوري إلى أن الجاهزية القتالية العالية في البر والبحر، وتطور تكنولوجيا المسيرات والمنظومات الدفاعية، بعثت برسالة واضحة مفادها أن أي حماقة يرتكبها العدو ستواجه بضربات صاعقة، ولن يجني منها المعتدون سوى الذل والهزيمة الاستراتيجية المخزية.
وذكر البيان أن القوات البحرية تتربص بالبوارج والزوارق الأمريكية في "كمائن مرسومة" للانتقام لدماء شهداء المدمرة "دِنا" التي استهدفتها القوات الأمريكية، مؤكدًا أن الرد على هذا الغدر والجريمة سيكون شديدًا وحتميًا في الوقت المناسب.
وشدد الحرس الثوري على الالتزام الكامل بتوجيهات القيادة العليا للقوات المسلحة، موضحًا أن الجيش بات "حصنًا حصينًا للأمة" بفضل الاعتماد على القدرات المحلية والروح الثورية، مما جعل إيران قادرة على مواجهة تحديات ما وصفه بـ"الحرب المفروضة الثالثة".