الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران 69 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وزير الزراعة: غدا صرف الدفعة الثانية من برنامج المساعدات الممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.2 مليون شيقل وكالة بيت مال القدس تطلق برنامج المدارس الصيفية في القدس القبض على شخص محكوم غيابي في قضايا حيازة وتعاطي مواد يُشتبه بأنها مخدرة في جنين إطلاق حملة دولية لمناهضة العنف الجنسي ضد الأسرى حكومة الاحتلال تقر ميزانية بـ434 مليون دولار لإنشاء 34 مستوطنة جديدة بالضفة إذاعة منبر الحرية تطلق الموجة الإذاعية المفتوحة "بكفي دم... لا لإطلاق النار" بالشراكة مع إذاعات الخليل

إطلاق حملة دولية لمناهضة العنف الجنسي ضد الأسرى

انطلقت في مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة البيرة، تضمن شهادات لأسرى محررين وعائلاتهم.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، شهد المؤتمر عرض إفادات لأسرى محررين وأسرهم، إلى جانب الإعلان عن انطلاق حملة دولية تهدف إلى توثيق هذه الانتهاكات، وتحريك مسارات قانونية وحقوقية لملاحقة المسؤولين عنها.

وقال الأسير المحرر يوسف عمايرة، منسق عام الحملة، إنه تعرض خلال فترة اعتقاله لاعتداءات جنسية، مؤكداً أن ما يجري بحق الأسرى جاوز الحالات الفردية وأصبح، بحسب ممارسة ممنهجة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأضاف عمايرة أن هناك أسرى، رجالاً ونساءً وأطفالاً، يتعرضون لهذه الانتهاكات داخل أماكن الاحتجاز، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك، ومتسائلاً عن أسباب الصمت تجاه هذه الجرائم.

وأشار إلى أن الاعتداءات، وفق شهاداته، لا تقتصر على السجانين الرجال، وإنما تشمل أيضاً سجانات، معتبراً أن مرتكبي هذه الانتهاكات يحظون بحماية من سلطات الاحتلال.

وأوضح أن إطلاق الحملة جاء تتويجاً لجهد استمر ثلاث سنوات في جمع المعلومات وتوثيق الإفادات، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشمل تنظيم فعاليات في عدد من دول العالم، وتشكيل لجان قانونية تضم محامين وقضاة وخبراء لمتابعة الملف.

ودعا إلى إنشاء وزارة خاصة بالأسرى والمحررين، وتوفير الرعاية الطبية والنفسية للضحايا وعائلاتهم، لافتاً إلى أن عدداً من الأسرى المحررين أحيلوا إلى مستشفيات للأمراض النفسية نتيجة تداعيات ما تعرضوا له.

ووجّه عمايرة نداءً إلى الأسرى الذين تعرضوا لهذه الانتهاكات بضرورة كسر حاجز الصمت والإدلاء بشهاداتهم، مؤكداً أن الصمت يشكل آخر أدوات القوة التي يراهن عليها الاحتلال.

وخلال المؤتمر، قدم أسير محرر آخر إفادة قال فيها إنه يتحدث باسم مئات الأسرى الذين يلتزمون الصمت خوفاً من نظرة المجتمع.

وأكد أن ما تعرضوا له يمثل أحد أشد أشكال الانتهاكات، وداعياً الضحايا إلى عدم الخوف من رواية ما حدث لهم.

وأشار إلى أن آثار هذه الانتهاكات امتدت إلى عائلات الأسرى، التي تعيش تداعيات نفسية واجتماعية مستمرة نتيجة ما تعرض له أبناؤها داخل السجون.

وقدمت زوجة أحد الأسرى المحررين شهادة تحدثت فيها عن معاناة أسرتها بعد الإفراج عن زوجها، موضحة أن أطفالها يلاحظون التغيرات النفسية التي طرأت عليه دون أن تتمكن من تفسيرها لهم.

من جانبه، وصف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص ما يتعرض له الأسرى من عنف جنسي بأنه إبادة صامتة.

وأكد أبو الحمص أن الهيئة وثقت كماً كبيراً من المعلومات والإفادات المتعلقة بهذه الانتهاكات، بما يشمل أسرى لا يزال الاحتلال يخفيهم قسراً.

بدوره، قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان إن إطلاق الحملة جاء في ظل الارتفاع غير المسبوق في حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي بحق الأسرى، خصوصاً منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأكد رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري أن نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى ومؤسسات حقوقية وثقت خلال السنوات الثلاث الماضية حجماً كبيراً من الإفادات التي تشكل، أدلة متراكمة على انتهاكات تشمل التعذيب والعنف الجنسي والحرمان من الغذاء والدواء.

من جهته، وصف مدير مركز "حريات" حلمي الأعرج الانتهاكات الجنسية بحق الأسرى الفلسطينيين بأنها جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.

ودعا الأعرج إلى ملاحقة الاحتلال قانونياً ومحاسبة المسؤولين عنها، وإنهاء ما وصفه بحالة الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات.