الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس موظفو السفارة الأمريكية بالرياض محاصرون داخلها الأمم المتحدة: نزوح 30 ألف شخص في لبنان جراء القصف الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شابًا من المغير بعد الاعتداء عليه ومصادرة مركبته صافرات الإنذار في تل ابيب بعد رشقة صاروخية من لبنان إصابة عشرات المواطنين بالاختناق في نحالين غرب بيت لحم الحرس الثوري الإيراني: شائعة هبوط مقاتلة "أف-35" في مطار مهرآباد لا أساس لها نتنياهو: على الحكومة اللبنانية أن تدرك أن حزب الله يورطهم في حرب لا تخصهم مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في شباط إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد

رفع الضرائب يُكسِب إسرائيل 1.24 مليار دولار

وكالة الحرية الاخبارية -  أظهرت بيانات وأرقام صادرة عن مصلحة الضرائب الإسرائيلية أن نسبة 1٪ المضافة إلى ضريبة القيمة المضافة أو المشتريات، لتصبح 18٪، ستعود على خزينة إسرائيل بمبلغ يصل إلى 4.6 مليار شيكل أي ما يعادل 1.240 مليار دولار أمريكي.

واعتبرت المصلحة أن أهم عنصر سيوفر أموالاً لسد موازنة عجز البلاد للسنة المالية 2013-2014 ستكون إيرادات الزيادة في الضريبة، على الرغم من وعودات خرجت بها وزارة المالية بعدم رفعها مطلقاً، إلا أنها المرة الثانية التي ترفع فيها إسرائيل ضريبة القيمة المضافة خلال عام.
ويقول الباحث في الشؤون الإسرائيلية برهوم جرايسي: "إن وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية تتمثل في تحقيق التكامل بين المواطن والدولة لخفض العجز في موازنتها، مجسّداً برفع الضرائب، بينما يرى المجتمع أن إسرائيل تنفق أموالاً طائلة على مشاريع لا تزيدهم إلا خوفاً وفقراً كالحروب والاتفاقيات العسكرية.
وأصبح قرار رفع الضرائب في إسرائيل ساري المفعول اعتباراً من يوم أمس الأحد، بعد أن كان مقرراً في الثامن والعشرين من شهر أيار، إلا أن التأجيل جاء لتجنب بعض الإرباكات المحاسبية لكل من الوزارة والشركات والمواطنين.
وخرجت أصوات إسرائيلية عقب القرار، ترفض مساواة الأغنياء والفقراء في دفع نسبة واحدة من الضرائب، لأن الزيادة ستضرب الفقراء أكثر من الأغنياء، مشيرين إلى ضرورة إعفاء السلع الأساسية، وفرضها على السلع التكميلية فقط، الأمر الذي يتفق معه الباحث جرايسي، الذي ينظر بعين القلق إزاء هذا الارتفاع، والذي برأيه سيفقر الفقراء أكثر، ويرفع الأغنياء، وسيؤدي إلى اختفاء الطبقة الوسطى من المجتمع الإسرائيلي، وظهور بيئة غير متوازنة.
وبحسب موقع "جلوبس" العبري، فإنه في الوقت الحالي، تقوم إسرائيل بتطبيق ضريبة القيمة المضافة على جميع السلع والخدمات، باستثناء الفواكه والخضروات، التي كانت معفاة وما زالت لأسباب تاريخية.
ويعتبر الإعفاء واحدة من أكبر التشوهات الضريبية في إسرائيل، ويستفيد منها في الغالب مزارعو وتجار التجزئة. وفي حال تم إلغاء القرار، كما سعت وزارة المالية للقيام به منذ سنوات، فإنه سيولد إيرادات للخزينة تتجاوز 2.5 مليار شيكل سنوياً أي نحو 675 مليون دولار أمريكي.
وفي تعليقه على الإعفاء، يشير جرايسي إلى أن إلغاء قرار إعفاء الخضار والفواكه، سيؤدي إلى تدهور الزراعة في إسرائيل، والتي تشكل من الناتج المحلي ما نسبته 20٪، كما ستضر بالفقراء الذي يعتمدون على الخضروات في طعامهم أكثر من اللحوم.