انهيار أجزاء من برج الشوا وقصف شرق غزة وانفجار بخان يونس الأرصاد الجوية: أجواء باردة وأمطار متفرقة وتحذيرات من السيول والانزلاقات استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس الإمارات العربية إلى الولايات المتحدة: سنشارك في مهمة فتح مضيق هرمز وزارة الصحة الإسرائيلية: 5492 إصابة منذ بداية الحرب و116 حالة لا تزال تتلقى العلاج تراجع أسعار النفط يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أشهر قوات الاحتلال تقتحم بلدتي الزاوية وياسوف في سلفيت سفير دولة فلسطين لدى بيلاروس يشارك في فعالية لتعزيز التعاون الاقتصادي إصابات جراء غارات وقصف مدفعي للاحتلال على جنوب لبنان مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام ويعتدون على المواطنين شرق الخليل دولتا مصر والأردن توجهان نداءً عاجلاً لإسرائيل بسبب الغاز تشييع جثمان الشهيد مصطفى حمد في مخيم قلنديا شمال القدس الاحتلال يعتدي على مواطن من بدو شمال غرب القدس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس الحرس الثوري: مضيق هرمز مغلق وأي محاولة للعبور منه ستواجه برد صارم اليونيسف: نزوح أكثر من 370 ألف طفل في لبنان ومقتل 121 ألمانيا تكشف عن مفاوضات أمريكية إيرانية ولقاء مرتقب في باكستان "أزمة توماهوك".. واشنطن تطلق 850 صاروخا ومخاوف من نفاد المخزون الاحتلال يقتحم قرية مادما جنوب نابلس استشهاد الشاب سفيان أبو ليل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس

الحمية المتوازنة في رمضان تجنب الصائم المشكلات الصحية

وكالة الحرية الاخبارية -الحمية هي النظام الغذائي الصحي المتوازن الذي يقي الإنسان من مختلف المشاكل الصحية. ومادام أننا في الأيام الأولى من الصيام فإننا نؤكد أن للحمية المتوازنة السليمة في شهر رمضان دوراً مهماً في تفادي الكثير من المشكلات الصحية التي قد يتعرّض لها الصائمون.

وكما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، أوضحت اختصاصية التغذية منال سنبل أن المائدة الرمضانية تعد مائدة متميزة بأصنافها وأكلاتها التقليدية الشهية، ويجب أن تكون متنوعة بحيث تحتوي على جميع العناصر الغذائية الأساسية المتمثلة في الكربوهيدرات والبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية وكميات معتدلة من الدهون النباتية والسكريات، حيث يحتاج جسم الإنسان سواءً في شهر رمضان أو في بقية شهور السنة إلى غذاء صحي متوازن.
كما يجب أن تكون هناك ثلاث وجبات رئيسية في رمضان تعادل الوجبات الرئيسية على أن تكون هناك فترة زمنية مناسبة بين تلك الوجبات. وبما أن الصائم يقضي ساعات طويلة يمتنع فيها عن الطعام والشراب لذلك يجب ألا يفاجئ معدته أثناء الإفطار بكميات كبيرة من الطعام حتى لا يؤدي ذلك إلى مشكلات الهضم والتلبكات المعدية والمعوية.
فمن الأفضل أن يُفطر الصائم على بضع حبات من الرطب أو التمر كمصدر سريع للطاقة، ثم يتناول رشفات من الماء لتعويض السوائل، مع عدم الإفراط، ثم يمنح المعدة وقتاً للراحة ولتنشيط العصارات الهضمية المعدية والمعوية. بعدها، يمكن تناول وجبة الإفطار المتوازنة التي لابد أن تحتوي على أي نوع من أنواع السلطات كطبق أساسي والقليل من الشوربة ونوع من السمبوسة باللحم أو الجبن في الفرن وبعض الخضار المطبوخة أو من 2 – 3 ملاعق فول أو حمص مع عدم الإفراط في الكميات المتناولة من جميع الأصناف.
ويجب تجنّب المقليات لأن الإفراط في تناولها يؤدي إلى الإصابة بحرقة المعدة وارتجاع المريء، وهذه من أكثر المشاكل الصحية التي يعاني منها الصائمون في هذا الشهر الفضيل.
وجبة خفيفة
وهي تعادل وجبة العشاء في بقية شهور السنة، ويفضل تناولها بعد الإفطار بثلاث أو أربع ساعات (أي بعد صلاة التراويح)، حيث يمكن تناول سلطة الفواكه الطازجة أو عصائر الفاكهة الطازجة أو التمر مع القهوة أو تناول بعض الحلويات الرمضانية الشعبية مع الحذر من الإكثار من تناول هذه الحلويات لتجنب زيادة الوزن.
وجبة السحور
وهي تعادل وجبة الإفطار التي نتناولها عادة في الصباح في غير شهر رمضان. لذلك يفضل أن تكون وجبة خفيفة نظراً لتناولها في ساعات متأخرة من الليل. ويمكن تناول "ساندوتش" الخبز الأسمر مع البيض المسلوق أو صدر الدجاج المشوي الخالي من الدهون أو القليل من الفول أو العدس أو لبن الزبادي بالفواكه أو تناول بعض الفاكهة، خاصة الموز لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم ما يقلل من الإحساس بالعطش في فترة النهار، مع الحرص على عدم تناول طعام يحتوي على كميات عالية من الصوديوم (ملح الطعام)؛ لأن ذلك يؤدي إلى الشعور بالعطش أثناء فترة الصيام.

وتعد الأطعمة النشوية (كالأرز والمعكرونة) والأجبان واللحوم الحمراء ومعظم الوجبات السريعة من أسوأ اختيارات وجبة السحور لاحتوائها على كميات عالية من السعرات الحرارية والدهون.