شهداء ومصابون بقصف للاحتلال على دير البلح وبيت لاهيا في قطاع غزة الاحتلال يستولي على جرافتين في دير غسانة شمال غرب رام طهران تطرح "خطوطها الحمراء" على طاولة المفاوضات: السيادة على هرمز وتعويضات الحرب وفك التجميد 10 شهداء جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان إصابة جنديين إسرائيليين جنوب لبنان ترامب لا يدعم ضم الضفة الغربية وسط تصاعد دعوات التوسع الاستيطاني الإسرائيلي رئيس البنك الدولي: تداعيات الحرب متسلسلة حتى لو صمد وقف إطلاق النار إصابة شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في قرية دير جرير شرق رام الله مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله البيت الأبيض: المحادثات الثلاثية في باكستان "مستمرة ومباشرة" استشهاد شاب برصاص مستوطنين خلال هجوم على دير جرير شرق رام الله الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون قيود الاحتلال خلال إحياء "سبت النور" انتهاك جسيم للوضع التاريخي والقانوني القائم الاحتلال يطارد عُمالا شرق بيت لحم مسؤول أمني إسرائيلي: وقف إطلاق النار هش ونحن نستعد للعودة إلى القتال الاحتلال يقتحم عدة قرى شمال شرق رام الله حصيلة الحرب في لبنان تتخطى 2000 شهيد مع استمرار الغارات الإسرائيلية إصابة طفل وشاب وسرقة رؤوس ماشية في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا الاحتلال يحتجز نازحين من مخيم نور شمس داخل قاعة في ضاحية ذنابة مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق القدس

الحمية المتوازنة في رمضان تجنب الصائم المشكلات الصحية

وكالة الحرية الاخبارية -الحمية هي النظام الغذائي الصحي المتوازن الذي يقي الإنسان من مختلف المشاكل الصحية. ومادام أننا في الأيام الأولى من الصيام فإننا نؤكد أن للحمية المتوازنة السليمة في شهر رمضان دوراً مهماً في تفادي الكثير من المشكلات الصحية التي قد يتعرّض لها الصائمون.

وكما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، أوضحت اختصاصية التغذية منال سنبل أن المائدة الرمضانية تعد مائدة متميزة بأصنافها وأكلاتها التقليدية الشهية، ويجب أن تكون متنوعة بحيث تحتوي على جميع العناصر الغذائية الأساسية المتمثلة في الكربوهيدرات والبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية وكميات معتدلة من الدهون النباتية والسكريات، حيث يحتاج جسم الإنسان سواءً في شهر رمضان أو في بقية شهور السنة إلى غذاء صحي متوازن.
كما يجب أن تكون هناك ثلاث وجبات رئيسية في رمضان تعادل الوجبات الرئيسية على أن تكون هناك فترة زمنية مناسبة بين تلك الوجبات. وبما أن الصائم يقضي ساعات طويلة يمتنع فيها عن الطعام والشراب لذلك يجب ألا يفاجئ معدته أثناء الإفطار بكميات كبيرة من الطعام حتى لا يؤدي ذلك إلى مشكلات الهضم والتلبكات المعدية والمعوية.
فمن الأفضل أن يُفطر الصائم على بضع حبات من الرطب أو التمر كمصدر سريع للطاقة، ثم يتناول رشفات من الماء لتعويض السوائل، مع عدم الإفراط، ثم يمنح المعدة وقتاً للراحة ولتنشيط العصارات الهضمية المعدية والمعوية. بعدها، يمكن تناول وجبة الإفطار المتوازنة التي لابد أن تحتوي على أي نوع من أنواع السلطات كطبق أساسي والقليل من الشوربة ونوع من السمبوسة باللحم أو الجبن في الفرن وبعض الخضار المطبوخة أو من 2 – 3 ملاعق فول أو حمص مع عدم الإفراط في الكميات المتناولة من جميع الأصناف.
ويجب تجنّب المقليات لأن الإفراط في تناولها يؤدي إلى الإصابة بحرقة المعدة وارتجاع المريء، وهذه من أكثر المشاكل الصحية التي يعاني منها الصائمون في هذا الشهر الفضيل.
وجبة خفيفة
وهي تعادل وجبة العشاء في بقية شهور السنة، ويفضل تناولها بعد الإفطار بثلاث أو أربع ساعات (أي بعد صلاة التراويح)، حيث يمكن تناول سلطة الفواكه الطازجة أو عصائر الفاكهة الطازجة أو التمر مع القهوة أو تناول بعض الحلويات الرمضانية الشعبية مع الحذر من الإكثار من تناول هذه الحلويات لتجنب زيادة الوزن.
وجبة السحور
وهي تعادل وجبة الإفطار التي نتناولها عادة في الصباح في غير شهر رمضان. لذلك يفضل أن تكون وجبة خفيفة نظراً لتناولها في ساعات متأخرة من الليل. ويمكن تناول "ساندوتش" الخبز الأسمر مع البيض المسلوق أو صدر الدجاج المشوي الخالي من الدهون أو القليل من الفول أو العدس أو لبن الزبادي بالفواكه أو تناول بعض الفاكهة، خاصة الموز لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم ما يقلل من الإحساس بالعطش في فترة النهار، مع الحرص على عدم تناول طعام يحتوي على كميات عالية من الصوديوم (ملح الطعام)؛ لأن ذلك يؤدي إلى الشعور بالعطش أثناء فترة الصيام.

وتعد الأطعمة النشوية (كالأرز والمعكرونة) والأجبان واللحوم الحمراء ومعظم الوجبات السريعة من أسوأ اختيارات وجبة السحور لاحتوائها على كميات عالية من السعرات الحرارية والدهون.