مستوطنون يقطعون نحو 450 شجرة جوافة مثمرة في خربة فراسين بجنين بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع الصحة بلبنان: ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي لـ4352 منذ 2 مارس الماضي شاهين تطلع وزيري خارجية ليبيا وسيراليون على تصاعد عدوان الاحتلال على شعبنا سماع دوي انفجارات وإطلاق نار من الاحتلال في مخيم نور شمس شرق طولكرم الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران ملادينوف يدق ناقوس الخطر: الهدنة على حافة الانهيار وقوة الاستقرار تستعد لدخول غزة لليوم العشرين.. قوات الاحتلال والمستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة كشف ملابسات حريق جنائي طال مغسلة مركبات في أريحا هيئة الجدار: المستوطنون أشعلوا 799 حريقا في الضفة حتى تموز الماضي نشطاء سلام يطالبون الاتحاد الأوروبي بوقف عنف المستوطنين في الضفة 3 إصابات بهجوم للمستوطنين على قرية المغير شرقي رام الله الشرطة والنيابة تحققان في وفاة شاب إثر حادث غرق في أريحا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار منتخب السلة يعزز صدارته في التصفيات التمهيدية لكأس آسيا إصابة مواطن ونجله في اعتداء لمستوطنين غرب بيت لحم "يونيفيل": 1030 قذيفة استهدفت الجنوب اللبناني خلال أسبوع عمورة يقترب من الدوري الفرنسي في صفقة مفاجئة الأجواء الحارة مستمرة نهاراً .. و ليلاً تتأثر البلاد بمنخفض جوي وتسقط بإذن الله زخات متفرقة من الأمطار إصابتان بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم الأمعري

الحمية المتوازنة في رمضان تجنب الصائم المشكلات الصحية

وكالة الحرية الاخبارية -الحمية هي النظام الغذائي الصحي المتوازن الذي يقي الإنسان من مختلف المشاكل الصحية. ومادام أننا في الأيام الأولى من الصيام فإننا نؤكد أن للحمية المتوازنة السليمة في شهر رمضان دوراً مهماً في تفادي الكثير من المشكلات الصحية التي قد يتعرّض لها الصائمون.

وكما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، أوضحت اختصاصية التغذية منال سنبل أن المائدة الرمضانية تعد مائدة متميزة بأصنافها وأكلاتها التقليدية الشهية، ويجب أن تكون متنوعة بحيث تحتوي على جميع العناصر الغذائية الأساسية المتمثلة في الكربوهيدرات والبروتينات والفيتامينات والأملاح المعدنية وكميات معتدلة من الدهون النباتية والسكريات، حيث يحتاج جسم الإنسان سواءً في شهر رمضان أو في بقية شهور السنة إلى غذاء صحي متوازن.
كما يجب أن تكون هناك ثلاث وجبات رئيسية في رمضان تعادل الوجبات الرئيسية على أن تكون هناك فترة زمنية مناسبة بين تلك الوجبات. وبما أن الصائم يقضي ساعات طويلة يمتنع فيها عن الطعام والشراب لذلك يجب ألا يفاجئ معدته أثناء الإفطار بكميات كبيرة من الطعام حتى لا يؤدي ذلك إلى مشكلات الهضم والتلبكات المعدية والمعوية.
فمن الأفضل أن يُفطر الصائم على بضع حبات من الرطب أو التمر كمصدر سريع للطاقة، ثم يتناول رشفات من الماء لتعويض السوائل، مع عدم الإفراط، ثم يمنح المعدة وقتاً للراحة ولتنشيط العصارات الهضمية المعدية والمعوية. بعدها، يمكن تناول وجبة الإفطار المتوازنة التي لابد أن تحتوي على أي نوع من أنواع السلطات كطبق أساسي والقليل من الشوربة ونوع من السمبوسة باللحم أو الجبن في الفرن وبعض الخضار المطبوخة أو من 2 – 3 ملاعق فول أو حمص مع عدم الإفراط في الكميات المتناولة من جميع الأصناف.
ويجب تجنّب المقليات لأن الإفراط في تناولها يؤدي إلى الإصابة بحرقة المعدة وارتجاع المريء، وهذه من أكثر المشاكل الصحية التي يعاني منها الصائمون في هذا الشهر الفضيل.
وجبة خفيفة
وهي تعادل وجبة العشاء في بقية شهور السنة، ويفضل تناولها بعد الإفطار بثلاث أو أربع ساعات (أي بعد صلاة التراويح)، حيث يمكن تناول سلطة الفواكه الطازجة أو عصائر الفاكهة الطازجة أو التمر مع القهوة أو تناول بعض الحلويات الرمضانية الشعبية مع الحذر من الإكثار من تناول هذه الحلويات لتجنب زيادة الوزن.
وجبة السحور
وهي تعادل وجبة الإفطار التي نتناولها عادة في الصباح في غير شهر رمضان. لذلك يفضل أن تكون وجبة خفيفة نظراً لتناولها في ساعات متأخرة من الليل. ويمكن تناول "ساندوتش" الخبز الأسمر مع البيض المسلوق أو صدر الدجاج المشوي الخالي من الدهون أو القليل من الفول أو العدس أو لبن الزبادي بالفواكه أو تناول بعض الفاكهة، خاصة الموز لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم ما يقلل من الإحساس بالعطش في فترة النهار، مع الحرص على عدم تناول طعام يحتوي على كميات عالية من الصوديوم (ملح الطعام)؛ لأن ذلك يؤدي إلى الشعور بالعطش أثناء فترة الصيام.

وتعد الأطعمة النشوية (كالأرز والمعكرونة) والأجبان واللحوم الحمراء ومعظم الوجبات السريعة من أسوأ اختيارات وجبة السحور لاحتوائها على كميات عالية من السعرات الحرارية والدهون.