قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين في الضفة الغربية الصليب الأحمر الألماني: أوضاع الإمدادات في قطاع غزة مروعة وهي تتفاقم 38 ألف شخص تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع ترامب يهدد بضرب إيران ويعتزم تملك غرينلاند ارتفاع أسعار النفط عالميا تصعيد إسرائيلي واسع في غزة وغارات متفرقة تهدد بانهيار وقف إطلاق النار مستوطنون يسرقون 200 رأس غنم ومركبة في كوبر شمال رام الله الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مدينة قلقيلية مستوطن بحماية الاحتلال يرعى أغنامه في المغير شرق رام الله الأمم المتحدة: أكثر من 1800 اعتداء للمستوطنين في الضفة المحتلة خلال 2025 وفاة رضيع بسبب البرد القارس في دير البلح مستوطنون يعتدون على شاب ويستولون على مركبته غرب سلفيت نتنياهو يريد "تقليص" مساعدات أميركا العسكرية خلال العقد المقبل إلى صفر الاحتلال يعزّز منظومته الاستخبارية والتكنولوجية في الضفة لحماية المستوطنات الجديدة غزة تواجه أزمة صحية وإنسانية متصاعدة بسبب المنخفض الجوي

صبغات الشعر ومزيل طلاء الأظافر تخفي مواد كيمياوية سامة

وكالة الحرية الاخبارية -تؤذي الجهاز المناعي وتحدث تلفا لبعض الأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلى

تحيط بنا الكثير من المواد الكيمياوية في حياتنا اليومية ولكن ما لا يدركه الكثيرون هو أن هذه المواد قد تكون سامة تتسلل إلى جسم الإنسان وتقلل من الكفاءة الوظيفية لأعضائه.

وتتضمن المطهرات المنزلية والمعادن السامة مثل صبغات الشعر وطلاء الجدران ومبيدات الحشرات أو الأعشاب ومنتجات البترول كالكيروسن والإسفلت وزيوت الوقود والمذيبات كالأسيتون الذي يستخدم كمزيل لطلاء الأظافر والغازات السامة كالسارين مواد كيمياوية سامة.
هذه المواد يمكن أن تمتص عن طريق الجلد أو العيون، والبعض الآخر يبتلع ويُستنشق وتؤذي هذه السموم الجهاز المناعي وتحدث تلفا لبعض الأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلى.
ومعظم حوادث الأطفال الخطرة تحدث نتيجة بلع أحد المركبات الكيمياوية المنزلية، فبحسب المركز الوطني للسموم في الولايات المتحدة 48% من حالات التسمم الكيمياوي تحدث عند أطفال دون السادسة من العمر، ويجب أن توضع هذه المنتجات في مكان محكم الإغلاق لتفادي التسمم.
ويعتبر التسمم الكيمياوي خطر جدا ويستدعي التدخل الطبي الفوري، حيث إن بعض الغازات السامة عديمة الرائحة والطعم، كغاز السارين الذي يضر الأعصاب ويستخدم كسلاح وقد يتعرض له الشخص من دون علم.
فمثلا عند التعرض لغاز السارين، تظهر الأعراض في فترة تتراوح بين ثوان معدودة إلى ساعات، فيشعر الإنسان بصعوبة في التنفس واختلاج في العضلات وتعرق وتقيّؤ وإسهال ونبضات قلب بطيئة أو سريعة وضغط دم منخفض أو مرتفع وغيبوبة وتشنجات ويمكن أن يؤدي التعرض الطويل له إلى الموت.
وإذا اعتقد الشخص أنه قد تعرض لغاز السارين، فينبغي أولا خلع الملابس والتخلص منها، وغسل الجسم كاملا بسرعة بكمية كبيرة من الماء والصابون لإزالة بقايا السرين من الجلد، وطلب الرعاية الطبية في أسرع وقت ممكن.