مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة الاحتلال يواصل عدوانه على مناطق شمال شرق القدس ويقتحم مخيم قلنديا جيش الاحتلال يعلن التعرف واستعادة جثة الأسير الأخيرة من غزة الاحتلال يهدم غرفتين سكنيتين ويردم بئري مياه ويعتقل شابا جنوب الخليل غارة إسرائيلية تستهدف مركبة في مدينة صور جنوب لبنان "بتسيلم": سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير إصابة مواطن واقتحام وعمليات هدم واسعة في مخيم قلنديا وكفر عقب وشارع المطار شمال القدس المحتلة نتنياهو: المرحلة التالية ليست إعادة الإعمار بل نزع سلاح غزة إسرائيل ترفض إجلاء مرضى من غزة للعلاج بالضفة والقدس الشرقية سلطة النقد تحشد الدعم الدولي لمعالجة أزمة تكدس الشيقل والإفراج عن أموال المقاصة سموتريتش يهدد نتنياهو: عدم إقرار الميزانية يعني حل الكنيست مستوطنون يعتدون على طواقم مصلحة مياه محافظة القدس في منطقة عين سامية. 3 شهداء في قطاع غزة برصاص الاحتلال منذ صباح اليوم وصول حاملة الطائرات الأميركية "لينكولن" ومجموعتها إلى الشرق الأوسط تقرير حقوقي: سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير الاحتلال يفتش منازل في السموع جنوب الخليل الصليب الأحمر ينقل 9 معتقلين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى بغزة. الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم جيوس شرق قلقيلية 17 قتيلا وعشرات المفقودين بسبب الأمطار الغزيرة في إندونيسيا

دراسة علمية تدعو للتعبير عن الغضب لتحسين الأداء

وكالة الحرية الاخبارية -أكدت دراسة علمية حديثة أنه عندما يشعر المرء بالقلق، يفكر كثيرا، ويركز على المخاطر المحتملة للأمور، ما يعني أن الأشخاص الذين يطلقون العنان لأنفسهم للانفعال بدلا من محاولة ارتداء ثوب الهدوء، يمكنهم تحسين أدائهم أثناء الأنشطة المثيرة للقلق، مثل إلقاء خطاب عام أو الخضوع لاختبارات حسابية.

وأوضحت أليسون وود بروكز، أستاذ مساعد إدارة الأعمال بجامعة هارفارد، وصاحبة الدراسة "أن القلق ظاهرة منتشرة بشكل لا يصدق، والناس لديهم حدس قوي للغاية بأن محاولة الهدوء تعد أفضل وسيلة للتغلب على قلقهم. وعندما يشعر الناس بالقلق ويحاولون تهدئة أنفسهم، ترد على أذهانهم جميع الأشياء التي يمكن أن تمضي بشكل سيئ. أما عندما يكونون منفعلين فإنهم يفكرون في كيفية أن تمضي الأمور بشكل حسن".
وقالت "الطريقة التي نفصح بها عن مشاعرنا تنطوي على تأثير قوي على كيفية شعورنا بالفعل"، مؤكدة أنه "عندما يشعر المرء بالقلق، يفكر كثيرا جدا ويركز على المخاطر المحتملة، لذا يجب على الناس محاولة التركيز على الفرص المتاحة، فذلك له مردود إيجابي ويجب عليهم أن يقولوا إنهم منفعلون، وحتى إذا لم يعتقدوا أنهم كذلك في البداية، فإن قول الإنسان بصوت عال: أنا منفعل، يزيد من المشاعر الحقيقية للإثارة ".
وفي ذات السياق، أظهرت عدة تجارب في جامعة هارفارد، بمشاركة الطلاب وأفراد من المجتمع المحلي أن البيانات البسيطة حول الإثارة يمكن أن تحسن الأداء أثناء الأنشطة التي تثير القلق، وفي إحدى التجارب طلب من 140 مشاركا (63 رجلا و77 امرأة) إعداد خطاب عام مقنع حول موضوع "لماذا سيكونون شركاء جيدين في العمل. ولزيادة درجة القلق لديهم قام باحث بتسجيل الخطابات بالفيديو وقال لهم إن لجنة ستتولى تقييم خطاباتهم".
وقبل إلقاء الخطاب، طلب إلى كل مشارك أن يقول "أنا منفعل" أو "أنا هادئ". وألقى المشاركون الذين قالوا إنهم منفعلون خطابات أطول وأكثر إقناعا وأظهروا كفاءة وهدوءا أكثر من الذين قالوا إنهم هادئون بحسب تقييم اللجنة.