التربية والتعليم: تأجيل موعد بدء العام الدراسي إلى يوم الاثنين 2025/9/8 نظرا لاستمرار تداعيات الأزمة المالية ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 63,371 شهيدا و159,835 إصابة "الأونروا": 660 ألف طفل في غزة خارج المدارس للعام الثالث الفدائي الأولمبي يعلن قائمته لتصفيات كأس آسيا 2026 إسبانيا تقدم خطة للاتحاد الأوروبي لوقف الحرب في غزة وتطالب بتحرك عاجل فرنسا وألمانيا تؤكدان التزامهما بحل الدولتين وتدعوان إلى وقف الحرب على غزة الاحتلال يقتحم بلدات وقرى في محافظة رام الله والبيرة التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتلال أن يخضع شعبنا لمؤامراته قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة "اللجنة الوزارية العربية الإسلامية" تدعو الإدارة الأميركية للتراجع عن قرار عدم منح تأشيرات لوفد فلسطين تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة منذ فجر السبت: 76 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنة على حاجز عطارة شمال رام الله نقابة الصحفيين: تحريض الإعلام الإسرائيلي موثّق وسنلاحقه في المحاكم الدولية الطقس: أجواء صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى حول معدلها السنوي العام

اجتماع عربي اليوم لمناقشة "السيادة" على الأقصى

وكالة الحرية الاخبارية -  يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعاً طارئاً على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة ليبيا الرئيس الحالي لمجلس الجامعة، وحضور السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة. وسيناقش الاجتماع التحرك العربي المطلوب في مواجهة الهجمة الإسرائيلية الشرسة على المسجد الأقصى، والانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

ففي خطوة هي الأولى من نوعها ناقش الكنيست الإسرائيلي أمس الثلاثاء نزع السيادة الأردنية عن المسجد الأقصى. في حين تغيب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغالبية وزراء حزب الليكود الحاكم عن الجلسة التي قاطعها النواب العرب. وأفادت مصادر لـ"العربية" بأن الأردن تابع عن قرب وبأعلى المستويات النقاش وتداعياته.

فالمسجد الأقصى بات أشبه ببركان قد ينفجر في أي يوم وفي أي لحظة وتتوالى فيه الأحداث سريعاً. وزيارات اليهود إليه عادة ما تنتهي بمواجهات، ما دفع بعضو الكنيست من الليكود موشي فيغلين إلى نقلها إلى البرلمان مطالباً بسيطرة إسرائيلية عوضاً عن الأردنية على المسجد. واعتبر فيغلين أن من يحكم جبل الهيكل يحكم البلاد كلها، مبدياً استغرابه من أن يناقش برلمان إسرائيل لأول مرة هذا الموضوع، بحسب قوله.

كذلك، طالب عضوة الكنيست عن حزب الليكود ميري ريغيف "بالسماح لليهود بالصلاة في الأقصى، وأن تُقسم الأيام بين اليهود والمسلمين كما في الحرم الإبراهيمي".

من ناحيته، حاول مكتب رئيس الوزراء إيقاف النقاش في الموضوع وتغيب نتانياهو عن الجلسة، أما أعضاء الكنيست العرب فقاطعوا الجلسة وأجروا اتصالات مع الجانب الأردني.

كثير من الأعين توجهت إلى هذه الخطوة التي تعتبر سابقة في تاريخ صراع السيادة على بيت المقدس، فهي تبدو في أعين الكثيرين مقدمة لما قد يشهده هذا المعلم المقدس من انتهاكات على يد الإسرائيليين.