مستوطنون يعتدون على ممتلكات المواطنين في تجمع "معازي جبع" البدوي ترامب يدفع شركات السلاح الأمريكية إلى زيادة الإنتاج أربع مرات مستوطنين يهاجمون المواطنين شرق عاطوف ويحاولون سرقة مواشيهم كاتس يهدد لبنان: إذا استمر استهدافنا سيدفع لبنان الثمن الكامل الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة العدوان إلى 294 شهيداً و1,023 جريحاً الاحتلال يقتلع 130 شجرة زيتون في بلدة اذنا الحرس الثوري: استهداف ناقلة نفط مرتبطة بالولايات المتحدة بمسيّرة تقارير إسرائيلية: 3 عوامل تحدد مدة الحرب على إيران الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في نعلين غرب رام الله بيروت: الأسعد يلتقي مدير البرنامج الفلسطيني في منظمة اليونيسيف استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل وسائل إعلام إيرانية: اختيار مرشد جديد خلال يوم واحد تقرير استخباراتي أميركي: الحرب لن تؤدي لإسقاط النظام بإيران مقتل رجلين في الناصرة وعكا خلال ساعات حزب الله يستهدف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الإنقضاضية جيش الاحتلال يعلن استهداف أكثر من 470 هدفًا في إيران ولبنان خلال 48 ساعة إيران تحذّر أوروبا من الانضمام للهجمات الأمريكية الإسرائيلية قواعد بريطانية تدخل على خط العمليات الأميركية ضد إيران السيسي ورئيس قبرص يؤكدان ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في غزة تركيا تحذر إيران من إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاهها

شديد للحرية| الاغتيالات مبرمجة احتلاليًا لإضعاف موقف القيادة الفلسطينية

وكالة الحرية الاخبارية -  أرجع الباحث والمختص في الشؤون "الإسرائيلية"  أ. عادل شديد التصعيد "الإسرائيلي" مؤخرًا، واليومين الأخيرين خصوصًا إلى هدف ذي مستوى سياسي احتلالي، للضغط على القيادة الفلسطينية، المتمثلة برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قبل اجتماعه بالرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع المقبل.

وقال شديد في حديث لإذاعة "منبر الحرية" الثلاثاء، إن تعليمات واضحة من المستوى السياسي "الإسرائيلي" للجيش بارتكاب اغتيالات في الضفة والقطاع، لِجَرّ المنطقة إلى مواجهة، ومضاعفة تعقيد الوضع الفلسطيني، الذي لا يسمح ببروز انتفاضة ثالثة.

وأضاف شديد، إدراك القيادة "الإسرائيلية" أن اغتيالاتِها قد تسوق إلى عمليّات فلسطينية فردية، متبعثرة، ومتناثرة، لا يمكن التأسيس عليه أو الانطلاق منه يدفعها لتنفيذ عمليات الاغتيال، في رسالة للمواطن الفلسطيني تزيد الاحتقان الموجود أصلًا لديه، وتضعه في ظروف أصعب، ترشّح تعبيره وتنفيسه عنها بالهجوم على القيادة الفلسطينية والمفاوضات.

واستبعد شديد تكرارًا خيار الانتفاضة الثالثة في الشارع الفلسطيني، سائقًا حجتين، أولاهما: الانقسام بين الضفة والقطاع، وآخرهما عدم الإجماع على خيار الانتفاضة في الضفة. مشيرًا أن الانتفاضتين الأولى والثانية ضربتا منظومة الأمن "الإسرائيلية"، ما يجعل الاحتلال يتحسّب أي ظروف قد تعيد كرتهما.

ولفت الخبير في الشؤون "الإسرائيلية"، إلى أن الإعلام العبري لا يتطرق إلى الحدث الفلسطيني، وعنصره الاغتيالات اليومين الأخيرين ، بل يقابله بالإهمال، ويولي اهتمامه بالحدثين الرسمي والشعبي في ساحته. معللًا، أنها رسالة إلى السلطة الفلسطينية مفادها أن "إسرائيل" هي من يقرر حالة الرضا أو عدمه في الشارع الفلسطيني، وإنها قادرة على التصعيد الميداني، وإرباك القيادة، وزيادة احتقان الشعب الفلسطيني.