رجال أعمال يزورون رئيس مجلس إدارة "الحرية" أيمن القواسمي للاطمئنان على صحته هيئة البترول: عودة توريد كميات الغاز إلى طبيعتها تراجع أسعار النفط والذهب عالميا الجيش الإسرائيلي: سنقصف أهدافا لحزب الله في البقاع الغربي اللجنة التحضيرية العليا لانتخابات المجلس الوطني تناقش نظام الانتخابات وقانون الأحزاب رام الله: مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة سنجل واشنطن تفرض عقوبات على علي لاريجاني وعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك

التحقيقات| "كتاب مفخخ" قتل السفير الفلسطيني في براغ

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات - أفادت صحيفة تشيكية، نقلا عن محقق في الشرطة، أن الانفجار الذي أسفر عن مقتل السفير الفلسطيني في براغ (كانون ثان/ يناير) الماضي، كان سببه انفجار عبوة ناسفة بلاستيكية مخبأة في كتاب منذ عشرة أعوام.

وأوردت صحيفة "ملادا فرونتا دنيس" أن الشرطة خلصت إلى أن جمال الجمل "لم يُقتل جراء اغتيال، ولكن لأنه فتح عن غير قصد كتابا زُرعت فيه عبوة ناسفة قبل 10 أعوام".

وقال مصدر في الشرطة للصحيفة: نحن ننتظر رأي الخبير، لكن كانت العبوة من السيمتكس بنسبة 99.9%، وتعود هذه المتفجرات لحقبة السبعينيات، وعمرها 30 عامًا على الأقل.

وأضاف أن "الحادث كان مؤسفًا، فالسفير كان رجلا دقيقًا أراد أن يعيد ترتيب بعض الأشياء القديمة بشكل منظم من بينها كتابان فيهما عبوتان ناسفتان".

ولم توضح الصحيفة لماذا تُرك كتاب مثل هذا في السفارة الفلسطينية.

وكان الانفجار وقع بينما كانت البعثة الفلسطينية في براغ تنقل مقر إقامة السفير ومقر السفارة. وتوفي الجمل متأثرا بجراحه في المستشفى.

وكانت بيانات سابقة للشرطة أفادت أن الجمل قد يكون قُتل بعبوة ناسفة تستخدم لتأمين خزنة قديمة. وعثر ضباط يحققون في الانفجار على عبوات ناسفة وأسلحة في مقر السفارة تعود لأيام الحرب الباردة.

وقال الفلسطينيون إنها هدايا قديمة من مسؤولين من تشيكوسلوفاكيا التي تفككت إلى جمهوريتي التشيك وسلوفاكيا.