شؤون اللاجئين بالمنظمة واللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة يبحثون ترتيبات إحياء ذكرى النكبة الاحتلال يعتدي على شاب غرب نابلس الدفاع المدني: إخماد حرائق في التوانة بمسافر يطا جنوب الخليل منظمة الصحة العالمية تجدد دعوتها للسماح بدخول الأدوية إلى غزة مستوطنون يشنّون هجمات ويعتدون على مزارعين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة في الضفة اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا

عباس| سأدعو منظمة التحرير لاتخاذ قرارات تعالج الانقسام الداخلي

وكالة الحرية الاخبارية - أعلن الرئيس محمود عباس أنه سيدعو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، خلال الأيام المقبلة،  للاجتماع واتخاذ قرارات مصيرية، تعالج موضوع الانقسام الداخلي وعدم وجود مجلس تشريعي.

وقال الرئيس أمس الأربعاء، خلال اجتماعه مع وفد من كبار الصحفيين والإعلاميين والمثقفين المصريين، فى مقر إقامته بقصر الضيافة بالقاهرة، "لا تسألوني عن هذه القرارات، ولكنها ستعالج موضوع الانقسام، فلا يعقل أن نظل هكذا، ولا يعقل أن لا يكون لنا مجلس تشريعي".

وأوضح الرئيس أبو مازن بأنه ومنذ ثمانية شهور تقريباً، عقدنا صفقتين منفصلتين مع الأمريكيين، لأن "الإسرائيليين" يحاولون الخلط ما بين الصفقتين: الصفقة الأولى هي الذهاب للمفاوضات علىأاساس حدود 67 ثم بعد ذلك، عقدت صفقة جديدة بامتناع الجانب الفلسطيني عن الذهاب لـ63 منظمة دولية مقابل إطلاق سراح 104 أسرى يعتبرون فى عداد الأموات، لأنهم لن يخرجوا من السجن إلا أمواتاً، باعتبار أن أقل واحد محكوم بـ (4) مؤبدات.

وأضاف الرئيس أبو مازن بأن "الإسرائيليين" حاولوا كثيراً خلط الأوراق بقولهم، "إن الافراج عن الأسرى مقابل الاستيطان وهذا غير صحيح".

وأضاف الرئيس بأنه عقب إطلاق سراح الدفعتين الأولى والثانية، بدأ "الإسرائيلييون" يتحدثون بلغة مختلفة ويقولون: "نريد أن نبعد أحد الأشخاص من الدفعة الثانية"، مؤكدا أن الإبعاد هو خارج نطاق الاتفاق، أو يقولون إنهم سيبعدونه إلى القطاع وكأن غزة ليست فى الوطن، فكان رأينا الرفض المطلق لإبعاد اي أسير، وذلك لأسباب أخلاقية وإنسانية، ولأسباب سياسية وقانونية أيضاً.