الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 11 دونماً من أراضي مسافر يطا جنوب الخليل الاحتلال يوسع سيطرته على 59% من قطاع غزة ويستعد لاستئناف الحرب مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع شرق رام الله الاحتلال يمدّد احتجاز ناشطَين من "أسطول الصمود" ليومين إضافيين وصل صوتي بعد أن انتهيت تصاعد انتهاكات الاحتلال: 30 اقتحاماً للأقصى و91 منعاً للأذان في الإبراهيمي تشييع جثمان الشهيد نايف سمارو في نابلس الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون هيئة التقاعد الفلسطينية تستقبل الممثل الخاص لفخامة الرئيس محمود عباس حفظه الله السيد ياسر عباس الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في أم طوبا بالقدس حزب الله يعلن استهداف تجمعين لآليات وجنود إسرائيليين مفوضية حقوق الإنسان: غزة هي المكان الأخطر في العالم للصحفيين مقدسي يُخلي منزله قسرا في صور باهر تمهيدا لهدمه ذاتيا نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد ايران ونزع سلاح حماس قرار مفاجئ من رئيس الشاباك في إسرائيل بعد أزمة كبيرة داخل الجهاز إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام لبنان: 2679 شهيدا و8229 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد إيران ونزع سلاح حماس الطقس: كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على البلاد و يطرأ انخفاض اخر ملموس على درجات الحرارة تراجع أسعار النفط والذهب عالمي

الضمير: الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام في تدهور كبير

وكالة الحرية الاخبارية - شددت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان اليوم، على أن الوضع الصحي للمعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام في تدهور مستمر، موضحا أن مصلحة السجون مستمرة في فرض سياسات عقابية بحق المعتقلين المضربين لإجبارهم على كسر إضرابهم.

وأعربت المؤسسة في بيان صحفي، عن بالغ قلقها على حياة المعتقلين المضربين عن الطعام، داعية الحركة الأسيرة الفلسطينية إلى مساندة إضراب المعتقلين الإداريين وعدم السماح لمصلحة السجون بالاستفراد بهم.

وذكر البيان أن محامي المؤسسة سامر سمعان زار أسرى مضربين عن الطعام أمس، وأنه أكد بأن أوضاعهم خطيرة وتدعو للقلق البالغ.

وتابع: أفاد المحامي سمعان بأن هنالك معتقلين اثنين مضربين عن الطعام (فضلا عدم ذكر أسمهما) في وضع صحي خطير، حيث يعاني أحدهما من نزيف في الأمعاء ويتقيء الدم، والأخر يعاني من ضعف في عضلة القلب وأغمي عليه أكثر من مرة.

وأردف: كما أكد المعتقل المضرب عن الطعام ياسر بردساوي (48 عاماً) للمحامي سمعان خلال زيارته في مستشفى كابلان أمس، أن مصلحة السجون حاولت الاتفاق مع معتقلي النقب على إعطائهم جميعاً تثبيت جوهري مقابل فك إضرابهم، لكنهم رفضوا المباحثات والعرض متمسكين بلجنة الإضراب باعتبارها العنوان لأية مباحثات.

وتابع البيان: ذكر بردساوي أن المضربين يتناولون الملح، السكر، الجلوكوز في الوريد، إضافة الى 10 حبات فيتامين منها بوتاسيوم. وأنهم مقيدون بالأصفاد الحديدية في قدمهم اليسرى ويدهم اليمنى في السرير ومن الساعة 7 مساء وحتى 7 صباحا.

وذكرت الضمير أن هذا الأسير أوضح أن السكر المقدم لهم يجعلهم بحاجة للتبول، وفي حالات كثيرة يجبروهم على الانتظار ساعة قبل السماح لهم بالذهاب إلى الحمام'.

ونقل البيان عن بردساوي قوله: 'أجبرتنا مصلحة السجون على الشرب من الحنفيات بعد أن سحبت منا زجاجات الماء، ما تسبب لنا بمغص شديد في المعدة، وقد أصيب المعتقل علاء مجاهد بجرثومة في المعدة نتيجة الشرب من الحنفية، كما وسحبت منا الملابس والملابس الداخلية، ومنذ بدء الإضراب في 24 نيسان ونحن نرتدي نفس الملابس'.

وتابع: وفي مقابلة لمحامي المؤسسة مع أصغر معتقل إداري أحمد إشراق الريماوي (19 عاماً)، المضرب عن الطعام أكد أنهم ماضون بإضرابهم حتى النصر، مضيفا: إضرابنا ليس فقط لأنفسنا وللمعتقلين الإداريين الموجودين في السجون، بل هو من أجل كل الشعب الفلسطيني المعرض لهذا النوع من الاعتقال التعسفي الإداري، ويمكن أن يتعرض له أي شخص من أبناء هذا الشعب الفلسطيني في أي وقت، وأنا والإخوة المضربون لن نفك إضرابنا حتى تحقيق مطالبنا'.