وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد

الأشقر : أهـالي الأسرى المضربين يخشون الرد على الاتصالات خشية وصول نبأ سيئ عن أبنائهم

وكالة الحرية الاخبارية -  قال الناطق الاعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات الباحث "رياض الأشقر" بان معاناة الاعتقال لا تتوقف علي المعتقلين داخل السجون فقط، إنما تمتد لتشمل عائلاتهم  كلها والتي تعيش أيام خوف وقلق طوال فترة اعتقالهم وخاصة إذا كان أبنائهم يخوضون إضراب عن الطعام مثل هذا الوقت.

وأكد الأشقر بان عائلات الأسرى المضربين هذه الأيام ومع استمرار إضراب أبنائهم عن الطعام لـ 44 يوما يخشون من الإجابة على الهاتف النقال الخاص بأحد أفراد العائلة خوفا من أن تحمل لهم الاتصالات أخباراً سيئة عن أبنائهم الأسرى الذين تراجعت صحتهم إلى حد الخطورة نتيجة الإضراب منذ عشرات الأيام .

وأشار الأشقر بان أهالي الأسرى قلقون جدا على حالة أبنائهم المضربين عن الطعام، وخاصة في ظل تجاهل الاحتلال لمطالبهم حتى هذه اللحظة ، وهذا يعنى أن مدة إضرابهم قد تطول مما يزيد الخطورة على حالتهم الصحية ، وأنهم بالفعل تم نقل معظمهم إلى المستشفيات في حالة خطرة ، ويتوقع الاهالى أن يصل إليهم في اى لحظة معلومات من المحامين أو من اى جهة أخرى تخبرهم بحدوث أمر سئ لأبنائهم ، لذلك يتوجسون خوفا كلما وصل إليهم اتصال ، وفى بعض الأحيان يخشون الرد على أرقام لا يعرفونها .

وأضاف الأشقر بان أهالى الأسرى المضربين انقلبت حياتهم رأسا على عقب، بعد إعلان أبنائهم الدخول فى إضراب مفتوح عن الطعام، حيث لا يتواجدون في منازلهم سوى في ساعات الليل فقط، بينما أوقات النهار يقضونها بشكل دائم في خيام التضامن والاعتصام مع أبنائهم لتسليط الضوء على  معاناتهم ومناشدة العالم التدخل لحمايتهم وإنقاذهم من الموت، وهم بذلك يواسون أنفسهم كذلك بمحاولة التعرف على أخبار أبنائهم من خلال الناشطين والمسئولين الذين يتواجدون ويترددون على خيام التضامن لطمأنة قلوبهم.

وطالب الأشقر كافة المؤسسات الوطنية والجمعيات الاهتمام بأهالي الأسرى وزيارتهم ورفع معنوياتهم ، حيث يشاركون أبنائهم في حمل المعاناة ، وإشعارهم بالمساندة الكاملة لهم ، حتى انفراج هذه الأزمة وتحقيق مطالب أبنائهم الأسرى العادلة .