كواليس توتر العلاقات بين برشلونة ومارك كاسادو الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة هدم 38 منشأة وتشريد 58 مواطنا في مسافر يطا يعززان مخطط ضم الضفة الاحتلال يفتتح مستوطنة جديدة ضمن كتلة "غوش عتصيون" الاستيطانية جنوب الضفة الغربية قوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين من محافظة بيت لحم قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة طالت 22 مواطنا جيش الاحتلال يقتحم إذنا غرب الخليل ويحتجز نحو 30 مواطنا الثالث خلال ساعتين: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الناصرة "التربية": جريمة الاحتلال والمستوطنين في المغير تكشف حجم الإرهاب المنظم بحق شعبنا "الجيش الإسرائيلي" يقف على شفير الإفلاس مادورو وزوجته يطلبان إسقاط اتهامات تهريب المخدرات بدعوى تمتعهما بالحصانة هيغسيث يعمل على تمديد انتشار القوات الأميركية في المنطقة حتى عام 2027 شهيدان بينهما طفل ومصابون برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الهباش يدين تصريحات كاتس بشأن تهجير مواطني غزة ويحذر من جريمة تطهير عرقي الاحتلال يقتحم عناتا شمال شرق القدس المحتلة اعتقال مواطن والمستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا سلطة الأراضي تعلن تعليق 39 حوض تسوية بمساحة 7,922 دونماً في سبع محافظات الاحتلال يقتحم عناتا شمال شرق القدس المحتلة الاحتلال يداهم مسكن مواطن ويهدده بالترحيل في سهل طوباس إيران تحذر واشنطن: سنرد بقوة إذا هاجمت إسرائيل تلة علي الطاهر جنوب لبنان

أم تحصل على حكم قضائي بقتل طفلتها

وكالة الحرية الاخبارية - ارتضت أم أن تعيش موجوعة القلب وتتحمل ألم موت وفقدان ابنتها، بدلا من أن تشاهد ابنتها وهي تعاني من ألم وعذاب المرض.

وأقنع بيان مكون من 324 كلمة قاض المحكمة العليا في المملكة المتحدة ليقرر منح أم الحق في إنهاء حياة ابنتها التي تعاني بشدة وتعتبر غير قادرة على أن تتمتع بحياة طبيعية بسبب المرض، وهكذا فازت شارلوت فيتزموريس وايز بحكم يعطيها الحق في إنهاء حياة ابنتها نانسي، بحسب ما نشرته صحيفة ديلي تليجراف البريطانية.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن نانسي فيتزموريس، ولدت عمياء، وتعاني من استسقاء الرأس، والتهاب السحايا وتسمم الدم، ولا تستطيع المشي، أو الحديث، أو تناول الطعام أو الشراب.
وتؤكد ديلي تليجراف أن حالة نانسي الصحية كانت سيئة للغاية، لدرجة أنها تطلب عناية مستمرة من أجل رعايتها وتغذيتها طوال اليوم، حيث كانت تسقى وتتناول طعامها ودوائها بواسطة أنبوب العلاج في مستشفى بلندن.
وتدهورت حالتها الصحية أكثر وأكثر كلما كانت تكبر، وكانت تصرخ من الألم والعذاب لساعات رغم المسكنات التي كانت تعطى لها.
وعلمت الأم أن الألم الذي تعاني منه ابنتها أكبر من أن تتحمله فتاة في الـ 12 من عمرها، وقررت أن ابنتها تستحق أن تكون في سلام وأن يكون لها الحق في الموت، وهكذا اختار قلب الأم المفطور أن تتحمل وجع فراق ابنتها على أن ترى ابنتها تتألم أمامها كل لحظة.
وفي شجاعة تحسد عليها كتبت فيتزموريس بيان شرحت فيه لماذا ينبغي السماح لابنتها أن تموت، وبالفعل أصدر لها القاضي إليانور كينج الحكم بذلك، وكان والد نانسي والمستشفى التي ترقد فيها الابنة مؤيدين بشدة لقرار الأم.
وتقول الأم "اتخذت ذلك القرار لأن ابنتي تحملت ما يكفي من الألم، اتخذت القرار وقلبي مكسور، ولكني مضطرة".
وكانت هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها محكمة بريطانية حكم يتيح موت مريض لا يعاني من "مرض عضال".

يذكر أن "مرض عضال" هو وصف طبي يطلق على الامراض المزمنة والتي عادة ما تفضي إلى الوفاة، واقترن اسم العضال عادة بمرض السرطان، ويجهل كثير من الناس ان العضال ليس مرضا بحد ذاته بل هو وصف طبي على الامراض المزمنة والتي لا يرتجى منها الشفاء.