الاحتلال يسلم جثامين 15 شهيدا من قطاع غزة شهيدان في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنين جنوب الخليل : 685 انتهاكا إسرائيليا للبيئة في الضفة عام 2025 مستوطنون يتلفون 8 دونمات من حقول القمح والشعير في مسافر يطا الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستوطنين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها وزير الداخلية من جنين: الثبات والمسؤولية أساس مواجهة التحديات الراهنة. الاحتلال يخطر شقيقين مقدسيين بهدم منزليهما في سلوان "الأونروا": تصعيد "إسرائيلي" ضد الوكالة في القدس يهدد 190 ألف لاجئ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بيت أمر شمال الخليل وزارة الصحة بغزة تتسلّم 15 جثمانًا أفرج عنها الاحتلال مستوطنون يهاجمون خيام المواطنين في الأغوار الشمالية الاتحاد الأوروبي: حكم غزة يجب أن يبقى بيد الفلسطينيين وزارة الاقتصاد تحيل مخالفين إلى النيابة العامة في محافظة الخليل المئات يتظاهرون في سخنين وباقة الغربية ضد الجريمة وتقاعس الشرطة الإسرائيلية غوتيريش يؤكد ضرورة تطبيق وقف إطلاق النار ووقف عنف المستوطنون اردوغان يقدم مقترحا لعقد لقاء بين ترامب والرئيس الإيراني ضبط 50 طنا من الحبوب والمكسرات التالفة في محافظة الخليل الصحة تناقش إعادة إعمار مستشفيات حكومية في غزة نسف مبان وإطلاق نار مكثف للاحتلال في عدة مناطق بغزة

مجندة إسرائيلية تروي لحظات الرعب فى غزة وكيف باغتها مقاتلو القسام

وكالة الحرية الاخبارية -  بالرغم من وقف القتال فى قطاع غزة منذ حوالي شهرين عقب إعلان اتفاق الهدئة بين فصائل المقاومة، وجيش الاحتلال، برعاية مصرية، إلا أن الأحداث لا تزال تخيم بظلالها على كل شبر فى «إسرائيل»، لما فعلته رجال المقاومة بجنود الاحتلال خلال المعركة.  م

وقع «وللاه» الإخباري العبري، نشر أمس السبت، تقريرًا تناول فيه آداء وحدات المراقبة في جيش الاحتلال، خلال معركة «الجرف الصامد» التى شنها على قطاع غزة، فى الثامن من شهر يوليو الماضي. ونقل الموقع عن إحدى المجندات التي كانت تراقب على حدود قطاع غزة خلال الحرب قولها، إنها شاهدت مقاتلين من كتائب القسام يدخلون للموقع العسكري التى تخدم فيه خلال الحرب.

المجندة «روني» قالت: «في الساعة الرابعة فجراً عندما أطل أحدهم برأسه من باطن الأرض والتفت يمينا ويسارا ليستكشف المنطقة وبعدها أشار لباقي رفاقه الـ 12 للخروج من باطن الأرض بالقرب من كيبوتس (صوفا) جنوبي القطاع».

وأكدت أنها وجدت صعوبة بالغة في تمييز مقاتلي القسام فور خروجهم من النفق بداية الحرب، مشيرة إلى أنهم حيث كجنود إسرائيليين في الميدان، ثم جرى كشفهم بعدة حركات كشفت هويتهم الفلسطينية، حسب قولها.

كما نقل الموقع عن قائد وحدة جمع المعلومات الحربية في الجيش "جاي بار ليف" قوله إن أكثر مهام الجيش صعوبة خلال الحرب كانت تكمن في صعوبة تمييز مقاتلي القسام عن جنود الجيش بعد تسللهم للخطوط الخلفية في أكثر من عملية أبرزها عملية التسلل عبر كيبوتس "نير عام" وقتل أربعة جنود وضباط من بينهم قائد كتيبة.

واعتبر أن ما ميز تلك العملية هو عدم وجود علامات تميز بين مقاتلي القسام وجنود الجيش عبر كاميرا المراقبة، موضحًا أن الحركة العسكرية متشابهة كما أن طبيعة الحركة في الميدان متشابه، بالإضافة للون وشكل اللباس العسكري حيث كانوا يلبسون بزات عسكرية كتلك التي يلبسها الجيش بالإضافة لبرقع الرأس.

وأضاف:" بعد التدقيق في المقاتلين وجدنا الفرق في البنادق التي يحملونها من نوع "كلاشينكوف"، بخلاف الجيش الذي يحمل بنادق M16.

ولفت إلى أن عمليتين قامت بهما كتائب القسام خلال الحرب، لم يعرف هدفهما حتى الآن بسبب فشلهما، وهما عملية التسلل لصوفا وعملية التسلل لشاطئ زيكيم، على حد وصفه.

واعتبر أن مقاتلي حماس أجبروا على مهاجمة مواقع عسكرية لفتح ثغرة للدخول للمواقع المدنية الإسرائيلية، حسب ادعائه. وأشار القائد العسكري إلى تعرض مقار وحدة المراقبة لوابل من عمليات إطلاق القذائف والصواريخ المركزة خلال الحرب ما شوش على عملها وأجبرها على إصلاح الأعطال تحت النار، مضيفا " العدو يعرف أماكن مواقعنا".