الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا في الخليل غوتيريش يحذر من خطر "انهيار مالي وشيك" يواجه الأمم المتحدة شهيد إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مواطنين وكيانات في إيران رئيس لجنة إدارة غزة : فتح معبر رفح في الاتجاهين الإثنين المقبل جيش الاحتلال يعلن إحباط محاولة تهريب أسلحة من مصر ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من ذلك الذي أرسل إلى فنزويلا غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان رفع صورة ضخمة للطفلة الشهيدة هند رجب على شاطئ برشلونة انخفاض حاد في أسعار الذهب رئيس الشاباك يواجه ضغوطا بعد شبهات تورط قريب له في تهريب بضائع إلى غزة قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة جنوبها هيرش: السنوار لم يسعَ لصفقة حقيقية بل لإطالة المفاوضات وتمزيق المجتمع الإسرائيلي إصابتان في هجوم للمستعمرين على تجمع "معازي جبع" شمال القدس المحتلة قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم ترامب يجهز لإعلان قوة دولية في غزة ونزع سلاح حماس خلال 100 يوم حالة الطقس: ارتفاع آخر على درجات الحرارة 7 شهداء بينهم طفلتان ومصابون في قصف الاحتلال أنحاء متفرقة من قطاع غزة الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات في الضفة تركزت في قرية عزون شرق قلقيلية

تقرير اسرائيلي يؤكد :مصر واسرائيل تعرقلان إعمار غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  أظهر تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، مساء امس السبت، أن مشروع إعادة إعمار غزة لن يتم تنفيذه وإنجازه، في السنوات القريبة، على الرغم من رصد الأموال اللازمة له.

وذلك بفعل العراقيل البيروقراطية الإسرائيلية، واستمرار إغلاق معبر رفح المصري إضافة إلى رفض الطرف الإسرائيلي إدخال الكميات المطلوبة إلى غزة، يوميّاً، عبر معبر كرم أبو سالم.

ووفقاً للتقرير فإنه منذ أن أغلقت سلطات نظام الانقلاب المصرية في 24 أكتوبر/تشرين أول الماضي، الحدود مع غزة ومباشرة بناء حزام "أمني فاصل" على إثر مقتل 30 جنديّاً مصريّاً في سيناء، فإن عملية إعمار غزة لا تزال متوقفة، ولم تنطلق بعد، خصوصاً وأن مؤتمر الدول المانحة الثاني لفحص ترتيبات إدخال المواد إلى غزة وعملية إعادة الإعمار الذي كان مقرراً ليوم 24 أكتوبر/تشرين أول الماضي، لم ينعقد ولم يجر منذ ذلك اليوم أي بحث دولي في مسألة إعادة إعمار القطاع، وهو وضع ينذر في حال استمراره بانفجار الأوضاع.

وأورد التقرير مثلاً أن إسرائيل أدخلت نحو 40 شاحنة محملة بالأسمنت ونحو 600 شاحنة محملة بمواد أخرى، في الوقت الذي تشير التقديرات إلى حاجة غزة إلى نحو 6 آلاف طن من الأسمنت، يوميّاً، لضمان تنفيذ مشروع البناء في غزة، وترميم ما تهدم خلال العدوان عليها.

إلى ذلك يشير التقرير  إلى نظام بيروقراطي معقد من التراخيص والأذونات التي يتعين اجتيازها لضمان حصول المواطن الفلسطيني في غزة على مواد البناء اللازمة، ليس قبل تعهده بأن الغاية من الأسمنت هي لإعادة بناء بيته الذي تهدم في الحرب، وبعد مصادقة "مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع" (UNOPS) على تقرير الأضرار التي لحقت بالمواطن المعني بالحصول على مواد البناء لإعادة بناء بيته أو ترميمه ورفع طلب خاص للاحتلال لإقرار ذلك، وفقط بعدها يحصل على أذن بتلقي المواد اللازمة من مخازن الأمم المتحدة في غزة.

ويبيّن التقرير أنه على الرغم من أنه لا علاقة لإسرائيل، للوهلة الأولى بعمليات إعادة بناء 80 ألف منزل في القطاع وفق خطط الحكومة الفلسطينية، إلا أن إسرائيل تتحكم في الواقع بوتيرة إدخال المواد اللازمة لترميم البنى التحتية في قطاع غزة. إلى ذلك فإن هذه العمليات لا تحتاج فقط لمواد البناء الأساسية كالإسمنت والحصى والرمل، وإنما، أيضاً، للمعدات والعتاد الثقيل للجرافات المختلفة لأعمال البناء، التي يشترط بروتوكول إعادة إعمار غزة أن تركب عليها أجهزة مراقبة "GPS" لمتابعة وتعقب موقعها والتأكد أنها لا تستخدم لحفر الأنفاق.

كما يشترط بروتوكول إعادة إعمار غزة، على أصحاب مصانع الطوب تركيب كاميرات مراقبة تمكن مراقبة المصنع من الجهات كافة، مع زرع كاميرات مرتبطة بالانترنيت ومزودة بجهاز يمكنها من العمل حتى في حال انقطاع التيار الكهربائي.

كما يشترط في أصحاب المصانع تركيب أجهزة مراقبة لحجم وكمية الإنتاج، وبعد ذلك فقط الحصول على مصادقة من لجنة الأمم المتحدة لاستيفاء هذه الشروط التي ترفع طلباً بذلك إلى إسرائيل للحصول على موافقتها اعتماد المصنع لصناعة الطوب.

ويشير التقرير إلى هذه الشروط المذكورة على أنها تهدف إلى تمكين إعادة إعمار البيوت والمنازل التي هدمت في الحرب، لكنها لا تمت بصلة لمسألة إعادة إنعاش وإصلاح الاقتصاد الفلسطيني في غزة.

 وكانت مصر أعلنت من جهتها، أمس الأول الخميس، أنها لا تعتزم حاليّاً إعادة فتح معبر رفح بسبب الأوضاع الأمنية في سيناء، كما أن مصر ترفض التدخل في الخلاف بين "فتح" و"حماس" على الرغم من مطالبتها بذلك من الطرف الفلسطيني نفسه.