الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة شمال غزة باستهداف مركز شرطة الشيخ رضوان أمريكا توافق على بيع أسلحة ومروحيات هجومية لإسرائيل بـ6.5 مليارات دولار نادي الأسير: التضامن الدولي مع أسرانا جبهة إنسانية في وجه الإبادة المستمرة بحقّهم في السجون والمعسكرات الإسرائيلية الأمم المتحدة: العائلات الفلسطينية في قطاع غزة ما تزال تواجه ظروفا شتوية قاسية 29 شهيدا منذ الصباح.. 11 شهيدا بقصف مركز الشيخ رضوان بمدينة غزة إيران ترفع مستوى التهديد: صواريخنا ستصل قلب تل أبيب الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في سلوان مسؤولون أميركيون: لا داعي لمخاوف إسرائيل من مجلس غزة شرطة ضواحي القدس تفكك وكراً رئيسياً لتجارة المخدرات وتضبط كميات كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الدوحة تعلن عن مشروع صحي إنساني يستهدف 21 الفاً من مرضى ومصابي غزة مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة قصرة جنوب نابلس الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منشأته الصناعية جنوب قلقيلية مصرع طفلة وإصابة آخرين في انفجار بمدينة بندر عباس الإيرانية الخليل: ندوة “التعليم بين الإنقاذ والغياب: مسؤلية وطن التربوية” تؤكد على حماية التعليم وتعزيز الشراكة المجتمعية رئيس الوزراء يترأس اجتماعًا لتطوير منظومة المعابر الفلسطينية وخدماتها وحوكمة عملها استعدادا للمعركة المقبلة.. إسرائيل تتهم حماس بتفخيخ الخط الأصفر في غزة "البيدر": إفراغ قرية شلال العوجا بالكامل بعد سنوات من العنف والانتهاكات الخليل: الاحتلال ينقل المكعبات الاسمنتية لتوسعة حاجزه العسكري عند مدخل شارع الشهداء

مع اقبال فصل الشتاء ....ابتكار طريقة جديدة للإعمار "المؤقت" دون ذرة اسمنت واحدة

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  في ظل الحصار الإسرائيلي المطبق على قطاع غزة والذي عطل مناحي الحياة خاصة المعمارية منها، وفشل آلية الأمم المتحدة للشرق الأوسط للإعمار والمعروفة بخطة "سيري" المريضة يحاول الغزيون استخدام آليات وطرق بديلة لاعمار منازلهم مؤقتاً لحين إيجاد الإعمار البديل والمناسب.

الطريقة البديلة للإعمار تقوم على بناء المنازل من "حجارة الطوب" والذي ينتج محلياً من رمل الكركار والرمل بطريقة معينة، وألواح تربة مدعمة بمواد طبيعية مستخلصة من الطبيعة الترابية الغزاوية.

فكرة البناء بالطوب كان الحصار الإسرائيلي وشح مواد البناء الملهم الأول للفكرة، أولى الأبنية بالطوب أُنتجت عام 2009م، ولكنها انتشرت بين أصحاب المنازل المدمرة في ظل غياب أمل البناء القريب.

كما أن ما شجع الغزيين على الفكرة هو تأخر إعمار بيوتهم وميلهم إلى الاستقرار بعيداً عن أماكن النزوح التي لا توفر لهم أجواء الاستقرار النفسي واللوجيستي، ودخول موسم الشتاء وتعرض الكرفانات البديلة للغمر بمياه الأمطار، وخلوها من الدفء، علاوة على أن النفس البشرية تأنف العيش في "كانتونة" لا توفر أجواء الاستقرار، كما قال عدد من ساكني بيوت الطوب.

المهندس القائم على الفكرة عماد الخالدي يوضح أن بيوت الطوب ليس بديلاً عن الاسمنت ولكنها مأوى مؤقت للعيش بكرامة مقارنة بالأفكار البديلة، ومن المزايا أنها دافئة شتاءً وباردة في الشتاء، وصحية أكثر من الكرفانات، وأوفر من الناحية الاقتصادية، وتخدم الاقتصاد الوطني حيث أنها تنتج محلياً، وتوفر آلاف الفرص للعاملين إذا ما كبرت الفكرة واقتنعت بها العامة والجهات الداعمة.

وأشار في حديثه لـ"فلسطين اليوم" أن المواد الطبيعية للطوب والواح التربة متواجد في قطاع غزة بكثرة وان التربة في غزة غنية بالمواد الخام القادرة على إنشاء مئات آلاف من الطوب الصلب.

ولفت أن الطوب خضع للفحص المخبري للتأكد من قوته ومن سلامته للاستخدام في الإعمار، مشيراً ان الطوب اثبت قوته بالمعامل المخبرية وانه أفضل قوة وتعميراً من الاسمنت حيث أنه قادر على الصمود في وجه الطبيعة لأكثر من 100 عام.

وبين ان الحل الأنسب لإيواء المواطنين المدمرة بيوتهم بشكل نهائي هو إدخال الاسمنت للتمكن من البناء الرأسي الذي يحتاج له قطاع غزة، موضحاً ان تقنية البناء بالطوب تستخدم البناء الأفقي الأمر الذي لا تسمح به مساحة قطاع غزة الضئيلة مقارنة مع مليون ونصف مليون مواطن.

وتسببت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تدمير 100 ألف منزل يسكنها حوالي 600 ألف مواطن، فيما يعتقد بأن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار تقييمات وزيارات مهندسي الاونروا وباحثيها الاجتماعيين لمزيد من المنازل.

وشنّ الكيان الصهيوني في السابع من يوليو الماضي حرباً على قطاع غزة، استمرت 51 يوماً، قبل أن يتم التوصل يوم 26 أغسطس  الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية.