الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الاحتلال يغلق مداخل رام الله وينصب حواجز ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران كان مضيعة للوقت وفد فلسطيني برئاسة المفتي العام يؤدي واجب العزاء بضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك

ابتكار إماراتي لاستخراج الوقود الحيوي من سعف النخيل

وكالة الحرية الاخبارية -  ابتكر الإماراتيان علي حسين العوضي وعمر بن عبد العزيز بن علي النعيمي تقنية جديدة لاستخراج الوقود الحيوي من سعف النخل، وذلك بالتعاون مع جامعة الشارقة. وفي تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» أشار النعيمي إلى أن المشروع يستخدم سعف النخل بطريقة مستدامة وفعّالة لإنتاج الوقود الحيوي خلافاً للطريقة التقليدية الاعتيادية، حيث يتم استخلاص السكر بطريقة خاصة في بداية عملية الإنتاج دون استنفاذ السعف أو الإضرار به، ليتم بعد ذلك تحويل السكر إلى وقود حيوي.

وقام الشابان بوضع مخطط إلكتروني ثلاثي الأبعاد لتوضيح التطبيق التجاري للعملية على نطاق أوسع من حيث الطاقة الإنتاجية.

ومن جانبه لفت علي حسين العوضي إلى أن العديد من الدول شهدت تجارب لإنتاج الوقود الحيوي من النباتات، وفي مقدمتها قصب السكر، لكنها تتطلب جميعاً استهلاك النباتات بكميات كبيرة، وأوضح أن تطوير المشروع استغرق 3 سنوات من العمل المتواصل في مختبرات جامعة الشارقة، وتم التوصل في النهاية إلى الآلية الأكثر فعالية، والتي تعتمد على نقع شرائح سعف النخيل بأحجام وطريقة محددة في كمية من الماء وتعريضه للشمس لمدة يوم كامل، ومن ثم يتم إدخال المحلول الناتج في عملية تخمير ومن ثم يخضع للتقطير والتجفيف، ليدخل إثرها في عملية احتراق وتبادل حراري، على أن يدخل في النهاية ضمن توربين ومحول باستخدام الطاقة الكهربائية.