فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين الدباغ يقود الزمالك إلى حسم قمة الكونفيدرالية الإفريقية الصحة المصرية: تجهيز 12 ألف طبيب و300 مركبة إسعاف لتقديم الخدمة الطبية لجرحى غزة الأوقاف: اقتحام الأقصى 28 مرة ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 57 وقتا الشهر الماضي الفضة تقلص خسائرها وتقترب من 79 دولاراً للأونصة وسط أنباء عن الحُكم عليه بالإعدام.. إيران تُفرج عن شاب شارك في المظاهرات إيران تصعّد دبلوماسيا ضد أوروبا وتستدعي سفراءها موظف سابق يتهم غوغل بمساعدة إسرائيل عبر الذكاء الاصطناعي الحكم على نظمي مهنا بالسجن 15 عاما وعلى زوجته 7 سنوات ومصادرة أمواله وعقاراته نُقلوا من سوريا.. العراق يباشر التحقيق مع محتجزين من داعش “حماس” تعلن اكتمال الترتيبات لتسليم السلطة بغزة للجنة الوطنية الأمن الوقائي يسترجع 52,321 شيقلاً مسروقة من مقر نقابة العمال في قلقيلية بعد إعلان فتحه.. استعدادات لتشغيل معبر رفح بالاتجاهين الرئيس يصدر مرسوما رئاسيا بتحديد موعدي انتخابات المجلس الوطني والمؤتمر الثامن لحركة "فتح" ويتكوف سيزور "إسرائيل" للاجتماع مع نتنياهو لبحث الملف الايراني اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا في رام الله شهيد و8 مصابين بغارتين إسرائيلتين على بلدات جنوب لبنان الاحتلال يهدم منشآت تجارية شرق القدس محافظ قلقيلية يُطلع سفير كندا على أوضاع المحافظة للمرة الـ76.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة في قضايا فساد

مصلحة السجون تواصل منع دخول الأغطية والملابس الشتوية للاسرى

وكالة الحرية الاخبارية - أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم، أن إدارة مصلحة السجون لا تزال تواصل منع إدخال الأغطية والملابس الشتوية والحرامات للأسرى عبر زيارات الأهل، أو عن طريق المؤسسات الإنسانية، الأمر الذي أدى الى تفاقم معاناة الأسرى في مختلف السجون، مع تزايد إنخفاض درجات الحرارة وتزايد برد الشتاء القارص.

وأوضح تقرير الهيئة، أن تلك المعاناة تتفاقم في السجون التي تتواجد في المناطق الصحراوية، كسجن النقب ونفحه وبئر السبع وايشل، كونها تضم عددا كبيرا من الأسرى، وكون هذه المناطق تكون شديدة البرودة في فصل الشتاء.

وبيّن التقرير، أن الأسرى يحتاجون إلى أكثر من غطاء لتقيهم البرد وامراض هذا الفصل، حيث أن هذه الأغطية غير متوفرة في السجون نتيجة منع الاحتلال إدخالها.

ونوه التقرير الى أن إدارة مصلحة السجون تقوم بمصادرة الحرامات والأغطية التي يحاول الأهل إدخالها لأبنائهم الأسرى وتكدسها في بعض مخازن السجون، في حين تجبر الأسرى على شراء أغطية رديئة الجودة والحجم من كانتينا السجون بأسعار مرتفعة.