مقتل مواطن في بلدة بيت أمرين شمال غرب نابلس الإيرانيون يردون على ترامب: مستعدون فقط لاتفاق يوقف القتال شهيد مـتأثرا بإصابته في قصف الاحتلال وسط قطاع غزة مصدر إيراني: رد طهران على مقترح واشنطن إيجابي والكرة في ملعبها مؤسسة حقوقية تستصدر قرارا إسرائيليا بتجميد هدم 50 منشأة فلسطينية ترمب يزور الصين الأربعاء مباحثات قطرية ألمانية في الدوحة حول مستجدات وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران الطقس: أجواء حارة ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع النفط عقب تعثر المفاوضات لانهاء الحرب إصابة خطيرة لطفل برصاص الاحتلال في مخيم عايدة شمال بيت لحم قوات الاحتلال تهدم منزلا ومنشأة صناعية في مخيم الجلزون شمال رام الله إصابتان برصاص الاحتلال في مدينة غزة وبيت لاهيا مقتل جندي إسرائيلي بانفجار مسيرة أطلقها حزب الله الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس الاحتلال يستكمل هدم الطابق السفلي من بناية سكنية ببلدة سلوان مقتل سيدة وإصابة 3 أخريات إثر جريمة إطلاق نار في الرملة رئيس الوزراء يتفقد أوضاع الحجاج في مدينة الحجاج بأريحا قُبيل مغادرتهم لأداء فريضة الحج ستريتينغ لستارمر: أنا مستعد لتولي منصب رئيس الوزراء شهيدان وسط القطاع واصابات ببيت لاهيا

بلدية الاحتلال تتلاعب بالمقدسيين بإخطارات هدم وهمية

وكالة الحرية الاخبارية -  أكد مركز القدس للمساعدة القانونيّة وحقوق الإنسان أنه، وفي الآونة الأخيرة، قامت طواقم البلدية، وما زالت، بتوزيع إخطارات على المنازل في الأحياء الفلسطينيّة من القدس بِشكل عشوائي.

وبحسب بيان للمركز صدر اليوم هذه الإخطارات تحتوي على قرارات "هدم إداري"، وأن الأشخاص الذين يستلمون هذه الإخطارات عليهم التوجه إلى قِسم التفتيش في البلدية.
أكد المركز أن هذه الإخطارات هي ليست أوامر هدم إدارية، بل هي إشعارات تخوّف المواطنين، وتدفعهم بالتوجة إلى للبلدية لفتح ملفات ومخالفات في حقّهم. وبالتالي، فإن هذه الإشعارات مصائد لا أكثر.
وقد جاء هذا التوضيح من المركز بعد أنّ عاين عشرات المراجعين الذين أتوا يحملون هذه الإخطارات، ومنهم من توجّه إلى البلديّة قبل أن يستشير جهة قانونيّة مُختصة في مجال هدم المنازل.
وقد نوّه المركز بأهميّة أن يقوم الأشخاص الذين وصلتهم مِثل هذه الإخطارات بالتوجّه للمؤسسات الحقوقيّة، وفحص المسألة مع الأشخاص والحقوقيّين أصحاب الاختصاص قبل أنّ يتوجّهوا للبلديّة، خاصة أن معظم المؤسسات الحقوقيّة تقدّم خدماتها في هذا المجال مجّاناً.