لجنة المتابعة العليا تُحضّر لإضراب شامل لمدة ثلاثة أيام ضد الجريمة والعنف في الداخل المحتل برهم يبحث مع وفد من الائتلاف التربوي تعزيز التعاون للارتقاء بقطاع التعليم ترامب: إيران تتفاوض معنا الآن ولا تريدنا أن نوجه ضربة لها نتنياهو: هجوم 7 أكتوبر كان فشلًا استخباراتيًا خطيرًا الرئاسة ترحب بإصدار الصحة اللبنانية أذونات مزاولة مهنة للممرضين والممرضات الفلسطينيين جيش الاحتلال يعتقل اسرائيليين اجتازوا الحدود مع غزة 5 شهداء بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ الصباح الخارجية ترحب بقرار الصحة العالمية إبقاء الوضع الصحي في فلسطين طوارئ قناة اسرائيلية: الكابنيت ناقش الوضع الاقتصادي المتردي للسلطة دبلوماسيون أوروبيون يطالبون إسرائيل بوقف انتهاكاتها المتصاعدة ضد المقدسيين الاحتلال يقتحم دورا جنوب غرب الخليل ويحتجز شابا الاحتلال يقتحم دورا جنوب غرب الخليل ويحتجز شابا نتنياهو يكشف روايته عن 7 أكتوبر: أخطاء استخباراتية وسياسة احتواء حماس لمنع دولة فلسطينية الطقس: أجواء دافئة وارتفاع آخر على درجات الحرارة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم بلاطة شرق نابلس الذهب والفضة يواصلان التراجع وسط قوة الدولار الأمم المتحدة: فتح معبر رفح للأفراد دون المساعدات لا يغيّر من الواقع المتدهور بغزة الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل سنجل شمال رام الله الاحتلال يعتقل 7 مواطنين شرق قلقيلية

تأجيل محاكمة دحلان في قضايا فساد

وكالة الحرية الاخبارية -  أجلت محكمة جرائم الفساد الفلسطينية، امس الأحد، إصدار حكم في قضية فساد ضد القيادي السابق في حركة فتح في قطاع غزة، محمد دحلان، بانتظار قرار من المحكمة العليا الفلسطينية حول رفع حصانة دحلان البرلمانية.

ودحلان المسؤول السابق عن الشؤون الداخلية إبان عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والمتهم بالفساد، طرد من حركة فتح في 2011 وتوجه إلى الإمارات العربية المتحدة ليستقر هناك. ويحاكم دحلان غيابيا بتهم الكسب غير المشروع.

وفتح تحقيق ضده بتهمة الفساد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. وفي آذار/ مارس 2014، حوكم غيابيا وحكم عليه بالسجن سنتين بعد إدانته بالتشهير.

وبعد طرده من حركة فتح واتهامه بقضايا فساد وقتل، فقد رفعت الحصانة البرلمانية عن دحلان. وتبادل عباس ودحلان تهم التورط في وفاة الرئيس الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات قبل عشر سنوات.

ولكنّ سلام هلسة، محامي دحلان، قال إنه لا يمكن رفع الحصانة البرلمانية عن نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني إلا عبر الحصول على تصويت من المجلس التشريعي نفسه على ذلك.

وقام هلسة بتقديم طعن أمام المحكمة العليا الفلسطينية، للبت في شرعية رفع الحصانة البرلمانية عن دحلان.

وقال إن "المحكمة العليا ستبتّ في 18 من آذار/ مارس في رفع الحصانة البرلمانية عن السيد دحلان"، موضحا أن "محكمة جرائم الفساد قالت الأحد إنها أرسلت رسالة للمحكمة العليا لإبلاغها بالقرار".

من جهته، أكد محامي دحلان الفرنسي سيفاغ توروسيان أن "هذه قنبلة جديدة"، منددا بما أسماه "العدالة حسب الطلب" في الأراضي الفلسطينية.

ومع أنه انتخب عام 2009 عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح، إلا أن علاقته ساءت مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، واتهم بالتشهير وبات ممنوعا من الترشح لرئاسة السلطة.