تربية الخليل والكلية الذكية تطلقان مبادرة لدعم وصيانة أنظمة الطاقة البديلة في المدارس
في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية ودعم البيئة التعليمية المستدامة، شرعت مديرية التربية والتعليم في الخليل، بالتعاون مع الكلية الذكية الجامعية الحديثة، بتنفيذ أعمال دعم وصيانة لأنظمة الطاقة البديلة في مدرستي مصباح أبو حنك الأساسية للبنين وابن خلدون الأساسية للبنين، بما يسهم في تحسين كفاءة البنية التحتية المدرسية وضمان استمرارية الخدمات التعليمية ضمن بيئة آمنة ومستقرة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجهات مديرية التربية والتعليم الرامية إلى تطوير المدارس الحكومية وتعزيز استخدام مصادر الطاقة البديلة، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة ويخفف من الأعباء التشغيلية على المدارس، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى توفير بيئة تعليمية داعمة للطلبة والمعلمين.
وشارك في افتتاح المبادرة المدير الإداري عنان دعنا، إلى جانب ممثلين عن قسمي العلاقات العامة والأبنية المدرسية، ومسؤولي الشؤون الأكاديمية ومهندسي الكلية الذكية، ودائرة العلاقات العامة، وطلبة الكلية، إضافة إلى الهيئتين التدريسية والإدارية في مدرستي مصباح أبو حنك وابن خلدون الأساسية للبنين.
وأكد المدير الإداري عنان دعنا أن هذا التعاون يعكس أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والأكاديمية لخدمة المجتمع المحلي، مشيداً بدور الكلية الذكية في تسخير خبراتها وإمكاناتها الفنية لدعم قطاع التعليم. وأشار إلى أن الاستثمار في الطاقة البديلة أصبح ضرورة وطنية تسهم في استدامة العملية التعليمية ورفع جودة الخدمات المقدمة داخل المدارس.
من جانبها، أوضحت الكلية الذكية الجامعية الحديثة أن مشاركتها في هذا المشروع تنبع من مسؤوليتها المجتمعية ورسالتها الأكاديمية الهادفة إلى توظيف المعرفة والتكنولوجيا في خدمة المؤسسات الوطنية، مؤكدة استمرار التعاون مع مديرية التربية والتعليم في تنفيذ مبادرات نوعية تدعم المدارس وتوفر بيئة تعليمية أكثر كفاءة واستدامة.
وشملت أعمال الصيانة فحص الأنظمة الكهربائية وأنظمة الطاقة الشمسية، وإجراء الصيانة الفنية اللازمة لضمان كفاءة التشغيل، إلى جانب تقديم الدعم الفني والمتابعة الميدانية من قبل الطواقم المختصة، بما يعزز جاهزية المدارس وقدرتها على الاستفادة المثلى من أنظمة الطاقة البديلة.
وفي السياق ذاته، التقى الفريق مدير عام التربية والتعليم عاطف الجمل، حيث استمع إلى شرح تفصيلي حول آلية العمل ضمن المبادرة، مؤكداً أهمية هذه الخطوة بوصفها نموذجاً للتعاون البنّاء بين مؤسسات التعليم العام والتعليم العالي، وتجسيداً لروح الشراكة الوطنية الهادفة إلى خدمة الطلبة وتطوير البيئة التعليمية بما يلبي احتياجات الحاضر وتطلعات المستقبل.