مستعمرون يعتدون على المواطنين في الحمة بالأغوار الشمالية الاحتلال يقتحم عقربا جنوب نابلس الأمن الوقائي يضبط 40 طناً من اللحوم المجمدة منتهية الصلاحية في ضواحي القدس نتنياهو يوقع عقد انضمام إلى مجلس السلام في غزة الجامعة العربية تبحث مواجهة قرارات إسرائيل بتوسيع الاستيطان بالضفة الأمم المتحدة: خطط إسرائيل في الضفة تسرع تهجير الفلسطينيين قسرا وتغيّر التركيبة السكانية الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الرئيس يلتقي رئيس البرلمان النرويجي الشرطة تضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في الخليل إصابة طفل جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في مسافر يطا ترامب : لا قرار نهائيا بشأن إيران وسيواصل المفاوضات مستوطنون يقتحمون محطة بئر جبع جنوب جنين "الجامعة العربية" تدعو الرئيس ترمب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة وتحقيق السلام في المنطقة إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين شرق الخليل إصابة مواطن جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه شمال القدس أبو رمضان: صحة كبار السن أولوية وطنية وأخلاقية واعتمدنا نهج الرعاية المتكاملة لهم إصابة شاب برصاص الاحتلال في الخليل إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعلن استكمال عملية عسكرية شمال الضفة مقتل رجل بجريمة إطلاق نار داخل أراضي الـ48

"نزوح الآلاف" من تكريت قبل تقدم القوات العراقية

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات - أدى التخوف من العمليةالعسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت العراقية من تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى نزوح نحو 28 ألف شخص من منازلهم، بحسب الأمم المتحدة.

وتوجه الفارون باتجاه مدينة سامراء، لكن كثيرا من العائلات علقت في نقاط للتفتيش، بحسب مصادر الأمم المتحدة.

وجاء هذا في الوقت الذي أرسلت الأمم المتحدة قوافل مساعدات للأشخاص المتضررين.

ودخلت العملية، التي يشارك فيها 30 ألفا من القوات العراقية والميليشيات، يومها الرابع.

وتسعى القوات والميليشيات لمحاصرة مسلحي تنظيم الدولة قبل محاولة اقتحام المدينة، لكنهم يتقدمون ببطء بسبب الألغام التي زرعها مسلحو التنظيم منذ الاستيلاء على المدينة في شهر يونيو/ حزيران الماضي، حسبما أفاد مراسل بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط جيم موير.

وتقدم طائرات ومروحيات سلاح الجو العراقية إسنادا للعملية البرية من الجو، لكن مقاتلات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لا يشارك.

وأضرم مسلحو التنظيم النار في آبار نفط خارج المدينة حتى يعيق الدخان المتصاعد الرؤية ويجعل تقدم القوات صعبا، بحسب مسؤولين.

غير أن اللواء عبد الوهاب السعدي قال في تصريح للتلفزيون العراقي إن احتراق آبار النفط لن يؤثر على تقدم القوات.

ومع استمرار القتال، ثارت مخاوف بشأن المدنيين.

فقد صدرت تحذيرات من الولايات المتحدة ومنظمات دولية ناشطة في مجال حقوق الإنسان من احتمال وقوع أعمال انتقام طائفية بيد المليشيات الشيعية التي تلعب دورا بارزا في العملية والمدعومة من إيران.

ففي العام الماضي، قُتل المئات من الشيعة عندما سيطر مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" على مدينة تكريت.

وصرح مصدر عسكري لبي بي سي الأربعاء بأن القوات الحكومية استعادت السيطرة على قرية المعيبدي على الطريق بين مدينتي تكريت وكركوك، بالإضافة إلى حقلي نفط عجيل وعلاس.

وكان تنظيم الدولة يستخدم الطريق لنقل الإمدادات بين محافظتي صلاح الدين وديالى.

وقال مسؤول آخر لوكالة "أنباء كل العراق" إن القوات العراقية استولت على قريتي سيحة ومزرعة الرحيم شمال تكريت.

ويعتبر الجيش العراقي مدينة تكريت، وهي مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، هدفا استراتيجيا.