الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة

مؤسسة ريال مدريد تعقد دورة للمعلمين بالضفة الغربية

وكالة الحرية الاخبارية -  نفذت مؤسسة ريال مدريد الإسبانية دورة تدريبية على مدار اليومين الماضيين لتأهيل المعلمين بالضفة الغربية وقطاع غزة، للتمكن من مساعدة مئات الأطفال الفلسطينيين رياضيا، وذلك بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

يتمثل المشروع في تقديم دروس نظرية-عملية لإجمالي 18 معلما من الجنسين، أربعة منهم من قطاع غزة، كي يتمكنوا لاحقا من تأهيل الطلبة في أنشطة رياضية خارج المدرسة.

وصرح مسئول التأهيل الكروي لمؤسسة ريال مدريد، ميجل أنخل مونتويا: "الهدف من المشروع هو تقديم تعليم مختلف للتلاميذ عبر الرياضة، وتعريفهم بقيمها وأنهم في الوقت ذاته يستمتعون بممارستها، هذا هو القاسم المشترك للمشروع".

وأضاف: "هذه الدورة مخصصة للأطفال الذين يعيشون ويلات العنف وأوضاع اقتصادية صعبة، وما نريده هو أن يذهبوا إلى أماكن يستطيعون من خلالها إيجاد أصدقاء جدد والهروب من الواقع".

ويمتدح المشاركون في المشروع الجهد الذي يبذله المعلمون الفلسطينيون للتدرب، وهو ما يعكس دون شك رغبتهم وقدرتهم الكبيرة في قيادة تلاميذهم وتأهيلهم.

وتقول المسؤولة الفنية بمشاريع أونروا، لوثيا مارتينيز خيمينيز إن طفلات غزة هن أكثر من استفدن من هذا المشروع، الذي يكمل في هذا العام نسخته الثانية، خاصة عقب الهجوم الإسرائيلي على القطاع الصيف الماضي والذي خلف أكثر من ألفي قتيل ودمار كبير.

وصرحت: "هؤلاء الطفلات كسرن الحواجز في مجتمعهن عبر رياضة يعتاد ممارستها من قبل الرجال، ساعدهن المشروع على تخطي الضغوط، خاصة عقب العملية العسكرية الصيف الماضي، دون مخالفة ثقافاتهن".

ويتوزع المعلمون الذين شاركوا في الدورة على 18 مدرسة بالضفة الغربية و11 في غزة، وسيفيدون مستقبلا اكثر من ألف و100 طالب.