مستوطنون يقطعون 150 شجرة شرق سلفيت الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 3 مسيرات دخلت من الحدود الغربية تحرك دبلوماسي باكستاني لإنقاذ مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران الاحتلال يقتحم عناتا ومخيم شعفاط شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا جنوب نابلس رئيس البرازيل: ترمب يعلم أنني أعارض الحرب على إيران كوبا تستعد لمهاجمة القواعد والسفن الأمريكية بالمسيرات عبد الملك الحوثي يؤكد دعم اليمن لغزة ويعزي القسام باستشهاد عز الدين الحداد استشهاد مواطن وإصابة آخرين في قصف للاحتلال على خان يونس ومدينة غزة الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شمال شرق رام الله "شؤون اللاجئين" تدين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر "الأونروا" بالقدس نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بالنسبة لإيران أهم من قنبلة ذرية اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب قبيل اجتماع الكابينت. الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على 22 دونما من أراضي قباطية المفتي: عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 أيار ترمب يهدد إيران: الوقت ينفذ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة سلواد بعد مصادقة الكنيست: أمر عسكري إسرائيلي يوسّع تطبيق قانون الإعدام ليشمل الضفة الغربية شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على دير البلح مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في برقا شرق رام الله

الروائي مشهور البطران يرصد بنصف قرن هموم الإنسان الفلسطيني

وكالة الحرية الإخبارية - صدرت حديثًا روايةٌ -السماءُ قريبة جدًا- للكاتب الروائي الفلسطيني مشهور البطران. عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان.

وفي هذه الرواية شأن ما سبقها من روايات أخرى للكاتب تعتبر الثورة الرافعة الرئيسية للعمل الفني، وقد انبثقت من هذه الفكرة العديد من القضايا الفرعية التي قاربتها الرواية وهي من قبيل دور المؤسسة الدينية والمؤسسة الأكاديمية في الحياة الاجتماعية والسياسية للمجتمع الفلسطيني.

وتجري أحداث هذه الرواية في الفضاء الفلسطيني حيث تتوزع ما بين القدس ورام الله والخليل وبعض البلدات الجنوبية. أما زمنها فيمتد تقريبا على مدار نصف قرن من الزمن، مع أن الجزء الأكبر منها يتركز في سنوات الربيع العربي.

شخصيات هذه الرواية مشغولة بهم العيش والبقاء وبناء الذات وتطويرها في مجتمع يهدده خطر الاقتلاع الذي يحاول أن يعصف بمنجزه الوطني والاجتماعي. زيدون بطل الرواية هو أسير محرر يسعى لبناء أسرة وتعليم أبنائه، لكن المخابرات الإسرائيلية تحاول الإيقاع بابنه الطالب الجامعي، فيهب الأب لإنقاذ ابنه، فتتعقد الأحداث؛ الأمر الذي يقود إلى مقتل ضابط الاستخبارات.

وتعد هذه الرواية، الرابعة في سلسلة روايات البطران وقد سبقتها ثلاث روايات أخرى وهي على التوالي: المنبوذ، وآخر الحصون المنهارة، ووجوه في درب الآلام.

وتقع الرواية في 230 صفحة من القطع المتوسط، وقد تصدر غلافها لوحة للفنان التشكيلي الفلسطيني محمد البطران.