من التحول الرقمي إلى التتويج بالمركز الأول.. بوليتكنك فلسطين تترك بصمتها في مؤتمر الأمن السيبراني "بلومبرغ": إيران دمرت أكثر من 24 طائرة مسيرة تابعة للقوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب الطقس: أجواء لطيفة وارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من الخليل هرمز بين عُمان وإيران: خطوة ستجلب مليارات الدولارات في المضيق تصعيد إسرائيلي متواصل جنوبي لبنان: 4 شهداء بغارة على مركز إسعاف بطولة السعودية: رونالدو يقود النصر لإحراز اللقب وجيزوس يعلن رحيله الشرطة تلقي القبض على شخصين من تجار المخدرات في كفر عقب مستوطنون يعتدون على مركبة شمال رام الله تحت التهديد الأمريكي.. منصور يسحب ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة هرمز بين عُمان وإيران: خطوة ستجلب مليارات الدولارات في المضيق بولندا تنضم لدول أوروبا وتحظر دخول بن غفير إلى أراضيها روبيو: تم إحراز بعض التقدم بشأن إيران الرجوب يبحث مع رئيس منتدى شباب التعاون الإسلامي تنظيم بطولة دولية تضامنا مع فلسطين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وصول ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا بعد ترحيلهم من سلطات الاحتلال "بلومبرغ": استمرار إغلاق هرمز يهدد بركود يشبه أزمة 2008 وزير الصحة يحذر من انهيار النظام الصحي في فلسطين جنود الاحتلال وعائلاتهم يحتفلون بإبادة قرى لبنان صور فضائية لاحتشاد ناقلات قبالة جزيرة خارك الإيرانية

إسرائيل دمرت 323 منزلاً وشردت 440 مواطناً في المنطقة (ج) منذ بداية العام

وكالة الحرية الاخبارية -  انتقدت الامم المتحدة، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "اوتشا"، إعلان السلطات الإسرائيلية عن ما يقارب 18 في المئة من مساحة الضفة الغربية وهي ما تسمى المنطقة (ج) كمناطق إطلاق النار، وخاصة انه هناك 38 تجمعا فلسطينيا في هذه المنطقة، في الوقت الذي تمنع السلطات العسكرية الإسرائيلية البناء فيها، وتنفذ اوامر هدم عسكرية محرمة دولياً.

وحذرت الامم المتحدة، من توسيع "منطقة إطلاق نار" الإسرائيلية، واستهداف الفئات المهمشة والمحرومة في المجتمع الفلسطيني بهذه المناطق، خاصة المزارعين والبدو الذين يتم استهداف اماكن سكنهم ومراعيهم ومناطق قوتهم ومصدر رزقهم الوحيد.

وأكد "أوتشا" ان القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني يحرم ما تنتهجه إسرائيل في هذه الاراضي الفلسطينية المحتلة.

يذكر ان الحكم العسكري الإسرائيلي هدم في هذه التجمعات اكثر من 41 مبنى في المنطقة (ج) معظمها في خربة طانا، جنوب شرق مدينة نابلس.

وقالت الامم المتحدة ان هذا الهدم تسبب في تهجير عشر أسر مكونة من 36 فرداً، بينهم 11 طفلا، وقد أثرت على سبل عيش خمس أسر أخرى.

ويعيش في خربة طانا حوالي 250 فردا يعتمدون على الزراعة ورعي المواشية في معيشتهم، ولا خيار لمعظمهم سوى البقاء في المنطقة التي عاشوا فيها منذ عشرات السنين، إلا أن الجيش الإسرائيلي منذ سنوات يستهدف هذه التجمعات الفلسطينية، ويعلن بين حين وآخر، بأنها "منطقة إطلاق نار" لأغراض التدريب.

وحسب تنسيق الشؤون الإنسانية "اوتشا"، فإن القوات الإسرائيلية دمرت منذ بداية العام 2016، 323 منزلا ومنشآت أخرى في جميع أنحاء الضفة الغربية، غالبيتها في المنطقة (ج)، وشردت هذه العمليات العسكرية الإسرائيلية ما يقرب من 440 فلسطينيا، أكثر من نصفهم من الأطفال، كما فقد قد ما يقارب 1700 فلسطيني مصدر دخلهم.

وأشارت "أوتشا" إلى ان هذه النتائج التصعيد الإسرائيلي ووصوله أعلى مستويات الهدم والتشريد التي سجلتها الامم المتحدة منذ عام 2009.