استطلاع: المشتركة 8 مقاعد بالكنيست وسموتريتش خارجه مستوطنون يقتحمون برية زعترة شرق بيت لحم زامير يحذر من إرهاب المستوطنين.. نتنياهو يتجاهل ويدفع لمواجهة شاملة "التعاون الإسلامي" يشيد بدور لجنة القدس في دعم صمود المقدسيين وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن 89 عاما مستوطنون يدمرون مزرعة مواطن في سهل عرابة جنوب جنين فلسطين تحصد سبع ميداليات ملونة في بطولة العرب للمواي تاي مستوطنون يمنعون المواطنين من أداء صلاة الجمعة في خربة طانا شرق نابلس مستوطنون يقطعون نحو 450 شجرة جوافة مثمرة في خربة فراسين بجنين بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع الصحة بلبنان: ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي لـ4352 منذ 2 مارس الماضي شاهين تطلع وزيري خارجية ليبيا وسيراليون على تصاعد عدوان الاحتلال على شعبنا سماع دوي انفجارات وإطلاق نار من الاحتلال في مخيم نور شمس شرق طولكرم الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران ملادينوف يدق ناقوس الخطر: الهدنة على حافة الانهيار وقوة الاستقرار تستعد لدخول غزة لليوم العشرين.. قوات الاحتلال والمستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة كشف ملابسات حريق جنائي طال مغسلة مركبات في أريحا هيئة الجدار: المستوطنون أشعلوا 799 حريقا في الضفة حتى تموز الماضي نشطاء سلام يطالبون الاتحاد الأوروبي بوقف عنف المستوطنين في الضفة 3 إصابات بهجوم للمستوطنين على قرية المغير شرقي رام الله

إنتاجُ علاج نهائي للسرطان باستخدام الإيدز

وكالة الحرية الاخبارية -  من الصعب أن تصدق أن الطفلة التي أصبحت الآن تلعب كرة القدم وتقفز حول منزلها كانت مصابةً بسرطان الدم، اللوكيميا في الربيع الفائت، وقد كان عمرها 6 سنوات فقط وهي تقترب من الموت، حتى أن الأطباء أوقفوا علاجها الكيميائي كلياً لعدم وجود أية حلول.

قرر أهلها دخول تجربة علاج في مستشفى فيلادلفيا للأطفال، ولم يكن أحد قد خاضها في السابق، وخاصةً من الأطفال الذين يحملون نوع سرطان الدم الذي تحمله الفتاة هذه،  بدأ علاج "إيما" عبر حقنِ نوعٍ من الفيروسات التي تسبب الإيدز، من خلايا تي، من أجل تقوية الجهاز المناعي لقتل الخلايا السرطانية.
قارب العلاجُ على قتلها، ولكن النتيجة لاحقاً كانت أنها شفيت كلياً من السرطان، وها هي الآن أيضاً في آخر مراحل إنهاء التجربة بعد 7 أشهر فقط..

كانت إيما مصابةً بسرطان الدم اللمفوي الحاد منذ 2010 عندما كانت 5، وكانت هي بين 12 مريضاً آخراً دخلوا تجربة العلاج التي طورتها جامعة بنسليفينا، والتي تم تجريبها من مراكز أخرى سابقاً، وهناك ثلاثة بالغين تمت تجربة العلاج عليهم وظهرت نتيجتهم بنجاح، وقد تطورت أيضاً حالة 4 بالغين آخرين ولكن لم يصلوا للتعافي الكلي حتى الآن، فبالرغم من النتائج المتذبذبة إلا أن الخبراء يقولون أن هذا العلاج واعد، ومن المتوقع أن يكون اكتشافاً مهماً للطب.
وحالياً، يتم بناء مركز أبحاث ضخم بقيمة 20 مليون دولار، من قبل شركة الأدوية نوفارتس لتطوير هذا العلاج وطرحه في الأسواق، قائلين أيضاً إن طريقة العلاج هذه ستعطي نتيجةً لمرضى اللوكيميا، سرطان الدم، والأنواع الأخرى المختلفة من سرطانات الدم، ومن الممكن تطويرها لاحقاً، ، للوصول لحلول للتخلص من أورام الثدي والبروستات.

استغرب فريق العلماء اهتمام شركة أدوية في هذا العلاج لأنه يجب أن يصنع خصيصاً لكلِ مريضٍ على حدى، فلا يمكن لعددٍ كبير من الأفراد استخدام العلاج ذاته، ويبهذا سيكون العلاج مكلفاً جداً، فقد يكلف أكثر من 5000$ دولار شهرياً، فيقول المهندس المنتج لهذه المواد، د. جون، بأن تصنيع خلايا تي سيكلف تقريبا 20000$ للمريض الواحد، وهذا دون احتساب سعر الزرع النقي للعظام، ولكن تكبير نطاق الصنع والعلاج من المفترض أن يقلل التكلفة تدريجياً .
وما زال الدارسون في أول الخطوات ولا يوجد لديهم صورة واضحة عن سببٍ لنجاح أو فشل العلاج ولكن مثلاً كان هناك تعافٍ لمريضٍ بعد أن تم حقنه بالمادة مرتين فقط، ولكن كانت ردة الفعل المتأخرة صدمةً للعلماء، ، فإنه لم يظهر بعد إن كانت هذه الخلايا تبقى في الجسم للأبد أو يتراجع مفعولها، فهي تدمر خلايا B الصحية بالإضافة للخلايا السرطانية،  لتترك المريض بأمراض مختلفة، وبهذا يحتاج المرضى علاجاتٍ مستمرة لضمان عدم إصابتهم بأمراض أخرى.