إذاعات الخليل تتحد في موجة مفتوحة تحت شعار "بكفي دم... لا لإطلاق النار" مصرع مسن دهساً في حادث جنوب جنين الكنيست يقر قانونا يعزز إعفاء الحريديم من التجنيد وسط انتقادات للائتلاف حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تحتجز عشرات المواطنين في مدينة الخليل سلفيت: مستوطنون يقتحمون كفل حارس ويعتدون على ممتلكات المواطنين مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني

إنتاجُ علاج نهائي للسرطان باستخدام الإيدز

وكالة الحرية الاخبارية -  من الصعب أن تصدق أن الطفلة التي أصبحت الآن تلعب كرة القدم وتقفز حول منزلها كانت مصابةً بسرطان الدم، اللوكيميا في الربيع الفائت، وقد كان عمرها 6 سنوات فقط وهي تقترب من الموت، حتى أن الأطباء أوقفوا علاجها الكيميائي كلياً لعدم وجود أية حلول.

قرر أهلها دخول تجربة علاج في مستشفى فيلادلفيا للأطفال، ولم يكن أحد قد خاضها في السابق، وخاصةً من الأطفال الذين يحملون نوع سرطان الدم الذي تحمله الفتاة هذه،  بدأ علاج "إيما" عبر حقنِ نوعٍ من الفيروسات التي تسبب الإيدز، من خلايا تي، من أجل تقوية الجهاز المناعي لقتل الخلايا السرطانية.
قارب العلاجُ على قتلها، ولكن النتيجة لاحقاً كانت أنها شفيت كلياً من السرطان، وها هي الآن أيضاً في آخر مراحل إنهاء التجربة بعد 7 أشهر فقط..

كانت إيما مصابةً بسرطان الدم اللمفوي الحاد منذ 2010 عندما كانت 5، وكانت هي بين 12 مريضاً آخراً دخلوا تجربة العلاج التي طورتها جامعة بنسليفينا، والتي تم تجريبها من مراكز أخرى سابقاً، وهناك ثلاثة بالغين تمت تجربة العلاج عليهم وظهرت نتيجتهم بنجاح، وقد تطورت أيضاً حالة 4 بالغين آخرين ولكن لم يصلوا للتعافي الكلي حتى الآن، فبالرغم من النتائج المتذبذبة إلا أن الخبراء يقولون أن هذا العلاج واعد، ومن المتوقع أن يكون اكتشافاً مهماً للطب.
وحالياً، يتم بناء مركز أبحاث ضخم بقيمة 20 مليون دولار، من قبل شركة الأدوية نوفارتس لتطوير هذا العلاج وطرحه في الأسواق، قائلين أيضاً إن طريقة العلاج هذه ستعطي نتيجةً لمرضى اللوكيميا، سرطان الدم، والأنواع الأخرى المختلفة من سرطانات الدم، ومن الممكن تطويرها لاحقاً، ، للوصول لحلول للتخلص من أورام الثدي والبروستات.

استغرب فريق العلماء اهتمام شركة أدوية في هذا العلاج لأنه يجب أن يصنع خصيصاً لكلِ مريضٍ على حدى، فلا يمكن لعددٍ كبير من الأفراد استخدام العلاج ذاته، ويبهذا سيكون العلاج مكلفاً جداً، فقد يكلف أكثر من 5000$ دولار شهرياً، فيقول المهندس المنتج لهذه المواد، د. جون، بأن تصنيع خلايا تي سيكلف تقريبا 20000$ للمريض الواحد، وهذا دون احتساب سعر الزرع النقي للعظام، ولكن تكبير نطاق الصنع والعلاج من المفترض أن يقلل التكلفة تدريجياً .
وما زال الدارسون في أول الخطوات ولا يوجد لديهم صورة واضحة عن سببٍ لنجاح أو فشل العلاج ولكن مثلاً كان هناك تعافٍ لمريضٍ بعد أن تم حقنه بالمادة مرتين فقط، ولكن كانت ردة الفعل المتأخرة صدمةً للعلماء، ، فإنه لم يظهر بعد إن كانت هذه الخلايا تبقى في الجسم للأبد أو يتراجع مفعولها، فهي تدمر خلايا B الصحية بالإضافة للخلايا السرطانية،  لتترك المريض بأمراض مختلفة، وبهذا يحتاج المرضى علاجاتٍ مستمرة لضمان عدم إصابتهم بأمراض أخرى.