ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,239 والإصابات إلى 171,861 منذ بدء العدوان الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 93 معتقلا "التربية": إعلان نتائج الثانوية العامة (الدورة الثالثة) لطلبة قطاع غزة غدا محامو هيئة شؤون الأسرى يلوّحون بتعليق عملهم اعتبارًا من 16 آذار بسبب عدم صرف مستحقاتهم منذ 8 أشهر وزير خارجية إسرائيل: لا خطط لإجراء محادثات مع حكومة لبنان الاحتلال يعتقل أحد رعاة الأغنام بمسافر يطا مجزرة جديدة.. 8 شهداء بقصف مركبة شرطة وسط القطاع الجيش الإسرائيلي يغتال قائد وحدة التدخل السريع بشرطة وسط القطاع رئيس البرلمان الإيراني يسخر من ترامب: اعلن هزيمة طهران 9 مرات "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في الهند 850 شهيدًا و2105 جرحى منذ بدء العدوان الاسرائيلي على لبنان إسرائيل: يتبقى ثلاثة أسابيع على الأقل للعملية في إيران جامعة الدول العربية تدين إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الجيش الاسرائيلي يزعم: لا توجد حاليًا أي قدرة على تصنيع الصواريخ بإيران الاحتلال يعلن إعادة فتح معبر رفح الأربعاء المقبل بالقيود السابقة للأسبوع الثالث تواليًا.. تأجيل جلسات المحاكم في محكمتي عوفر وسالم الحرس الثوري الايراني: الصواريخ الجديدة لم تدخل الخدمة حتى الان إيران تعلن استخدام صواريخ “سجيل” لأول مرة.. وإصابات وأضرار في إسرائيل جراء شظايا الهجوم تقرير أمريكي: الولايات المتحدة تشكل تحالفا بحريا لحماية السفن في مضيق هرمز 5 شهداء جراء غارتين للاحتلال على مجدل سلم وعيتيت في لبنان

إسرائيل ... دولة يحكمها قانون الطوارئ منذ تأسيسها

أعلنت إسرائيل منذ تأسيسها حالة الطوارئ، وحتى يومنا هذا، فسنت مئات الأوامر في ظل هذه الحالة، بعضها سخيف جدا، مثل "أمر الرقابة على إنتاج المثلجات" و"الأوامر بشأن إنتاج البودينغ" و"الامر بشأن بيع لحم الجمل"، قبل أن يتم إلغاؤها، مع بقاء عشرات الأوامر الأخرى التي لا تزال سارية.

وصادقت إسرائيل على تمديد حالة الطوارئ، حتى نهاية آب المقبل.

وتأتي المصادقة على تمديد حالة الطوارئ، ليس بسبب معلومات سرية بشأن حرب تلوح في الأفق، أو تهديدات أمنية أخرى، وإنما بسبب عدم تمكن الوزارات في حكومة الاحتلال من التحكم بعشرات أوامر الطوارئ، غالبيتها في قضايا الاستهلاك والاقتصاد، وبعضها في المجال الأمني.

يشار إلى أنه منذ العام 2009، بدأت لجنة إسرائيلية متخصصة بالعمل على إلغاء حالة الطوارئ القائمة في إسرائيل، وتم إلغاء عشرات الأوامر.

ويتصل بعض هذه الأوامر بقضايا أمنية، مثل الأمر الذي ينظم طريقة تشفير المعلومات في إسرائيل، والقانون الذي يسمح بالسيطرة على مناطق في حالات الطوارئ. علما أن الحكومة الإسرائيلية سنت قانون طوارئ آخر في العام الأخير يسمح بإلزام 50 عاملا من عمال المفاعل النووي في ديمونا بمواصلة العمل رغم الإضراب المتواصل والصراع الدائر منذ سنوات.

ويتصل قسم من أوامر الطوارئ هذه بالرقابة على استيراد وتنظيم تسويق أجهزة لإبادة الحشرات الضارة، مثل الحماية من لسعات البعوض، كما يتصل أمر آخر بشراء وتفعيل العدّاد في مركبات الأجرة، ومعايير استخدام وتركيب السلال الهوائية، وتفعيل المصاعد الكهربائية، والرقابة على المجوهرات ومعالجة الأسماك.

 

شاشة نيوز