وزارة الطاقة الأمريكية تطلب نحو 100 مليون دولار لتطوير أسلحة نووية الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى عدد من قرى وبلدات الشعراوية شمال طولكرم قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان شهيد و4 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس "مطاحن القمح الذهبي تعلن تثبيت أسعار الطحين خلال شهر أيار دعماً لاستقرار السوق" استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم جباليا رضائي لواشنطن: استعدوا لمواجهة مقبرة لقواتكم وحاملات طائراتكم الاقتصاد: الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون مع فلسطينيي الداخل رحيل هاني شاكر بعد أزمة صحية لجنة الانتخابات توضح نسبة الاقتراع في الهيئات المحلية وتحذر من تداول أرقام غير دقيقة الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 11 دونماً من أراضي مسافر يطا جنوب الخليل الاحتلال يوسع سيطرته على 59% من قطاع غزة ويستعد لاستئناف الحرب مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع شرق رام الله الاحتلال يمدّد احتجاز ناشطَين من "أسطول الصمود" ليومين إضافيين وصل صوتي بعد أن انتهيت تصاعد انتهاكات الاحتلال: 30 اقتحاماً للأقصى و91 منعاً للأذان في الإبراهيمي تشييع جثمان الشهيد نايف سمارو في نابلس الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون هيئة التقاعد الفلسطينية تستقبل الممثل الخاص لفخامة الرئيس محمود عباس حفظه الله السيد ياسر عباس

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح يرعى مهرجانا ثقافيا في غرفة الخليل

 

بحضور رسمي وشعبي غفير أقام نادي أحباب اللغة العربية الفلسطيني في غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل مهرجان إطلاق أدب الأسرى، وتوقيع رواية (روح خالدة) للروائية رائدة الطوري، وذلك برعاية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي. وتخلل الحفل والمهرجان عدّة فقرات أدبية وفنية .

وقبيل الحفل استقبلت المؤسسات الداعمة للنادي الأخ عباس زكي والوفد المرافق، وكان من ضمن المستقبلين إقليم حركة فتح ممثلا بأمين سره عماد خرواط ، ورئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل المهندس محمد غازي الحرباوي وأعضاء مجلس الإدارة، وهيئة القانون والنظام في منظمة التحرير ممثلة بالمستشار اللواء الدكتور سمير الأحمد، وممثل أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير السيد علي السنتريسي ، والسادة التوجية السياسي والوطني ويمثلهم المفوض إسماعيل غنام والهيئة الإدارية لنادي أحباب اللغة العربية الفلسطيني .

وتحدث رئيس نادي أحباب اللغة العربية الفلسطيني أ. عباس مجاهد في كلمته عن أهداف المهرجان وقدم قراءة نقدية لدواوين وروايات الأسرى ولرواية (روح خالدة)، معرجاً عن دور النادي في إحياء الموروث اللغوي والأدبي .

وأعرب المفوض السياسي إسماعيل غنام عن رضاه الكبير لحراس اللغة العربية الساعين في نهوضها مباركا نشاطات النادي المتعددة، ومعلنا وقوف مؤسسته مع النادي في نشر برامجه ومؤتمراته ومهرجاناته من أجل النهوض باللغة الأم وترسيخ مفاهيم الثقافة الوطنية الأصيلة من خلال اللغة العربية .

وشارك المهرجان رئيس رابطة شعراء فلسطين الشاعر حسام إبراهيم الهرشة وقدّم قصيدتين مما خطت يداه الأولى في خليل الرحمن، والثانية في مدح الأسرى البواسل وتفاعل الجمهور مع القصيدتين لما تضمنت من المعاني الزاهية والدلالات الوافرة وكرمه النادي بوسام يستحقه لدوره في خدمة لغة الضاد .

وقدمت الروائية رائدة الطوري فكرة روايتها وتجربتها الروائية الأولى وتحدثت عن مراحل تطورها الكتابي ، وأبدت شكرها لكل من ساندها في توقيع روايتها وإشهارها معبرة عن فرحتها أن وقعت روايتها في حضور كبير رسمي وشعبي وفي حضرة نخبة من الأدباء والشعراء .

ومثل الأسرى البواسل في إشهار أدبهم الأسير المحرر عبد المعطي القواسمي فتحدث عن رؤية الأسرى الأدبية والفكرية كما أشار أن أدبهم هو انعكاس لتجاربهم داخل الأسر مثمنا جهود القيادة الفلسطينية في دعمهم المتواصل في ترسيخ مفاهيم الأمل والحرية والوحدة الوطنية التي ينادي بها الأسرى في أدبهم .

وجاءت كلمة راعي المهرجان عضو اللجنة المركزية القائد عباس زكي مقدماً موجزاً عن أهمية اللغة العربية في خدمة القضايا الوطنية، وبارك خطوات النادي في إقامة مثل هذا المهرجانات والتي تعدّ هامة في ترسيخ مفاهيم النضال والثورة والوحدة الوطنية وأعرب عن الجهود الملحوظة للنادي في إبراز الابداعات الأدبية الشبابية .

وفي الختام قدم النادي شكره لكل المؤسسات التي شاركت المهرجان المؤسسات الوطنية والأمنية والفكرية والثقافية، ووزارة الثقافة وجامعة الخليل وممثلي وزارة التربية والتعليم ، والرابطة الأدبية والندوة الثقافية والنادي الثقافي في جامعة الخليل وشعراء رابطة فلسطين ووزارة الأسرى والمجلس التأسيسي لأولياء الأمور والشركات والمصانع ووسائل الإعلام المرئي والمسموع .

وفي الجلسة اللاحقة مع الوفود التي أمت مقر الغرفة التجارية قدم مدير عام الغرفة التجارية المهندس طارق جلال التميمي نبذة عن عمل الغرفة التجارية وأبرز الخدمات التي تقدمها ودورها الفاعل في التعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، مثمناً الدور الذي يقوم فيه نادي اللغة العربية للحفاظ على لغة الضاد.