روبيو: نسعى لاتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران تشييع جثمان الشهيد مصطفى الخطيب في سرطة غرب سلفيت مصابان أحدهما صحفي باعتداء الاحتلال عليهما في الأغوار الشمالية رئيس بلدية الخليل يتسلّم رئاسة منظمة المدن المتحدة والبلديات للشرق الأوسط وغرب آسيا اتفاق على تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية لتذليل العقبات التي تواجه المسافرين على معبر الكرامة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خلال استقباله السفير الطميزي: الرئيس الفيتنامي يجدد موقف بلاده الداعم لشعبنا مقتل طفل وإصابة متوسطة في جريمة إطلاق نار بيافا وزارة الزراعة تواصل تطعيم وترقيم الأغنام والماعز بمسافر يطا والأغوار الاحتلال يعتقل عريساً و شقيقيه شرق القدس الكونغرس يصوّت على إلغاء 3.3 مليار دولارلـ"إسرائيل الطقس: أجواء شديدة الحرارة الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 جنود بينهم ضابطان باشتباك جنوب لبنان الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المنية جنوب شرق بيت لحم الذهب يرتفع عالميا مع تراجع الدولار قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب

من مفاجآت الزواج "الطبية".. "حماية القلب"!

أظهرت مراجعة بحثية أن المتزوجين ربما يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب أو الوفاة بسبب النوبات القلبية أو السكتات مقارنة بمن يعيشون دون زواج.

وفحص باحثون بيانات 34 دراسة سابقة شملت أكثر من مليوني شخص.

وبشكل عام، وجد الباحثون أن البالغين من المطلقين والمطلقات أو الأرامل أو أولئك الذين لم يسبق لهم الزواج كانوا أكثر عرضة بنسبة 42 في المئة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأكثر عرضة بنسبة 16 بالمئة للإصابة بأمراض الشريان التاجي وذلك بالمقارنة مع المتزوجين.

وقال الباحثون في دورية القلب إن غير المتزوجين يكونون أيضاً أكثر عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 43 في المئة وأكثر عرضة بنسبة 55 في المئة للوفاة بالسكتة.

وقال ماماس ماماس كبير الباحثين في الدراسة وهو من جامعة كيل البريطانية، إن البحث ليس تجربة معدة خصيصا لإثبات ما إذا كان الزواج مفيدا لصحة القلب أم لا لكن ثمة أسباب عديدة ربما تجعل الزواج مفيدا من الناحية الوقائية بما في ذلك الاستقرار المالي والدعم الاجتماعي.

وأضاف عبر البريد الإلكتروني "من المعروف، مثلا، أن المرضى ينتظمون على الأرجح في تناول أدوية مهمة بعد حدوث نوبة قلبية أو سكتة إذا كانوا متزوجين، ربما بسبب ضغوط شريك الحياة". وتابع "وبالمثل، فمن المرجح أن يشاركوا في إعادة التأهيل التي تحسن النتائج بعد السكتات أو النوبات القلبية".

وأضاف أن وجود شريك أو شريكة حياة ربما يساعد أيضا المرضى في إدراك الأعراض المبكرة لأمراض القلب أو بداية النوبات القلبية.

وأشار الباحثون إلى أنه على الرغم من ذلك فإن الزواج ليس هو عامل التنبؤ الأكبر بأمراض القلب، إذ تمثل عوامل معروفة مثل السن والجنس وارتفاع ضغط الدعم وارتفاع الكوليسترول والتدخين ومرض السكري حوالي 80 بالمئة من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

ونشرت كل الدراسات التي شملها البحث الأخير خلال الفترة بين عامي 1963 و2015 وتراوحت أعمار المشاركين فيها بين 42 و77 عاما وكانوا من أوروبا والدول الاسكندنافية وأميركا الشمالية والشرق الأوسط وآسيا.

ووجدت الدراسة أن الطلاق مرتبط بزيادة قدرها 33 في المئة في الوفيات بسبب أمراض القلب وازدياد خطر الوفاة بسبب السكتات. كما أن الرجال والنساء الذين مروا بتجربة الطلاق أكثر عرضة بنسبة 35 بالمئة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بالمتزوجين.